وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

17 عاماً من الغرامات الزائدة تكشف فضيحة مواقف السيارات الأسترالية

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
2

اعترف مجلس بلدية مانسفيلد شاير في ولاية فيكتوريا بأخطر خطأ إداري في تاريخ المدينة، إذ استمر لمدة 17 عاماً، وتسبب في فرض غرامات مواقف سيارات أعلى من الحد القانوني على مئات السائقين، ما أثار موجة جدل وا...

ملخص مرصد
اعترف مجلس بلدية مانسفيلد شاير في ولاية فيكتوريا بأخطر خطأ إداري في تاريخ المدينة، إذ استمر لمدة 17 عاماً، وتسبب في فرض غرامات مواقف سيارات أعلى من الحد القانوني على مئات السائقين، ما أثار موجة جدل واسعة حول شفافية آليات تحصيل الغرامات المحلية في أستراليا.
  • استمر الخطأ الإداري 17 عاماً منذ 2009، وتضمن 765 مخالفة بغرامات زائدة عن الحد القانوني.
  • جمع المجلس نحو 34,588 دولاراً أسترالياً إضافية، بالإضافة إلى 10 آلاف دولار كرسوم متأخرة.
  • أكد رئيس البلدية ستيف رابي بدء إجراءات استرداد الأموال للمتضررين دون الحاجة لتقديم طلبات.
من: مجلس بلدية مانسفيلد شاير أين: ولاية فيكتوريا، أستراليا

اعترف مجلس بلدية مانسفيلد شاير في ولاية فيكتوريا بأخطر خطأ إداري في تاريخ المدينة، إذ استمر لمدة 17 عاماً، وتسبب في فرض غرامات مواقف سيارات أعلى من الحد القانوني على مئات السائقين، ما أثار موجة جدل واسعة حول شفافية آليات تحصيل الغرامات المحلية في أستراليا.

ووفقاً لتصريحات المجلس، يعود الخطأ إلى عام 2009، وشمل ما لا يقل عن 765 مخالفة، حيث تم فرض مبالغ أعلى من الحد المسموح قانونياً دون تصويت رسمي.

وبحسب قانون السلامة على الطرق لعام 1986، يحق للمجالس المحلية تحديد الغرامات بين 41 و102 دولار أسترالي، لكن تجاوز الحد الأعلى يحتاج موافقة رسمية، وهو ما لم يحدث.

ونتيجة لهذا الخلل، جمع المجلس نحو 34,588 دولاراً أسترالياً إضافية من السائقين، بالإضافة إلى نحو 10 آلاف دولار أخرى كرسوم متأخرة وتكاليف قانونية، لتصبح ملايين السنتات دفعت بلا وجه حق على مدى سنوات طويلة، وفق ما نقلته صحيفة ديلي ميل.

وأكد رئيس البلدية ستيف رابي أن المجلس بدأ إجراءات تصحيح الوضع، مع استرداد الأموال للمتضررين مباشرة دون الحاجة لتقديم طلبات، موضحاً: «نحن لا نتردد في الاعتراف بالأخطاء، وقد حددنا المشكلة وسنعمل على إصلاحها فوراً»، ومقدماً اعتذاراً للسكان عن المبالغ الزائدة التي دفعوها.

وأكد المجلس أن الغرامات الزائدة لم تهدف لتحقيق أرباح، بل لضمان تنظيم عادل لأماكن الوقوف، وأن إعادة الأموال لن تؤثر على الضرائب أو الرسوم المحلية، في حين سلطت الحادثة الضوء على ضرورة الشفافية والرقابة في إدارة الغرامات العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك