العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

"روح لا تموت".. غزة تصلي وسط الركام في أول جمعة من رمضان

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

أدى الفلسطينيون في قطاع غزة أول صلاة جمعة في شهر رمضان الجاري وسط أنقاض المباني والمساجد المهدمة، واستمرار الأوضاع المعيشية الصعبة وشح المواد الغذائية، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال قصف السكان ونسف ا...

ملخص مرصد
أدى الفلسطينيون في غزة أول صلاة جمعة في رمضان وسط أنقاض المباني والمساجد المهدمة، مؤكدين استمرار الروح الدينية رغم الدمار والحصار. وقال مراسل الجزيرة إن المسجد المعروف باسم "الكنز" أصبح رمزا للصمود، حيث تجمع المصلون من أغلب أنحاء المدينة لأداء الصلاة فيه. وأشار إلى أن الفلسطينيين أعادوا إحياء الصلاة في مساجد أثرية أخرى ومصليات مؤقتة باستخدام الخيام والشوادر.
  • أدى الفلسطينيون أول صلاة جمعة في رمضان وسط أنقاض المباني والمساجد المهدمة
  • المسجد المعروف باسم "الكنز" أصبح رمزا للصمود بتجمع المصلين من أغلب أنحاء المدينة
  • الفلسطينيون أعادوا إحياء الصلاة في مساجد أثرية ومصليات مؤقتة باستخدام الخيام والشوادر
من: الفلسطينيون في قطاع غزة أين: قطاع غزة

أدى الفلسطينيون في قطاع غزة أول صلاة جمعة في شهر رمضان الجاري وسط أنقاض المباني والمساجد المهدمة، واستمرار الأوضاع المعيشية الصعبة وشح المواد الغذائية، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال قصف السكان ونسف المباني.

وقال مراسل الجزيرة في غزة شادي شامية إن المسجد المعروف باسم" الكنز" أصبح رمزا للصمود، حيث تجمع المصلون من أغلب أنحاء المدينة لأداء صلاة الجمعة فيه، مؤكدين أن الروح الدينية لا تزال حاضرة رغم الدمار والحصار.

ووفق المراسل، فإن الفلسطينيين لم يقتصروا على مسجد واحد، بل أعادوا إحياء الصلاة في مساجد أخرى أثرية، مثل المسجد العمري ومصليات مؤقتة، مستخدمين الخيام والشوادر بدائل للمساجد المهدمة.

وأشار إلى أن هذا الحضور المستمر لأداء الصلوات والتراويح في رمضان يعكس إرادة الفلسطينيين في الحفاظ على شعائرهم الدينية وهويتهم الروحية، مؤكدين أن غزة ستبقى حية وتواصل طقوسها رغم القيود الإسرائيلية التي تمنع إدخال مواد البناء والخيام الكبيرة.

وأكد أن سكان غزة أظهروا قدرة على النهوض من بين الركام وإعادة أجواء روحانية تُظهر للعالم تمسكهم بالإيمان والثقافة الدينية، حتى وسط أصعب الظروف.

وجرت العادة بأن يعيد أهالي غزة -عقب كل حرب- ترميم بعض المساجد التي دمرها الاحتلال باستخدام الخيام البسيطة والشوادر، لمواصلة الصلاة رغم الدمار والحصار.

والثلاثاء الماضي، كشفت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة، أن جيش الاحتلال دمر خلال حرب الإبادة التي شنها على القطاع 1109 مساجد من أصل 1244، تدميرا كليا أو جزئيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك