روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة
اقتصاد

أخطاء الشركات .. بلوكباستر وفرصة نتفليكس الضائعة

أرقام الإمارات
أرقام الإمارات منذ 3 أشهر
3

" عندما يتعلق الأمر بالتنبؤ بالنجاح، لا أحد يعرف أي شيء"، مقولة شهيرة في هوليوود استدعاها" مارك راندولف" وهو يسرد قصة رفض شركة تأجير الأفلام" بلوكباستر" شراء" نتفليكس" – التي شارك في تأسيسها - مقابل 5...

ملخص مرصد
في عام 2000، رفضت شركة بلوكباستر شراء نتفليكس مقابل 50 مليون دولار، معتبرة الصفقة مزحة، لكن هذا القرار أدى إلى انهيار بلوكباستر لاحقًا بينما أصبحت نتفليكس لاعبًا رئيسيًا في صناعة الترفيه. يروي مارك راندولف تفاصيل هذا الاجتماع الفارق في كتابه، موضحًا كيف أن غرور بلوكباستر وعدم اقتناعها بنموذج العمل عبر الإنترنت كان سببًا في سقوطها.
  • رفضت بلوكباستر شراء نتفليكس مقابل 50 مليون دولار عام 2000
  • سخر مدير بلوكباستر من نموذج العمل عبر الإنترنت
  • أفلست بلوكباستر عام 2010 بينما نجحت نتفليكس
من: بلوكباستر ونتفليكس

" عندما يتعلق الأمر بالتنبؤ بالنجاح، لا أحد يعرف أي شيء"، مقولة شهيرة في هوليوود استدعاها" مارك راندولف" وهو يسرد قصة رفض شركة تأجير الأفلام" بلوكباستر" شراء" نتفليكس" – التي شارك في تأسيسها - مقابل 50 مليون دولار فقط عام 2000، خاصة وأن الرفض جاء بطابع ساخر، قبل أن تصبح الشركة الناشئة لاحقًا لاعبًا رئيسيًا في عالم الترفيه.

سرد" راندولف" - الذي ساهم في إدارة" نتفليكس" منذ انطلاقها عام 1997 وحتى عام 2003 – تلك اللحظة الفارقة في كتابه" هذا لن ينجح أبدًا - That will never work" مستعرضًا أدق التفاصيل التي عكست غرور" بلوكباستر" ودفعتها إلى حافة الهاوية.

كانت" شركة ناشئة غير مربحة تتحدى هيمنة" بلوكباستر" على سوق تأجير أقراص" دي في دي"، وفي عام 2000 كانت تعاني من أزمة، لأن انهيار فقاعة الدوت كوم أثر سلبًا على مستقبلها الذي كان واعدًا، وبعدما رفض" راندولف" و" ريد هاستينغز" المؤسسان الشريكان فرصة الاستحواذ على شركتهما من قبل" أمازون"، بدا استحواذ" بلوكباستر" الحل الأمثل الذي ينقذها من أزمتها.

في حين كانت" بلوكباستر" في وضع جيد بقيادة مديرها التنفيذي" جون أنتيوكو" الذي انضم إليها قبل عامين عندما كانت الشركة تعاني من تراجع حاد بسبب بعض القرارات التجارية الخاطئة منها محاولة بيع الملابس، وأنقذها من الإفلاس، وقادها أيضًا إلى طرح عام أولي جمع 465 مليون دولار.

ظل مسؤولو" نتفليكس" يطلبون تحديد موعد لعقد اجتماع مع إدارة" بلوكباستر" على مدار شهور، حتى علموا خلال سبتمبر 2000 أن الإدارة ترغب في الاجتماع بهم في دالاس صباح اليوم التالي، وهو أمر شبه مستحيل لأن مقر الشركة يبعد عنهم لمسافة تقطع في 12 ساعة تقريبًا.

حينها عرض" هاستيغنز" استئجار طائرة في الخامسة صباحًا في اليوم التالي حتى يكون أمامهم متسع من الوقت لتناول فنجان قهوة إسبريسو قبل الاجتماع، ورغم ذلك اعترض" مكارثي" لأن تكلفة المقترح تصل إلى 20 ألف دولار على الأقل، في حين أن الشركة على وشك الإفلاس، لكن الخوف من خسارة الـ 50 مليون دولار، جعلتهم يقبلون المقترح واستأجروا طائرة بالفعل، متجهين إلى الاجتماع بآمال كبيرة.

في مقر" بلوكباستر" بدا كل شيء معدًا لإبهار الزائرين بقوة الشركة، بدءًا من المباني وحتى حذاء مديرها التنفيذي الذي كان يفوق سعره تكلفة سيارة" راندلوف"، وبدا" أنتيوكو" واثقًا بنفسه، ورغم هذه الضغوط، شرع" هاستينغز" في الحديث، مشيرًا إلى المجالات التي يمكن الاستفادة فيها من مكانة" نتفليكس" في السوق وخبراتها.

لكن ذلك لم يثير اهتمام" أنتيوكو" بل قلل من أهمية عصر الإنترنت، وأشار مسؤولو شركته خلال الاجتماع إلى أن نموذج أعمال" نتفليكس" غير مستدام ولن يحقق أرباحًا أبدًا، ورغم ذلك طرح تساؤل عن سعر البيع المحتمل الذي ترغبه" نتفليكس"، وهنا كانت المشكلة.

بينما كان" راندولف" يراقب" أنتيوكو" عن كثب، أجاب" هاستينغز" 50 مليونًا، حينها كان مدير" بلوكباستر" يكافح لكتم ضحكته، ورفضت الشركة العرض، ولم تحاول حتى استغلال أزمة" نتفليكس" ووضعها المالي الهش وتقديم سعر أقل، وانتهى الاجتماع سريعًا، بعدما سخر مسؤولو" بلوكباستر" بشدة من العرض.

لكن المناقشات التي أجريت كانت مرضية لقادة" نتفليكس"، وبالطبع كانت أكثر إرضاءً عندما تقدمت" بلوكباستر" بطلب للحماية من الإفلاس عام 2010، وإغلاق آخر متجر تابع لها في 2014، لتقدم درسًا في عالم الأعمال عن كيف يضر الغرور بصاحبه.

ورغم أن الرفض دفع" نتفليكس" في عام 2001 للقيام بأولى عمليات تسريح العمالة لخفض التكاليف وتحقيق الاستقرار، لكنها أصبحت في النهاية لاعبًا رئيسيًا في سوق الترفيه تنتج محتواها الخاص، بينما تعد" بلوكباستر" مجرد ذكرى.

بالتأكيد كل من حضر ذلك الاجتماع من" بلوكباستر" يشعر بالحرج الشديد عند تذكره الأمر، لأن مديرها التنفيذي لم يكلف نفسه حينها عناء التفكير في الأمر، بل اعتبر الصفقة مزحة كبيرة بسبب عدم اقتناعه بنموذج العمل عبر الإنترنت، وفي الحقيقة في ذلك الوقت لم يكن أحد يتخيل أن أغلب المنازل في أمريكا على الأقل ستتصل بخدمة الإنترنت عريض النطاق وأن ملايين العائلات ستشترك في" نتفليكس" لمشاهدة أفلامها وبرامجها.

في النهاية، تختصر عبارة" راندولف" التي ذكرها عند سرده للقصة الدرس المستفاد ببساطة: إذا لم تكن مستعدًا لإحداث تغيير جذري في عملك، فسيكون هناك دائمًا من هو مستعد لإحداث هذا التغيير نيابة عنك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك