قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

موزة الجنيبي: 7 عوامل تعيق نجاح مشروعات محلية في عالم الأزياء

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 20 ساعة
2

مع النمو المتسارع الذي تشهده سوق الأزياء المحتشمة في الإمارات، أصبحت علامات جديدة عدة تحاول دخول هذا القطاع، عبر تصاميم تحمل طابعاً محلياً، وهوية معاصرة، ومع سهولة إطلاق مشروع شخصي اليوم، عبر وسائل ال...

ملخص مرصد
أكدت موزة الجنيبي، رائدة أعمال إماراتية، أن 7 عوامل رئيسية تعيق نجاح مشروعات الأزياء المحلية في الإمارات، أبرزها غياب الهوية المميزة للعلامة التجارية، والتقليد بدلاً من الابتكار، وضعف الاستمرارية والانضباط في إدارة المشاريع. وقالت الجنيبي إن التحديات تكمن في تحويل الفكرة إلى هوية متكاملة، وليس فقط الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي والتصاميم، بحسب تصريحها لـ«الإمارات اليوم».
  • غياب الهوية المميزة للعلامة التجارية يعيق بناء علاقة طويلة مع العملاء
  • التقليد بدلاً من الابتكار يفقد المشروع تميزه وقدرته على المنافسة
  • ضعف الاستمرارية والانضباط يؤثر في استمرارية المشروع ونجاحه
من: موزة سعيد الجنيبي أين: الإمارات

مع النمو المتسارع الذي تشهده سوق الأزياء المحتشمة في الإمارات، أصبحت علامات جديدة عدة تحاول دخول هذا القطاع، عبر تصاميم تحمل طابعاً محلياً، وهوية معاصرة، ومع سهولة إطلاق مشروع شخصي اليوم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، تبرز إشكالية قدرة مشروعات عدة على الاستمرار، وإثبات حضورها في السوق.

ومن خلال عملها مع مشروعات أزياء ناشئة عدة، عبر مشروعها «إبرة أنوفيشنز فاشن»، لاحظت رائدة الأعمال الإماراتية، موزة سعيد الجنيبي، تكرار مجموعة من التحديات لدى أصحاب المشروعات الجديدة، خصوصاً في المراحل الأولى المتعلقة ببناء الهوية، وتحويل الفكرة إلى علامة تمتلك شخصية واضحة داخل السوق المحلية.

وقالت الجنيبي لـ«الإمارات اليوم»: «في كثير من الأحيان، لا تكون المشكلة في نقص الموهبة أو الشغف، بل في غياب التوجيه الصحيح منذ البداية، وكثير من أصحاب المشروعات يعتقدون أن النجاح يتلخص في عناصر، مثل: فكرة جيدة، وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً (إنستغرام)، وجلسة تصوير أنيقة، وعدد محدود من التصاميم.

مشددة أن خلف هذه الصورة، توجد مرحلة أكثر تعقيداً تتعلق ببناء هوية واضحة للمشروع (البراند)، وفهم طبيعة السوق، وتحديد الجمهور المستهدف، إضافة إلى تطوير منتج قادر على المنافسة والاستمرار».

وأشارت أن هذه المشكلات كانت دافعاً لها لتطوير نموذج عمل بعنوان «من الفكرة إلى الإطلاق»، لتقدمه من خلال مشروعها، الذي لا يُعدّ مشغلاً أو مكاناً لتنفيذ التصاميم فقط، بل منصة تساعد أصحاب الأفكار على تحويل رؤيتهم إلى هوية و«براند» متكامل، بأسلوب احترافي يختصر عليهم الطريق، ويمنحهم رؤية واضحة وثقة، لافتة إلى أن هدف نموذج العمل هو مرافقة أصحاب المشروعات خلال مراحل بناء المشروع، بدءاً من دراسة الفكرة وتطوير الهوية والتصاميم، وصولاً إلى اختيار الأقمشة، وتنفيذ الباترون والعينات، ثم الإنتاج النهائي، إضافة إلى دعم بعض المشروعات في الجوانب المتعلقة بالمحتوى البصري والتصوير.

ولخصت الجنيبي العوامل التي قد تعيق نجاح أو استمرارية بعض العلامات التجارية الإماراتية والمحلية في مجال الأزياء في 7 عوامل:العلامة التجارية التي لا تمتلك هوية مميّزة، يصعب عليها بناء علاقة طويلة مع العملاء، وهناك علامات إماراتية جديدة عدة تقدم تصاميم تجمع بين الطابع العصري والهوية المحلية، وهي معادلة تحتاج إلى فهم للسوق.

2- التقليد بدلاً من الابتكارتقليد الآخرين يُفقد المشروع تميّزه، ويجعله أقل قدرة على المنافسة، كما أن الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، مثل نوع القماش أو طريقة تقديم القطعة، يصنع فرقاً كبيراً في صورة العلامة داخل السوق.

3- ضعف الاستمرارية والانضباطالنجاح في عالم الأزياء يحتاج إلى التزام طويل المدى، وليس مجرد حماس مؤقت، وكذلك يجب ألّا يقتصر التركيز على التصاميم فقط، من دون الالتفات إلى الصورة الكاملة للعلامة التجارية.

التسعير الخطأ قد يؤثر في صورة العلامة التجارية، أو المشروع، وقدرته على تحقيق مكسب مناسب والاستمرار في المنافسة.

غياب المحتوى المؤثر والوجود الرقمي القوي، يقلل من فرص الوصول للعملاء، لذا يجب تحديد الجمهور المستهدف، واختيار أنسب القنوات للوصول له عبر محتوى إبداعي مميّز.

6- عدم مواكبة تطورات السوقالعلامات التجارية التي لا تتطور مع احتياجات العملاء واتجاهات السوق، تفقد قدرتها على الاستمرار، خصوصاً أن سوق الموضة سريعة التطور.

الخدمة المتميّزة وسرعة الاستجابة، تبنيان الثقة والولاء للعلامة التجارية، والنجاح لم يعد مرتبطًا بالتصميم وحده، بل بالقدرة على تقديم تجربة متكاملة تحمل هوية واضحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك