روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال وكالة الأناضول - "حدائق مسار".. وجهة ثانية تطورها "أم القرى" في مكة المكرمة Euronews عــربي - قمة "ساوث ساميت" في مدريد.. تأكيد على أن "الذكاء الاصطناعي ليس تهديدا" ودعوة إلى أوروبا بلا حدود العربية نت - "أوبر" تخطط لنشر 500 مركبة لجمع البيانات خلال العام الجاري روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ يبدأ فعالياته الرياضية بسباق ضخم في شوارع المدينة العربية نت - إيران: دولة متهالكة، شرعية متآكلة، ونظام يتصلّب روسيا اليوم - قتيل وجرحى بإطلاق نار في حفل تخرج شمال كاليفورنيا (فيديو) Euronews عــربي - قاض في هولندا يجيز حفلات كانييه ويست رغم احتجاج منظمة يهودية يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي
عامة

الحلقة الثانية من مسلسل على كلاى.. ماذا تعرف عن الملاكمة اليونانية؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
3

في الحلقة الثانية من مسلسل علي كلاي، من بطولة الفنان أحمد العوضي والفنانة درة، ظهر الفنان أحمد العوضي وهو يحمس أحد أطفال دار الأيتام علي الفوز في رياضة الملاكمة، وفي ضوء ذلك سوف نستعرض تاريخ ممارسة ري...

ملخص مرصد
في الحلقة الثانية من مسلسل علي كلاي، ظهر أحمد العوضي وهو يحمس طفلًا في دار أيتام على الفوز في رياضة الملاكمة. يتناول المسلسل حياة ملاكم سابق يعيش في حلوان ويدير دار أيتام. يستعرض الخبر تاريخ الملاكمة اليونانية القديمة وقواعدها القاسية.
  • ظهر أحمد العوضي في مسلسل علي كلاي وهو يحمس طفلًا على الفوز في الملاكمة
  • الملاكمة اليونانية القديمة كانت أكثر وحشية من الملاكمة الحديثة
  • قواعد الملاكمة اليونانية لم تكن تشمل فئات وزن أو جولات أو قفازات
من: أحمد العوضي، مسلسل علي كلاي أين: اليونان القديمة

في الحلقة الثانية من مسلسل علي كلاي، من بطولة الفنان أحمد العوضي والفنانة درة، ظهر الفنان أحمد العوضي وهو يحمس أحد أطفال دار الأيتام علي الفوز في رياضة الملاكمة، وفي ضوء ذلك سوف نستعرض تاريخ ممارسة رياضة الملاكمة في اليونان.

تعرف ممارسة رياضة الملاكمة فى اليونان القديمة بعملية القتال فهى تمثل إحدى الرياضيات الصعبة للغاية، وتعد أكثر وحشية من الملاكمة المحترفة التى نعرفها في عالمنا اليوم، وهناك اكتشافات أثرية تظهر أناليونانيين القدماء عقدوا مباريات ملاكمة فى وقت مبكر فى الفترتين المينوية والميسينية، وهناك العديد من الأساطير حول أصول الملاكمة فى اليونان، وتقول إحدى أكثر القصص غرابة أن الحاكم البطولي ثيسيوس اخترع شكلًا من أشكال الملاكمة، حيث جلس رجلان وجهاً لوجه وضرب بعضهما البعض بقبضتيهما حتى قتل أحدهم، وفقا لما ذكره موقع جريك ريبوت.

ومع مرور الوقت، بدأ الملاكمون فى القتال في وضع الوقوف، كما نراهم كثيرًا في الفخار اليوناني القديم.

قواعد الملاكمة في اليونان القديمة كانت قاسية، لم يتم تطبيق قواعدها التى نعرفها الآن، ولم تكن هناك فئات وزن، ولا جولات بفواصل متوسطة، ولا نقاط، ولا فوز أو هزيمة على النقاط، ولا انقطاع عندما يبدأ الرياضيون فى النزيف، وبالطبع لم تكن هناك أي قفازات، وفرض القضاة القواعد بضرب المجرمين بمفتاح.

وكان الفائز ببساطة هو الملاكم الذي ضرب خصمه أو أجبره على مغادرة المباراة، وفي حالة وجود مباراة طويلة بشكل خاص، بدون فائز واضح، يتم تطبيق قاعدة" المقياس" الوحشي، بموافقة كلا الخصمين.

وكان المقياس يمثل ركلات الترجيح الحديثة في كرة القدم، حيث إن كل خصم يقف ساكنًا تمامًا ويتلقى لكمة على وجهه، دون اتخاذ أى خطوة على الإطلاق لتجنبها، وتم تحديد ترتيب هذه الضربات بالقرعة وكان الفائز هو الذي سيبقى واقفاً، وكانت هناك حالات قتل فيها الملاكمون خلال" الميزان" بعد تلقيهم لكمة قاتلة.

ونظرًا لعدم وجود قفازات، كانت الوسيلة الوحيدة للحماية هي الأشرطة الجلدية التى لف الرياضيون بأصابعهم ومعصميهم لجعل مفاصلهم أكثر استقرارًا - وليس لتقليل قوة الضربات على الخصم.

وتدور أحداث مسلسل على كلاي فى إطار اجتماعى شعبى، حيث يجسد أحمد العوضى شخصية «علي»، ملاكم سابق يعيش فى حى حلوان الشعبى، ويعمل فى تجارة قطع غيار السيارات، إلى جانب إدارته دار أيتام، قبل أن تتشابك حياته مع صراعات متعددة تمتد بين العمل والعلاقات العاطفية والاجتماعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك