وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

أستاذ علوم سياسية: تصريحات ترامب المطمئنة لا تعكس واقع التصعيد

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 يوم
1

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قرب التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الحالية ويعيد فتح مضيق هرمز ويساهم في تهدئة أسعار الطاقة والأس...

ملخص مرصد
أكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور إسماعيل تركي أن تصريحات ترامب المطمئنة بشأن التوصل لاتفاق مع إيران لا تتوافق مع الواقع الميداني، مشيراً إلى استمرار التصعيد العسكري المتبادل. وأوضح أن ترامب قد يوجه رسائله لطمأنة الداخل الأمريكي، بينما تزداد الضغوط الاقتصادية العالمية جراء الأزمة. وأكد أن المنطقة تعيش حالة من عدم اليقين مع استمرار جهود خفض التصعيد.
  • تصريحات ترامب المتكررة لا تعكس الواقع الميداني للتصعيد مع إيران بحسب أستاذ العلوم السياسية
  • استمرار مناوشات عسكرية بين واشنطن وطهران رغم عدم رغبة الولايات المتحدة في حرب مفتوحة
  • أضرار طالت منشآت مدنية في الكويت جراء التصعيد، مع نفي إيراني مباشر للاستهداف
من: الدكتور إسماعيل تركي أين: منطقة الخليج/الكويت

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قرب التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الحالية ويعيد فتح مضيق هرمز ويساهم في تهدئة أسعار الطاقة والأسواق العالمية، أصبحت تتكرر بشكل لافت، إلا أن الوقائع على الأرض تعكس صورة مختلفة تماماً.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن المشهد الحالي يشهد استهدافات أمريكية لبعض الأهداف الإيرانية، إلى جانب ردود إيرانية امتدت إلى أهداف خارج الإطار العسكري، وهو ما يشير إلى استمرار حالة التصعيد وعدم الانتقال إلى مرحلة التهدئة أو التسوية السياسية.

رسائل طمأنة للرأي العام الأمريكيوأشار تركي إلى أن تصريحات ترامب قد تكون موجهة بالأساس إلى الرأي العام الأمريكي بهدف التهدئة وطمأنة الداخل الأمريكي، بعيداً عما يجري خلف الكواليس وفي غرف المفاوضات المغلقة.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي تحدث عن انطلاق المفاوضات في بداية الأسبوع المقبل، في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية تصعيداً خطيراً من الجانب الإسرائيلي، فضلاً عن استمرار التوتر في منطقة الخليج، ما يؤكد أن المؤشرات الميدانية لا تزال تميل إلى التصعيد أكثر من التهدئة.

محدودية الخيارات الأمريكيةوأكد أستاذ العلوم السياسية أن محدودية الخيارات المتاحة أمام الإدارة الأمريكية، وعدم قدرتها على اتخاذ قرار بخوض حرب برية واسعة ضد إيران، يدفعان ترامب إلى التمسك بالمسار الدبلوماسي باعتباره الخيار الأكثر واقعية.

وأوضح أن تأكيد إيران عدم سعيها إلى امتلاك سلاح نووي منح الإدارة الأمريكية مساحة للحديث عن الحلول السياسية، مشيراً إلى أن واشنطن لم تعد تمتلك بدائل فعالة للتعامل مع الأزمة سوى مواصلة الضغوط الاقتصادية والعقوبات.

تداعيات اقتصادية عالمية متصاعدةولفت إلى أن استمرار الأزمة لا ينعكس فقط على أطراف الصراع المباشرين، بل يمتد تأثيره إلى الاقتصاد العالمي بأكمله، حيث تتحمل العديد من الدول أعباء متزايدة نتيجة ارتفاع الأسعار، وزيادة المديونية، وارتفاع تكاليف السلع الأساسية، فضلاً عن صعوبة توفير بعض الاحتياجات الحيوية.

وأضاف أن دولاً كثيرة تدفع ثمناً اقتصادياً باهظاً جراء استمرار التوترات، حتى وإن لم تكن طرفاً مباشراً في المواجهة العسكرية.

مناوشات عسكرية ورسائل متبادلةوفيما يتعلق بالمواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، أوضح تركي أن واشنطن، رغم عدم رغبتها في خوض حرب مفتوحة، تسعى إلى الإبقاء على فعالية الحصار المفروض على إيران، مشيراً إلى أن استهداف سفينة مرتبطة بالنفط الإيراني كان أحد العوامل التي ساهمت في إشعال جولة التصعيد الأخيرة.

وأضاف أن الرد الإيراني حمل رسائل سياسية وعسكرية في الوقت نفسه، إذ أرادت طهران التأكيد على امتلاكها القدرة والإرادة للرد السريع على أي استهداف، وإظهار استعدادها للاستمرار في المواجهة إذا اقتضى الأمر.

الجدل حول استهداف مطار الكويتوأشار تركي إلى أن التداعيات شملت أضراراً طالت منشآت مدنية، من بينها مطار الكويت الدولي، ما أثار ردود فعل سياسية ودبلوماسية واسعة.

وأوضح أن السلطات الكويتية اتخذت إجراءات دبلوماسية عقب الحادث، في حين عاد الحرس الثوري الإيراني لينفي استهداف المطار بشكل مباشر، مرجحاً أن تكون الأضرار ناجمة عن صاروخ اعتراضي من منظومة باتريوت، بعد التأكد من عدم توجيه أي هجوم مباشر نحو المنشأة.

استمرار الضبابية في المشهد الإقليميواختتم إسماعيل تركي تصريحاته بالتأكيد على أن المنطقة لا تزال تعيش حالة من الضبابية وعدم اليقين، موضحاً أن جهود خفض التصعيد واحتواء الصراع مستمرة، لكن احتمالات وقوع أخطاء أو تطورات ميدانية مفاجئة تبقى قائمة، وهو ما يجعل مسار التهدئة أكثر تعقيداً في المرحلة الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك