أكد الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، أنّ اجتماعات جنيف لتسوية الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس، لم تُسفر عن أي تقدم ملموس حتى الآن.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن الفجوات بين كييف وداعميها الأوروبيين من جهة، وروسيا من جهة أخرى، لا تزال قائمة، موضحًا، أن أي صيغة للتوافق لم تُحدد بعد، نظرًا لاختلاف الرؤى والمطالب بين الأطراف المعنية.
وأشار إلى أن أوكرانيا ترفض التنازل عن أي أراضٍ لم تفقدها خلال الحرب، بما في ذلك نحو 15% من مقاطعة دونيستك، وتصر على الحصول على ضمانات أمنية أمريكية وغربية متساوية مع المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي، التي تمنح امتيازات الدفاع المشترك.
وأوضح عثمان أن هذا المطلب يأتي ضمن سعي كييف للحفاظ على سيادتها ومنع أي تدخلات روسية مستقبلية، وعدم الاعتراف بسيادة موسكو على الأراضي التي لا تزال تحت سيطرة أوكرانيا.
وتابع أن، استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين يعقّد جهود التوصل إلى حل سريع، مؤكدًا أن الاجتماعات الدولية الحالية، بما فيها جنيف، تسعى بشكل أساسي للحفاظ على قنوات الحوار والتفاوض، لكنها لم تتمكن بعد من تحقيق اختراق في مسار السلام.
وشدد على أن استمرار الحرب بين الجانبين يستدعي مزيدًا من الضغوط الدبلوماسية لضمان الوصول إلى تسوية عادلة ومستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك