العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

عمرها 74 عاما وبمليون جنيه.. عربية صاحبها غنى "رمضان جانا"

صدى البلد
صدى البلد منذ 4 أيام

مع حلول شهر رمضان المبارك، ومع تردد أنغام أغنية رمضان جانا في الشوارع والمتاجر، عاد اسم صاحبها، الفنان الراحل محمد عبد المطلب، ليتصدر المشهد من زاوية غير مألوفة هذه المرة. .فقد اشتعلت منصات التواصل ...

ملخص مرصد
أثارت سيارة كلاسيكية نادرة من طراز سيتروين تراكشن أفانت موديل 1952 جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد إعلان بيعها بمليون جنيه مصري، باعتبارها كانت مملوكة للفنان الراحل محمد عبد المطلب قبل أكثر من سبعين عاما. وترتبط السيارة برمزيتها التاريخية كقطعة مرتبطة بواحد من رموز الفن المصري في زمنه الذهبي، مع احتفاظها بحالتها الأصلية ورخصة سارية.
  • سيارة سيتروين تراكشيون أفانت موديل 1952 معروضة للبيع بمليون جنيه مصري
  • السيارة كانت مملوكة للفنان محمد عبد المطلب قبل 70 عاما
  • السيارة تحتفظ بحالتها الأصلية ورخصة سارية
من: محمد عبد المطلب أين: مصر

مع حلول شهر رمضان المبارك، ومع تردد أنغام أغنية رمضان جانا في الشوارع والمتاجر، عاد اسم صاحبها، الفنان الراحل محمد عبد المطلب، ليتصدر المشهد من زاوية غير مألوفة هذه المرة.

فقد اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي أخيرا بإعلان عن سيارة كلاسيكية نادرة يقال إنها كانت مملوكة لـ«ملك الطرب»، ما أثار حالة من الجدل والاهتمام بين هواة اقتناء السيارات التراثية في مصر والعالم العربي.

تعود التفاصيل إلى منشور متداول عبر «فيسبوك»، عرض فيه أحد الأشخاص سيارة من طراز سيتروين تراكشن أفانت موديل 1952، مؤكدا امتلاكه وثائق رسمية تثبت أن عبد المطلب كان مالكها الأول قبل أكثر من سبعين عاما.

وحدد المالك الحالي سعرها بمليون جنيه مصري، مشيرا إلى أن قيمتها الحقيقية لا تكمن في إمكاناتها الميكانيكية فحسب، بل في رمزيتها التاريخية بوصفها قطعة مرتبطة بواحد من رموز الفن المصري في زمنه الذهبي، مع احتفاظها بحالتها الأصلية ورخصة سارية.

وتعد هذه السيارة من أبرز ابتكارات الصناعة الفرنسية في منتصف القرن العشرين، إذ كانت من أوائل الطرازات التي اعتمدت نظام الهيكل الأحادي والدفع الأمامي، ما منحها مكانة خاصة في تاريخ تطور صناعة السيارات.

ولد محمد عبد المطلب عام 1910 في مدينة شبراخيت بمحافظة البحيرة، وبدأ مسيرته الفنية ضمن فرقة تخت موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، وشارك معه في فيلم الوردة البيضاء.

ثم انتقل للعمل في كازينو بديعة مصابني، حيث تبلورت ملامح شخصيته الفنية المستقلة، وتميز بأسلوب يجمع بين قوة الأداء ودفء الطابع الشعبي دون ابتذال.

عرف عبد المطلب بمدرسته الخاصة في أداء الموال، وبنفسه الطويل وقدرته اللافتة على التنقل بين المقامات الموسيقية، ما جعله منافسا قويا لكبار مطربي عصره.

ورغم رصيده الكبير من الأغنيات، بقيت «رمضان جانا» التي سجلها عام 1943 العمل الأبرز والأكثر التصاقا بالوجدان العربي في الشهر الفضيل.

كما شارك في أكثر من عشرين فيلما سينمائيا، من بينها خلف الحبايب، علي بابا والأربعين حرامي، وبين شاطئين.

رحل في أغسطس عام 1980، تاركا إرثا فنيا شكل مرجعا مهما لمدرسة الغناء الشعبي الراقي، وأثر في أجيال لاحقة من المطربين الذين ساروا على نهجه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك