وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

عمرها 74 عاما وبمليون جنيه.. عربية صاحبها غنى "رمضان جانا"

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

مع حلول شهر رمضان المبارك، ومع تردد أنغام أغنية رمضان جانا في الشوارع والمتاجر، عاد اسم صاحبها، الفنان الراحل محمد عبد المطلب، ليتصدر المشهد من زاوية غير مألوفة هذه المرة. .فقد اشتعلت منصات التواصل ...

ملخص مرصد
أثارت سيارة كلاسيكية نادرة من طراز سيتروين تراكشن أفانت موديل 1952 جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد إعلان بيعها بمليون جنيه مصري، باعتبارها كانت مملوكة للفنان الراحل محمد عبد المطلب قبل أكثر من سبعين عاما. وترتبط السيارة برمزيتها التاريخية كقطعة مرتبطة بواحد من رموز الفن المصري في زمنه الذهبي، مع احتفاظها بحالتها الأصلية ورخصة سارية.
  • سيارة سيتروين تراكشيون أفانت موديل 1952 معروضة للبيع بمليون جنيه مصري
  • السيارة كانت مملوكة للفنان محمد عبد المطلب قبل 70 عاما
  • السيارة تحتفظ بحالتها الأصلية ورخصة سارية
من: محمد عبد المطلب أين: مصر

مع حلول شهر رمضان المبارك، ومع تردد أنغام أغنية رمضان جانا في الشوارع والمتاجر، عاد اسم صاحبها، الفنان الراحل محمد عبد المطلب، ليتصدر المشهد من زاوية غير مألوفة هذه المرة.

فقد اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي أخيرا بإعلان عن سيارة كلاسيكية نادرة يقال إنها كانت مملوكة لـ«ملك الطرب»، ما أثار حالة من الجدل والاهتمام بين هواة اقتناء السيارات التراثية في مصر والعالم العربي.

تعود التفاصيل إلى منشور متداول عبر «فيسبوك»، عرض فيه أحد الأشخاص سيارة من طراز سيتروين تراكشن أفانت موديل 1952، مؤكدا امتلاكه وثائق رسمية تثبت أن عبد المطلب كان مالكها الأول قبل أكثر من سبعين عاما.

وحدد المالك الحالي سعرها بمليون جنيه مصري، مشيرا إلى أن قيمتها الحقيقية لا تكمن في إمكاناتها الميكانيكية فحسب، بل في رمزيتها التاريخية بوصفها قطعة مرتبطة بواحد من رموز الفن المصري في زمنه الذهبي، مع احتفاظها بحالتها الأصلية ورخصة سارية.

وتعد هذه السيارة من أبرز ابتكارات الصناعة الفرنسية في منتصف القرن العشرين، إذ كانت من أوائل الطرازات التي اعتمدت نظام الهيكل الأحادي والدفع الأمامي، ما منحها مكانة خاصة في تاريخ تطور صناعة السيارات.

ولد محمد عبد المطلب عام 1910 في مدينة شبراخيت بمحافظة البحيرة، وبدأ مسيرته الفنية ضمن فرقة تخت موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، وشارك معه في فيلم الوردة البيضاء.

ثم انتقل للعمل في كازينو بديعة مصابني، حيث تبلورت ملامح شخصيته الفنية المستقلة، وتميز بأسلوب يجمع بين قوة الأداء ودفء الطابع الشعبي دون ابتذال.

عرف عبد المطلب بمدرسته الخاصة في أداء الموال، وبنفسه الطويل وقدرته اللافتة على التنقل بين المقامات الموسيقية، ما جعله منافسا قويا لكبار مطربي عصره.

ورغم رصيده الكبير من الأغنيات، بقيت «رمضان جانا» التي سجلها عام 1943 العمل الأبرز والأكثر التصاقا بالوجدان العربي في الشهر الفضيل.

كما شارك في أكثر من عشرين فيلما سينمائيا، من بينها خلف الحبايب، علي بابا والأربعين حرامي، وبين شاطئين.

رحل في أغسطس عام 1980، تاركا إرثا فنيا شكل مرجعا مهما لمدرسة الغناء الشعبي الراقي، وأثر في أجيال لاحقة من المطربين الذين ساروا على نهجه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك