القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

الأندلس تزحف نحونا.. تقارير جيولوجية تؤكد اقترابا جيولوجيا مستمرا بين المغرب وإسبانيا وهذا هو مقداره السنوي

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أشهر
2

كشفت تقارير جيولوجية حديثة، نشرتها صحيفة" La Razón" الإسبانية، عن ظاهرة طبيعية فريدة تتمثل في الزحف المستمر للقارة الإفريقية نحو القارة الأوروبية، مما يؤدي إلى اقتراب المغرب وإسبانيا جغرافياً بشكل تدر...

ملخص مرصد
كشفت تقارير جيولوجية حديثة عن اقتراب المغرب وإسبانيا جغرافياً بشكل تدريجي نتيجة زحف القارة الإفريقية نحو الأوروبية. وأوضحت الدراسات أن مدناً في جنوب إسبانيا تتحرك نحو الساحل الشمالي للمملكة بمعدل يتراوح بين 4 إلى 6 مليمترات سنوياً. هذا التحرك يفسر تزايد النشاط الزلزالي في المنطقة ويشير إلى مستقبل جغرافي جديد يندمج فيه القارتان على المدى البعيد.
  • مدن جنوب إسبانيا تتحرك نحو المغرب بمعدل 4-6 مليمترات سنوياً
  • الضغط التكتوني بين الصفيحتين الإفريقية والأوراسية يسبب هذا الاقتراب
  • الظاهرة تفسر تزايد النشاط الزلزالي في منطقة المتوسط
من: صحيفة La Razón الإسبانية أين: منطقة بحر البوران والمتوسط

كشفت تقارير جيولوجية حديثة، نشرتها صحيفة" La Razón" الإسبانية، عن ظاهرة طبيعية فريدة تتمثل في الزحف المستمر للقارة الإفريقية نحو القارة الأوروبية، مما يؤدي إلى اقتراب المغرب وإسبانيا جغرافياً بشكل تدريجي.

وأوضحت الدراسات أن مدناً في جنوب إسبانيا، مثل مالاغا وغرناطة وألمرية، تتحرك نحو الساحل الشمالي للمملكة بمعدل يتراوح بين 4 إلى 6 مليمترات سنوياً، وذلك نتيجة الضغط الهائل الذي تمارسه الصفيحة التكتونية الإفريقية على الصفيحة الأوراسية في منطقة بحر" البوران"، مما يجعل ضفتي المتوسط في حالة تقارب صامت ومستمر تحت سطح الأرض.

هذا التحرك الجيولوجي البطيء، الذي ترصده الأقمار الاصطناعية بدقة، لا يغير المسافات فحسب، بل يفسر أيضاً تزايد النشاط الزلزالي في المنطقة، مثل الهزات الأخيرة التي شهدتها منطقة" تابيرناس" بألمرية أو سواحل الريف بالمغرب.

ويشير الخبراء إلى أن هذا التصادم القاري المعقد يتسبب أيضاً في دوران بطيء لبعض المناطق في جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية، مما يؤكد أن الطبيعة ترسم مستقبلاً جغرافياً جديداً تندمج فيه إفريقيا وأوروبا على المدى البعيد، محولةً المضيق الذي يفصل بينهما إلى مجرد جسر يربط بين كتلتين قاريتين في حالة عناق جيولوجي دائم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك