ومع طول فترة الصيام، يحاول الجسم تعويض نقص السوائل بسحب الماء من الدم والخلايا، ما يجعل الحفاظ على الترطيب أمرا أساسيا لتجنب الإجهاد والتعب.
ولتسهيل ذلك، يمكن اتباع خطوات التغذية الصحية خلال الشهر الكريم:
يلجأ الكثير من الصائمين إلى المشروبات الرمضانية الباردة، مثل التمر الهندي والخروب والجلاب.
لكنها:
غنية بالسكريات والسعرات الحرارية (200 سعرة أو أكثر).
قد تزيد الشعور بالعطش خلال الصيام.
تحفز إدرار البول وتساهم في زيادة الوزن.
وبدلا منها، يمكن تناول عصائر طبيعية غير محلاة، مثل:
فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية.
وهذه العصائر غنية بالفيتامينات والمعادن، ويُفضل ألا تتجاوز الكمية كوبا واحدا لكل حصة.
كما يُعتبر مشروب الكركديه المنقوع مفيدا لمرضى ارتفاع ضغط الدم ويقي الجسم من الجفاف، ويحتوي كوبه على 25 سعرة حرارية فقط دون إضافة سكر.
الماء هو المشروب الأساسي ولا يمكن استبداله بأي مشروب آخر، ويُنصح بتناول نحو لترين يوميا على فترات متقطعة بين الإفطار والسحور، وليس مرة واحدة.
كما يُفضل:
تجنب الإفراط في الماء مباشرة بعد الإفطار لتفادي اضطرابات الجهاز الهضمي.
توزيع كميات الماء على فترات بين الإفطار والسحور.
تأخير السحور بعد منتصف الليل يساعد في البقاء نشيطا خلال اليوم، ويفضل أن تكون الوجبة:
خفيفة وغنية بالبروتينات والكربوهيدرات المعقدة.
غنية بالفواكه والخضراوات الطازجة الغنية بالماء والألياف، لتقليل الشعور بالجوع والعطش.
4.
التركيز على الفواكه والخضراوات الغنية بالماء.
تحتوي هذه الأطعمة على البوتاسيوم الذي يحافظ على توازن السوائل في الجسم، مثل:
الطماطم والبطاطا والفاصوليا البيضاء.
كما أن تناول الفواكه مثل البطيخ والبرتقال والعنب بدلا من الحلويات السكرية يحد من زيادة الوزن والشعور بالعطش الشديد.
5.
تجنب الأطعمة التي تزيد فقدان السوائل.
الملح والأطعمة المالحة (مثل المخللات): تزيد حاجة الجسم للماء.
التوابل والأطعمة الحارة: تحفز الجسم على امتصاص الماء من الفم والمعدة.
الكافيين: الشاي والقهوة والمشروبات الغازية تزيد فقدان السوائل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك