ورغم أن الفريق الأحمر كان قد وصل إلى مرحلة من النضج الفني قبل التوقف، تُوجت بحصد لقب السوبر المصري وتقديم عروض قوية قارياً ومحلياً، إلا أن المشهد تغير جذرياً بعد العودة، حيث سيطر الإجهاد وتراجع المستوى العام على أداء اللاعبين.
ضريبة النجومية.
14 لاعباً دولياً وإصابات بالجملة.
دفع الأهلي ضريبة قاسية لامتلاكه قواماً دولياً يضم 14 لاعباً شاركوا مع منتخباتهم المختلفة (مصر، مالي، تونس، والمغرب)؛ فبمجرد العودة، ضربت لعنة الإصابات العضلية أعمدة الفريق الأساسية، متمثلة في الثلاثي ياسر إبراهيم، أحمد سيد زيزو، ومحمود حسن تريزيجيه.
هذا النزيف الطبي أثر بشكل مباشر على استقرار التشكيل وأجبر" تورب" على إجراء تعديلات اضطرارية أفقدت الفريق تناغمه المعتاد.
لغة الأرقام.
انتصارات باهتة وصيام هجومي.
ورغم خوض الأهلي 8 مباريات في أقل من شهر (بمعدل مباراة كل 3 أيام)، إلا أن النتائج والأداء لم يرضيا طموح الجماهير؛ ففي دوري أبطال إفريقيا، اكتفى الفريق بفوز وحيد و3 تعادلات من 4 مواجهات، بينما في الدوري حقق 3 انتصارات وتعادلاً وحيداً.
ورغم لغة الأرقام التي تبدو مقبولة ظاهرياً، إلا أن الأداء الفني شهد تزايداً في الأخطاء الدفاعية الكارثية واستمرار معضلة الفرص المهدرة أمام المرمى، وهو ما يتناقض مع صورة" الأهلي القوي" التي ظهر بها قبل التوقف حين فاز بالسوبر وتخطى شبيبة القبائل وتعادل مع الجيش الملكي.
تضع هذه الحالة من عدم الرضا الجماهيري المدرب الدنماركي أمام تحدٍ صعب لاستعادة هوية الفريق الهجومية وتصحيح المسار الدفاعي، خاصة في ظل ضغط المباريات المتواصل.
وسيكون على" توروب" إيجاد حلول سريعة لتدوير اللاعبين وتجاوز أزمة الإصابات، لضمان استمرار الفريق في المنافسة على لقبي الدوري ودوري الأبطال قبل فوات الأوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك