قال الحرس الثوري الإيراني، صباح اليوم السبت، إنه" قصف قواعد أميركية في المنطقة بصواريخ ردًا على العدوان على جزيرتَي سيريك وقشم".
وكان الجيش الأميركي، قد أعلن أنه شنّ غارات على مواقع رادار إيرانية في ما وصفه بأنه" عمل دفاعي"، بعد أن أطلقت إيران أربع طائرات مسيّرة هجومية باتجاه مضيق هرمز.
وأسقط الجيش الأميركي جميع الطائرات المسيّرة الإيرانية، وفق ما ذكر، وقال إنها" شكلت تهديدًا مباشرًا لحركة الملاحة البحرية في المنطقة".
وأضاف أن مواقع الرادار الإيرانية لمراقبة السواحل التي استهدفها الجيش الأميركي تقع في جوروك وجزيرة قشم.
وفي وقت سابق، نقلت شبكة" سي أن أن" عن مسؤولين، أن إيران أطلقت مسيّرات باتجاه مضيق هرمز، وأن الطائرات الأميركية أسقطت ما لا يقل عن 4 منها.
من جانبها، تحدثت وكالة مهر الإيرانية عن إطلاق طلقات تحذيرية بالقرب من مضيق هرمز، من المحتمل أن تكون مرتبطة بحركة سفن أميركية.
الكويت تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرةإلى ذلك، أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية" تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية".
ومن جانبها، ذكرت وزارة الداخلية البحرينية أنه تم إطلاق صافرات الإنذار في البلاد.
وكتبت الوزارة على منصة إكس: " تم إطلاق صافرة الإنذار، نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، وردت طهران بقصف إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بـ" مصالح أميركية" في دول عربية، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل حصارًا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك