Euronews عــربي - عد بالزمن إلى زمن البعثات القطبية الكبرى في مقصورة بطراز القرن 19 روسيا اليوم - إعلان عن أكبر اكتتاب أولي بتاريخ البورصة في العالم التلفزيون العربي - مقاربة أمنية برعاية أميركية.. ما هي "المناطق التجريبية" جنوبي لبنان؟ يني شفق العربية - الكنيست يمنح عشرات المستوطنات بالضفة إعفاءات ضريبية يني شفق العربية - عون يشكر قطر على دعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان إيلاف - "الحرب على إيران خلقت مشكلة نووية جديدة".. وثيقة سرية دولية تكشف عن كارثة Euronews عــربي - لمواجهة نقص الأيدي العاملة في قطاع الزراعة.. اليونان تبدأ استقدام 5 آلاف مصري العربية نت - نائبة بريطانية تقاضي "غروك" بسبب صور مزيفة بلباس البحر الجزيرة نت - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط فرانس 24 - ديشان يؤكد جاهزية مبابي بدنيا ونفسيا لمونديال 2026 رغم موسمه الصعب مع ريال مدريد
عامة

غادة عبد الرازق: عصاية زمان صنعتني.. والحزم في بيتي كان سر قوتي

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

كشفت الفنانة غادة عبد الرازق عن كواليس نشأتها وأثر التربية الصارمة في تكوين شخصيتها، مؤكدة أن الحزم الذي تربّت عليه داخل أسرتها لعب دورًا أساسيًا في تشكيل وعيها وقدرتها على تحمل المسؤولية منذ الصغر. ....

ملخص مرصد
كشفت الفنانة غادة عبد الرازق عن تأثير التربية الصارمة في طفولتها على شخصيتها، مشيرة إلى أنها تعرضت للعقاب بعصاية الأمن المركزي ضمن أسلوب تربوي قائم على الانضباط. وأكدت أن هذا الحزم الأسري ساهم في بناء شخصيتها القوية وقدرتها على تحمل المسؤولية ومواجهة تحديات الحياة. واعتبرت أن التربية الحازمة في زمنها كانت أكثر تأثيرًا من بعض أساليب التربية الإيجابية الحديثة.
  • تعرضت غادة عبد الرازق للعقاب بعصاية الأمن المركزي في طفولتها
  • التربية الصارمة ساهمت في بناء شخصيتها القوية وتحمل المسؤولية
  • اعتبرت أن التربية الحازمة كانت أكثر تأثيرًا من بعض أساليب التربية الحديثة
من: غادة عبد الرازق أين: برنامج حبر سري - قناة القاهرة والناس

كشفت الفنانة غادة عبد الرازق عن كواليس نشأتها وأثر التربية الصارمة في تكوين شخصيتها، مؤكدة أن الحزم الذي تربّت عليه داخل أسرتها لعب دورًا أساسيًا في تشكيل وعيها وقدرتها على تحمل المسؤولية منذ الصغر.

وتحدثت خلال لقائها مع برنامج «حبر سري» عبر شاشة قناة القاهرة والناس، عن تفاصيل من طفولتها، مشيرة إلى أنها تعرضت للعقاب بعصا كانت تُعرف وقتها بـ«عصاية الأمن المركزي»، في إطار أسلوب تربوي قائم على الانضباط والالتزام.

وأوضحت أن تلك القسوة، رغم صعوبتها في بعض اللحظات، أسهمت في بناء شخصية قوية ومثابرة، وغرست بداخلها قيم الجدية والاحترام وتحمل الضغوط.

وأكدت أن هذا النوع من التربية منحها قدرة مبكرة على مواجهة تحديات الحياة، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.

وأضافت أن وضوح القواعد داخل المنزل والشعور الدائم بوجود حساب وعقاب، جعلاها أكثر التزامًا وسعيًا للنجاح، معتبرة أن التربية الحازمة في زمنها كانت، في بعض الجوانب، أكثر تأثيرًا من بعض أساليب «التربية الإيجابية» الحديثة التي قد تفتقد أحيانًا للصرامة المطلوبة.

وشددت على أن ما تعلمته في بيتها ظل ركيزة أساسية في مسيرتها الفنية والإنسانية، مؤكدة أن الانضباط الذي غُرس فيها منذ الصغر كان أحد أهم أسباب قدرتها على الاستمرار وتحقيق النجاح في مشوارها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك