وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

خالد الجندي: المنهج القرآني يركز على أداء التكليفات وترك النتائج لله

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن المشكلة الكبرى في الواقع المعاصر هي الانشغال بالنتائج أكثر من الوسائل، بينما المنهج القرآني يركز على أداء ما كُلِّف به الإنسان وترك النتائ...

ملخص مرصد
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن المنهج القرآني يركز على أداء التكليفات وترك النتائج لله، مشيرًا إلى أن المشكلة الكبرى في الواقع المعاصر هي الانشغال بالنتائج أكثر من الوسائل. وأضاف خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون» على قناة DMC أن النبي صلى الله عليه وسلم استمر في الدعوة رغم علمه بأن بعض الأقوام لن يستجيبوا، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يكمن في الصدق في أداء الرسالة وليس في عدد المستجيبين.
  • المنهج القرآني يركز على أداء التكليفات وترك النتائج لله
  • النبي صلى الله عليه وسلم استمر في الدعوة رغم علمه بأن بعض الأقوام لن يستجيبوا
  • النجاح الحقيقي يكمن في الصدق في أداء الرسالة وليس في عدد المستجيبين
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج «لعلهم يفقهون» على قناة DMC

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن المشكلة الكبرى في الواقع المعاصر هي الانشغال بالنتائج أكثر من الوسائل، بينما المنهج القرآني يركز على أداء ما كُلِّف به الإنسان وترك النتائج لله، فالمطلوب هو البلاغ والنصح والعمل الصادق، أما الهداية فبيد الله وحده، ولذلك قد يؤدي الإنسان واجبه كاملًا ويحصل على الأجر حتى لو لم يستجب الطرف الآخر.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «DMC» اليوم الجمعة، أن المعنى ذاته وُجِّه إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أوائل سورة البقرة بقوله تعالى: «إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون»، ومع ذلك استمر النبي في الدعوة والإنذار، لأن وظيفته البلاغ لا إجبار الناس على الإيمان، مؤكدًا أن ختم القلوب لا يلغي واجب البيان.

وأوضح أن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم كانوا يتلقون الوحي بأن بعض الأقوام لن يستجيبوا، ومع ذلك يواصلون دعوتهم بلا توقف، في رسالة واقعية لكل مربي وداعية وأب ومصلح بأن النجاح الحقيقي ليس في عدد المستجيبين، بل في الصدق في أداء الرسالة والقيام بالواجب الذي كلفنا الله به دون يأس أو توقف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك