القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي وكالة الأناضول - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس القدس العربي - وزير الخارجية العراقي يدعو لمبادرة أوروبية لإنهاء الحرب الجزيرة نت - ارتفاع أسعار وقود الطائرات يخفض حركة الركاب بمطارات أوروبا
عامة

لسه مخلص جيش.. صديق ضحية حادث محور 30 يونيو: عاش شقيان ومات وهو بيسعى على لقمة عيشه

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
3

لم يكن أحمد أحمد أبو حريشة يعلم أن طريق بحثه عن لقمة العيش سيكون طريقه الأخير. الشاب الذي أنهى خدمته العسكرية منذ فترة قصيرة، وكان يخطط لبدء صفحة جديدة في حياته، عاد إلى مدينته المطرية بمحافظة الدقهلي...

ملخص مرصد
أحمد أبو حريشة، شاب أنهى خدمته العسكرية مؤخرًا، لقي حتفه في حادث محور 30 يونيو ببورسعيد أثناء توجهه للعمل. صديقه محمد السيد وصفه بأنه كان شقيًا طوال حياته، عاش بسيطًا وغلبانًا لكنه كان جدعًا. الحادث أودى بحياة 18 شابًا من المطرية كانوا في طريقهم للعمل بمزارع الأسماك.
  • أحمد أبو حريشة أنهى خدمته العسكرية مؤخرًا وكان يخطط لبدء حياة جديدة
  • الحادث وقع نتيجة تصادم سيارة نقل ثقيل مع سيارة ربع نقل على محور 30 يونيو
  • شُيعت جثامين الضحايا في جنازة شعبية مهيبة بمدينة المطرية
من: أحمد أحمد أبو حريشة ومحمد السيد أين: محور 30 يونيو بنطاق محافظة بورسعيد

لم يكن أحمد أحمد أبو حريشة يعلم أن طريق بحثه عن لقمة العيش سيكون طريقه الأخير.

الشاب الذي أنهى خدمته العسكرية منذ فترة قصيرة، وكان يخطط لبدء صفحة جديدة في حياته، عاد إلى مدينته المطرية بمحافظة الدقهلية محمّلًا بالأحلام، لكنه رحل فجأة في حادث محور 30 يونيو الذي أودى بحياة 18 من أبناء المدينة.

محمد السيد، صديق طفولته، تحدث بحزن عن رفيق عمره قائلًا: «إحنا عشرة من 6 ابتدائي و3 إعدادي، دخلت بيته ودخل بيتي، نعم العِشرة، غلبان وشقيان طول عمره».

وأوضح أن أحمد كان يخدم بسلاح المدرعات على الحدود، وكان يقضي فترات طويلة بعيدًا عن أسرته قد تصل إلى 70 و90 يومًا دون إجازة، مضيفًا: «كان دايمًا يقولي مش عارف هنزل إمتى، لكن كان مستحمل علشان يخلص جيشه ويبدأ يشوف مصلحته».

وأشار إلى أن الراحل كان يحلم بحياة مستقرة بعد انتهاء خدمته العسكرية، إلا أن القدر لم يمهله طويلًا، إذ خرج للعمل بحثًا عن رزقه، فكان ذلك اليوم هو الأخير في حياته.

وأضاف صديقه: «عاش شقيان علشان أكل العيش، ومات وهو بيسعى على قوت يومه… عاش بسيط وغلبان، لكن كان جدع وابن ناس».

وشيّع الآلاف من أهالي مدينة المطرية، الجمعة، جثامين الضحايا في جنازة شعبية مهيبة انطلقت من مسجد النور بمنطقة العقبيين إلى مقابر المدينة، وسط انهيار أسر الضحايا وحالة حزن عارمة بين الأهالي الذين احتشدوا في الشوارع لوداع 18 شابًا فقدوا حياتهم أثناء سعيهم لكسب رزقهم.

وكان الحادث قد وقع ظهر الخميس نتيجة تصادم سيارة نقل ثقيل مع سيارة ربع نقل على محور 30 يونيو بنطاق محافظة بورسعيد، حيث كانت السيارة الأخيرة تقل عمالًا من أبناء مركز ومدينة المطرية متجهين للعمل بمزارع أسماك، ما أسفر عن وقوع وفيات وإصابات متعددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك