روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل روسيا اليوم - قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل العربية نت - قبل إطلاق S26 بساعات .. Galaxy S25 Ultra يتفوق على سلفه في المبيعات العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا
عامة

هيئة الكتاب تصدر «النقد العربي وشعر المحدثين في العصر العباسي» لعبد الحكيم راضي

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 4 أيام

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «النقد العربي وشعر المحدثين في العصر العباسي. . محاولة لقراءة جديدة» للدكتور عبد الحكيم راضي، في إطار اهتمامها بإعادة تقديم الدراسات النقدية الر...

ملخص مرصد
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب "النقد العربي وشعر المحدثين في العصر العباسي" للدكتور عبد الحكيم راضي، الذي يناقش موقف النقد العربي من شعر المحدثين في العصر العباسي. يهدف الكتاب إلى إعادة قراءة التصورات الشائعة حول تعصب النقاد الأوائل ضد التجديد الشعري، مستندًا إلى نصوص التراث النقدي ذاتها. يؤكد المؤلف ضرورة توافر شروط منهجية واضحة عند قراءة التراث الأدبي والنقدي.
  • الكتاب يناقش موقف النقد العربي من شعر المحدثين في العصر العباسي
  • يتحدى التصورات الشائعة حول تعصب النقاد الأوائل ضد التجديد الشعري
  • يؤكد ضرورة توافر شروط منهجية واضحة عند قراءة التراث الأدبي والنقدي
من: الدكتور عبد الحكيم راضي أين: مصر

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «النقد العربي وشعر المحدثين في العصر العباسي.

محاولة لقراءة جديدة» للدكتور عبد الحكيم راضي، في إطار اهتمامها بإعادة تقديم الدراسات النقدية الرصينة التي تعيد النظر في تراثنا الأدبي وفق مناهج علمية معاصرة.

كتاب النقد العربي وشعر المحدثين في العصر العباسي.

ويطرح كتاب «النقد العربي وشعر المحدثين في العصر العباسي» قضية قديمة متجددة تتصل بموقف النقد العربي من شعر المحدثين في العصر العباسي، وهي قضية طال حولها الجدل بين الدارسين قديمًا وحديثًا.

ويشير المؤلف في مقدمته إلى أن هذه الدراسة جاءت بدافع مراجعة التصورات الشائعة لدى عدد من الباحثين المعاصرين، الذين رأوا أن أوائل النقاد العرب قد تعصبوا للشعر القديم ووقفوا موقفًا سلبيًا من محاولات التجديد التي قادها شعراء المحدثين.

ويؤكد الدكتور عبد الحكيم راضي أن هذه الصورة تحتاج إلى إعادة فحص دقيق في ضوء نصوص التراث النقدي ذاتها، بعيدًا عن الأطر التاريخية الجاهزة أو الأحكام المسبقة، ولذلك عمد في كتابه إلى تتبع جذور المسألة منذ بداياتها، ومناقشة آراء الدارسين المحدثين، كاشفًا ما تنطوي عليه بعض هذه التصورات من إشكالات لا يمكن حلها إذا ما تمسّكنا بها دون مراجعة.

ويتوقف المؤلف عند مواقف النقاد الأوائل من دعوات التجديد كما تمثلت في تجارب شعرية بارزة، مثل دعوة أبي نواس ومذهب أبي تمام، موضحًا أن اهتمام النقاد بالشعر القديم لم يكن بالضرورة تعصبًا ضد المحدثين، بل كان مرتبطًا بوظائف ثقافية ومعرفية أدّاها الشعر القديم في الحياة العربية، وبأدوار علمية اضطلع بها هؤلاء النقاد، كالرواية والحفظ والتوثيق.

كما يحلل الكتاب أسباب وقوع بعض الدارسين في العصر الحديث في تصور تعصب النقاد الأوائل، مرجعًا ذلك إلى إطار تاريخي غير دقيق، ساهم في ترسيخه بعض القدماء، ثم جرى تداوله دون تمحيص.

ويشدد المؤلف على ضرورة توافر شروط منهجية واضحة عند قراءة التراث الأدبي والنقدي، تضمن فهم النصوص في سياقاتها الحقيقية، بعيدًا عن إسقاطات معاصرة قد تفضي إلى نتائج مضللة.

من جانبه أكد الدكتور عبد الحكيم راضي أن هذا الكتاب يمثل باكورة إنتاجه العلمي، إذ أنجزه في مرحلة مبكرة من حياته الأكاديمية، وقد نُشرت أجزاء منه آنذاك في مجلات أدبية متخصصة، قبل أن يظل في مجمله ضمن رسالة جامعية محفوظة بمكتبة جامعة القاهرة.

ويشير إلى أنه أعاد قراءة العمل قبل نشره في صورته الحالية، فحذف ما رأى فيه أثرًا لاندفاع الشباب، وأضاف ما يدعم فكرته الأساسية التي ظل مؤمنًا بها.

وتعد سيرة الدكتور عبد الحكيم راضي نموذجًا للأكاديمي الذي جمع بين الصرامة العلمية والقدرة على مخاطبة القارئ العام.

فقد عمل أستاذًا جامعيًا وأسهم في تكوين أجيال من الباحثين، عُرف بينهم بسعة الاطلاع ودقة المنهج والحرص على احترام النص التراثي.

كما ارتبط اسمه بالإشراف العلمي على سلسلة «الذخائر» الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي أسهمت في إتاحة نصوص تراثية مهمة لجمهور واسع، في صورة علمية رصينة تحظى بتقدير الأكاديميين والمهتمين بالثقافة العربية على السواء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك