القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

المحكمة العليا تُقيّد ترمب.. وخمسة مسارات لإحياء جدار الرسوم

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
2

ضيّقت المحكمة العليا في أمريكا هامش المناورة أمام الرئيس دونالد ترمب بعدما قضت بعدم جواز استخدام قانون الطوارئ الصادر عام 1977 لفرض رسوم جمركية، مما أبطل جزءا كبيرا من التعريفات التي أطلقها في ولايته ...

ملخص مرصد
قضت المحكمة العليا الأمريكية بعدم جواز استخدام قانون الطوارئ لعام 1977 لفرض رسوم جمركية، مما أبطل جزءا كبيرا من التعريفات التي فرضها الرئيس ترمب في ولايته الثانية. وبحسب وكالة بلومبيرغ، تبحث إدارته عن بدائل تشريعية عبر خمسة مسارات قانونية متاحة، لكنها أكثر تقييدا إجرائيا وزمنيا.
  • قضت المحكمة العليا بعدم جواز استخدام قانون الطوارئ لعام 1977 لفرض رسوم جمركية
  • أمام ترمب 5 مسارات بديلة لفرض الرسوم: المواد 232 و201 و301 و122 و338 من قوانين تجارية مختلفة
  • البدائل المتاحة أكثر تقييدا إجرائيا وزمنيا مقارنة بقانون الطوارئ الملغى
من: المحكمة العليا الأمريكية والرئيس دونالد ترمب أين: الولايات المتحدة الأمريكية

ضيّقت المحكمة العليا في أمريكا هامش المناورة أمام الرئيس دونالد ترمب بعدما قضت بعدم جواز استخدام قانون الطوارئ الصادر عام 1977 لفرض رسوم جمركية، مما أبطل جزءا كبيرا من التعريفات التي أطلقها في ولايته الثانية، ودفع إدارته للبحث عن بدائل تشريعية، وفق ما أوردته وكالة بلومبيرغ.

وقضت المحكمة بأن ترمب" تجاوز صلاحياته" حين استند إلى قانون الصلاحيات الاقتصادية في حالات الطوارئ الدولية لتبرير رسوم" متبادلة" واسعة استهدفت شركاء أمريكا التجاريين، إضافة إلى تعريفات منفصلة طالت الصين وكندا والمكسيك، بحسب بلومبيرغ.

ورغم أن الدستور يمنح الكونغرس سلطة فرض الضرائب والرسوم، فإن المشرعين فوّضوا بعض الصلاحيات للسلطة التنفيذية عبر قوانين متعددة، مما يتيح لترمب مسارات بديلة، وإن كانت أكثر تقييدا إجرائيا وزمنيا.

وتتيح المادة 232 من قانون توسيع التجارة لعام 1962 للرئيس فرض رسوم لأسباب تتعلق بالأمن القومي، من دون سقف لمستوى التعريفة أو مدتها.

لكن هذه الأداة تشترط فتح تحقيق من وزارة التجارة، على أن يرفع الوزير تقريره خلال 270 يوما من بدء التحقيق.

وتشير بلومبيرغ إلى أن هذه المادة تُستخدم على مستوى القطاعات لا الدول، مما يعني صعوبة إعادة فرض تعريفات شاملة فورية كما حدث سابقا.

وكان ترمب استخدمها في 2018 لفرض رسوم على واردات الصلب والألمنيوم، ثم أعاد في ولايته الثانية فرض تعريفات بنسبة 50% استنادا إلى نتائج التحقيقات السابقة، كما طالت الرسوم سيارات وقطع غيار ومنتجات نحاس نصف مصنّعة.

المادة 201: حماية الصناعة المحلية.

وتسمح المادة 201 من قانون التجارة لعام 1974 بفرض رسوم إذا ثبت أن زيادة الواردات" تسببت أو تهدد بإلحاق ضرر جسيم" بالصناعة الأمريكية.

ويتطلب ذلك تحقيقا من لجنة التجارة الدولية خلال 180 يوما، مع جلسات استماع عامة.

وتُحدد التعريفات بسقف زيادة لا يتجاوز 50% فوق المعدلات القائمة، ولمدة 4 سنوات قابلة للتمديد حتى 8 سنوات، مع خفض تدريجي إذا تجاوزت سنة.

وكان ترمب استخدم هذه المادة في 2018 لفرض رسوم على الألواح الشمسية والغسالات.

المادة 301: الممارسات التمييزية.

وتمنح المادة 301 مكتب الممثل التجاري الأمريكي صلاحية فرض رسوم ردا على ما يُعتبر ممارسات تمييزية أو انتهاكا لاتفاقات تجارية.

ولا يوجد سقف لمعدل الرسوم، لكن الإجراء يتطلب تحقيقا ومشاورات وطلبات تعليقات عامة.

واستخدمت إدارة ترمب الأولى هذه المادة لفرض رسوم على واردات صينية بمئات المليارات من الدولارات عام 2018، بعد تحقيق بشأن سياسات نقل التكنولوجيا والملكية الفكرية.

ولا تنتهي الرسوم تلقائيا بعد 4 سنوات إذا طُلب تمديدها.

المادة 122: اختلال ميزان المدفوعات.

وتتيح المادة 122 فرض رسوم لمعالجة" مشكلات جوهرية في المدفوعات الدولية" من دون الحاجة إلى تحقيق مسبق، غير أن التعريفة تُقيد بسقف 15% ولمدة لا تتجاوز 150 يوما، ما لم يمنح الكونغرس موافقة على التمديد.

وتلفت بلومبيرغ إلى أن هذه المادة لم تُستخدم من قبل، لكنها قد تكون الخيار الأنسب إذا استندت الإدارة إلى العجز التجاري كذريعة.

وتعود المادة 338 إلى قانون سموت-هاولي لعام 1930، وتسمح للرئيس بفرض رسوم تصل إلى 50% إذا رأى أن دولة ما تفرض قيودا أو ممارسات" تمييزية" ضد التجارة الأمريكية، ولا تشترط تحقيقا مسبقا.

بيد أن هذه الأداة لم تُستخدم قط، ويُرجح أن تثير طعونا قانونية إذا لجأت إليها الإدارة، وفق بلومبيرغ، لا سيما أن بعض المشرعين طرحوا في مارس/آذار 2025 مشروع قرار لإلغائها.

وبينما أبطلت المحكمة العليا الاستناد إلى قانون الطوارئ، تبقى أمام ترمب أدوات قانونية متعددة، لكنها أكثر تعقيدا وأبطأ تنفيذا، مما يعني أن أي عودة واسعة لسياسة الرسوم ستخضع هذه المرة لمسارات إجرائية أطول ومجالات أضيق للتحرك الفوري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك