BBC عربي - كيف يعيش الأطفال في مناطق الحروب والنزاعات؟ قناة الجزيرة مباشر - Between the battlefield and the negotiating table... What was in the Iranian Supreme Leader's lat... وكالة سبوتنيك - واشنطن تستبعد الدول العربية في أفريقيا من مراكز التأشيرات الأمريكية الجديدة FC Barcelona - برشلونة - THIS IS HOW SZCZESNY & LEWANDOWSKI EXPERIENCED THE CHAMPIONS PARADE 🏆| FC Barcelona 🔵🔴 وكالة الأناضول - أردوغان: نطور علاقاتنا مع الدول الإفريقية على أساس الشراكة المتساوية يني شفق العربية - نعيم قاسم يرفض مفاوضات لبنان والاحتلال الجزيرة نت - البعوض والدبور.. بروتوكولات إسرائيلية تستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟
عامة

كيف نميز بين التمور الفلسطينية وتمور الاحتلال؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

في إحدى أسواق التمور، يقف محمد كايد سليم خلف صناديق رتبها بعناية، ولا يكتفي بعرض بضاعته، بل يقدّم رواية كاملة عن الأرض والماء والهوية. فبالنسبة له، لا يتعلق الأمر بحبات تمر تباع وتشترى، بل بفارق يصر ع...

ملخص مرصد
محمد كايد سليم، بائع تمور فلسطيني من الأغوار، يميز بين التمر الفلسطيني وتمور الاحتلال بناء على مصدر الري وجودة المنتج. يؤكد أن التمر الفلسطيني يسقى بمياه الآبار الطبيعية بينما تروى تمور الاحتلال بمياه صرف صحي مكررة. يشير إلى أن جزءا من التمور الفلسطينية يصدر على أنه منتج إسرائيلي، في حين تباع تمور الاحتلال أحيانا داخل السوق الفلسطينية على أنها أصلية، مما يسبب تضليلا للمستهلك.
  • محمد كايد سليم يميز التمر الفلسطيني بمياه الآبار الطبيعية مقابل مياه الصرف الصحي لتمور الاحتلال.
  • جزء من التمور الفلسطينية يصدر على أنه منتج إسرائيلي، وتمور الاحتلال تباع أحيانا كتمور أصلية.
  • التمر الفلسطيني يتميز بنواة نقية خالية من السواد مقابل خطوط سوداء في نواة تمر الاحتلال.
من: محمد كايد سليم أين: الأغوار الفلسطينية

في إحدى أسواق التمور، يقف محمد كايد سليم خلف صناديق رتبها بعناية، ولا يكتفي بعرض بضاعته، بل يقدّم رواية كاملة عن الأرض والماء والهوية.

فبالنسبة له، لا يتعلق الأمر بحبات تمر تباع وتشترى، بل بفارق يصر على أنه واضح بين التمر الفلسطيني وتمور الاحتلال.

محمد، الذي يعمل في قطاع التمور منذ 15 عاما، يقول إن التمر الفلسطيني يسقى بمياه الآبار الطبيعية في الأغوار شرقي الضفة الغربية المحتلة، بينما تروى تمور الاحتلال -بحسب روايته- بمياه صرف صحي مكررة، مؤكدا أن ذلك ينعكس على جودة المنتج وطعمه ومظهره.

ويشير إلى أن الإشكال لا يقف عند جودة الريّ فحسب، بل يمتد إلى مسألة التسويق والهوية، موضحا أن جزءا من التمور المزروعة في الأغوار الفلسطينية يصدر إلى الخارج على أنه منتج إسرائيلي، في حين تباع تمور الاحتلال أحيانا داخل السوق الفلسطينية على أنها تمور أصلية، مما يضع المستهلك أمام حالة تضليل يصعب كشفها.

ويتحدث محمد عن واقع زراعي معقد في الأغوار الفلسطينية، قائلا إن الاحتلال صادر مساحات واسعة من الأراضي التي كانت مزروعة بالنخيل، ولم يتبق سوى مساحات محدودة للمزارعين الفلسطينيين، الذين يواجهون تحديات كبيرة للاستمرار في العمل وسط قيود متعددة.

ولا يكتفي البائع الفلسطيني بالسرد العام، بل يلفت إلى فروقات شكلية يعتبرها دليلا على اختلاف مصدر التمر، موضحا أن نواة التمر الفلسطيني تكون -بحسب وصفه- نقية وخالية من السواد نتيجة ريها بمياه الآبار، بينما تظهر خطوط سوداء داكنة في نواة تمر الاحتلال بسبب نوعية المياه المستخدمة.

قصة الفلسطيني محمد كايد سليم مع التمر بدأت في الطفولة، حين كان يزور مزرعة أحد أقاربه في مدينة أريحا في الأغوار الفلسطينية، حيث تشكّل ارتباطه الأول بـ" الشجرة المباركة".

ولاحقا سافر إلى السعودية واطلع هناك على تجارب زراعة التمور في واحدة من أبرز الدول المنتجة لها، قبل أن يعود إلى فلسطين ويحول شغفه إلى مهنة ورسالة.

اليوم، يرى محمد كايد سليم وغيره من أبناء الأغوار أن الدفاع عن التمر الفلسطيني ليس مجرد نشاط تجاري، بل معركة صمود يومية للحفاظ على منتج يعتبرونه جزءا من هويتهم وتراثهم الزراعي، في مواجهة ما يصفونه بالتزييف والاستغلال وتبديل الهوية على رفوف الأسواق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك