فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

كنس المسجد وصلّى الفجر معايا.. أب يروي آخر ساعات ابنه ضحية حادث محور 30 يونيو: مشهد جثمانه مش هنساه طول عمري

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
3

لم يكن يعلم أن صلاة الفجر التي جمعته بابنه ستكون الأخيرة. ساعات قليلة فقط فصلت بين دعاء أب لابنه بالحفظ والرزق، وبين وقوفه أمام جثمانه في مشرحة المستشفى، في مشهد يقول إنه لن ينساه ما حيّ. .بصوت متقط...

ملخص مرصد
روى محمد الكفراوي تفاصيل الساعات الأخيرة مع نجله أحمد، أحد ضحايا حادث محور 30 يونيو، حيث صلى الفجر معه قبل خروجه للعمل. أكد الأب أن مشهد جثمان نجله في المشرحة لن ينساه طوال حياته. شيّع الآلاف من أهالي المطرية جثامين الضحايا في جنازة شعبية مهيبة.
  • أحمد الكفراوي خرج يبحث عن رزقه بعد صلاة الفجر مع والده
  • الحادث وقع على محور 30 يونيو بنطاق بورسعيد وخلف 18 قتيلاً
  • الضحايا كانوا عمالاً متجهين للعمل بمزارع الأسماك من المطرية
من: محمد الكفراوي وأحمد الكفراوي أين: محور 30 يونيو بنطاق محافظة بورسعيد

لم يكن يعلم أن صلاة الفجر التي جمعته بابنه ستكون الأخيرة.

ساعات قليلة فقط فصلت بين دعاء أب لابنه بالحفظ والرزق، وبين وقوفه أمام جثمانه في مشرحة المستشفى، في مشهد يقول إنه لن ينساه ما حيّ.

بصوت متقطع ودموع لا تتوقف، تحدث محمد الكفراوي، 61 عامًا، عن نجله أحمد الكفراوي، 35 عامًا، أحد ضحايا حادث محور 30 يونيو الذي أودى بحياة 18 من أبناء مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية.

قال الأب المفجوع إن نجله كان أبًا لثلاثة أطفال، بنتين وولد، وكان مثالًا للابن البار، مضيفًا: «ليلة الحادث قام من النوم، راح المسجد كنسه ومسحه بإيده، وبعدها صلينا الفجر سوا، وخرج يدور على أكل عيشه».

وتابع وهو يغالب دموعه: «صليت الضحى، وبعدها ابن شقيقه جه يقولي إنه توفى… جريت على المستشفى، وشوفته في منظر عمري ما هنساه».

وأضاف: «كان بمثابة الابن والأخ والسند… عمره ما كان بيقصّر معايا، حتى لو معاه عشرة جنيه يقسمهم بيني وبينه، أقوله عيالك أولى، يقولي: أنت اللي ربتني».

وأكد الأب أن نجله خرج بحثًا عن رزقه مثل كل يوم، لكنه عاد جثمانًا هامدًا، تاركًا خلفه أطفالًا صغارًا ينتظرون عودته، وأبًا مكسور القلب لا يجد إلا الدعاء والصبر.

وشيّع الآلاف من أهالي مدينة المطرية، الجمعة، جثامين الضحايا في جنازة شعبية مهيبة انطلقت من مسجد النور بمنطقة العقبيين إلى مقابر المدينة، وسط حالة حزن وانهيار بين الأهالي الذين احتشدوا في الشوارع لتوديع 18 شابًا فقدوا حياتهم أثناء سعيهم لكسب قوت يومهم.

وكان الحادث قد وقع ظهر الخميس نتيجة تصادم سيارة نقل ثقيل مع سيارة ربع نقل على محور 30 يونيو بنطاق محافظة بورسعيد، حيث كانت السيارة الأخيرة تقل عمالًا من أبناء مركز ومدينة المطرية متجهين للعمل بمزارع أسماك، ما أسفر عن وقوع وفيات وإصابات متعددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك