فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي قناة الغد - بعد 56 عاما.. مخبأ بيليه السري «كما هو» في المكسيك قناة الجزيرة مباشر - Networks | Goodbye to the traditional airplane shape? This design could change the world of aviat... فرانس 24 - روسيا تعرض قوتها الاقتصادية تحت النار: منتدى سان بطرسبورغ ينطلق رغم التصعيد القدس العربي - دون دولة فلسطينية.. آيزنكوت في خطة الـ 10 نقاط: تصوري لإسرائيل عام 2048 القدس العربي - إيهود باراك رئيس الوزراء الأسبق: نتنياهو يقتل كل فرصة للسلام مع الفلسطينيين وفي لبنان.. حتى مصر عاد يتهمها زوراً
عامة

هل أباح القرآن ضـ.ـرب النساء؟.. باحث في الشريعة الإسلامية يوضح مفاجأة لغوية

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

علق المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، على الجدل المُثار حول ضرب الزوجات، مؤكدًا أن الفهم الخاطئ للنصوص الدينية هو ما يغذي جرائم العنف المنزلي، موضحًا أن الضرب في القرآن ليس حقًا مطلقًا،...

ملخص مرصد
أكد الباحث في الشريعة الإسلامية ياسر السلمي أن الفهم الخاطئ للنصوص الدينية يغذي جرائم العنف المنزلي، موضحًا أن الضرب في القرآن ليس حقًا مطلقًا بل خيار في أضيق الحدود. وكشف عن مفاجأة لغوية تتعلق بتفسير آية الضرب، مشيرًا إلى أن الواو لا تعني الترتيب بل تعني أن كل حالة نشوز لها علاجها الخاص.
  • الضرب في القرآن خيار في أضيق الحدود وليس حقًا مطلقًا
  • الواو في آية الضرب لا تعني الترتيب بل تعني أن كل حالة نشوز لها علاجها الخاص
  • الإسلام دين مرن والضرب لم يكن فرضًا ولا سنة بل وسيلة تأديب مقبولة مجتمعيًا في زمن قديم
من: ياسر السلمي

علق المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، على الجدل المُثار حول ضرب الزوجات، مؤكدًا أن الفهم الخاطئ للنصوص الدينية هو ما يغذي جرائم العنف المنزلي، موضحًا أن الضرب في القرآن ليس حقًا مطلقًا، بل هو خيار في أضيق الحدود التي تكاد تنعدم في عصرنا الحالي.

وكشف “السلمي”، خلال تصريحات تلفزيونية، عن مفاجأة لغوية بتوضيح أن الواو في آية (فعظوهن واهجروهن واضربوهن) لا تعني الترتيب (أي لا تعني ثم)، بل تعني أن كل حالة نشوز لها علاجها الخاص، موضحًا أن الوعظ لمعظم التصرفات اليومية البسيطة، والهجر للتصرفات التي تمس كرامة الزوج أو الاحترام المتبادل، والضرب خصصه النبي ﷺ في حالات الفاحشة المغلظة وهي الزنا وفقط لمن ينوي استكمال الحياة وإظهار الغيرة لا الانتقام.

وتابع: " إذا دخل الزوج غرفته ووجد تلبسًا بالزنا، هل سيكتفي بالوعظ؟ ، هنا أُبيح الضرب غير المبرح كرسالة غضب بشرط ألا يكون بغرض الانتقام، لأن الانتقام في شريعتنا حرام.

أما إذا قرر الطلاق، فيحرم عليه ضربها تمامًا".

وشبه إباحة الضرب في حالات نادرة جدًا بـ" المورفين" في الطب؛ فهو مخدر قوي يُستخدم بجرعات محددة جدًا في العمليات الكبرى لإنقاذ المريض، وإساءة استخدامه تحول الطبيب إلى مجرم، مؤكدًا: " القرآن وضع الخيار لحالات استثنائية، لكن من يضرب زوجته ضربًا مبرحًا أو يؤذيها هو مجرم يسيء استخدام النص، ولا نلوم الدين بل نلوم الجاني".

واستند إلى رأي الإمام المُجدد الطاهر بن عاشور، الذي رأى أن الرجال قد أسرفوا وأساءوا استخدام هذا الحق المباح، ولذلك يحق للحاكم أن ينزع هذا الحق ويجرمه، معقبًا: " الإسلام دين مرن؛ الضرب لم يكن فرضًا ولا سنة، بل كان وسيلة تأديب مقبولة مجتمعيًا في زمن قديم، واليوم أصبح الضرب وسيلة إفساد للبيوت وتدمير للأسر، وما كان وسيلة للإفساد وجب منعه شرعًا".

وأشار إلى تغير البوصلة الاجتماعية للمرأة؛ فبينما كانت الثقافة الشعبية قديمًا تربط بين القوة والضرب كما في صورة السيد بالشاشة، أصبحت المرأة اليوم ترى القوة في الاحتواء والرومانسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك