يني شفق العربية - أوكرانيا وروسيا تتبادلان 185 أسيرا عسكريا من كل جانب قناة القاهرة الإخبارية - الخطة "ب".. ماذا ستفعل واشنطن بعد وصول المفاوضات النووية إلى نقطة الصفر؟ قناة القاهرة الإخبارية - علي يحيى: إسرائيل تسعى لتطبيق نموذج غزة في جنوب لبنان.. والمفاوضات تمنح شرعية لواقع الاحتلال فرانس 24 - فيفا يخصّص 5000 دولار يوميا كحد أدنى لتعويض الأندية عن كل لاعب يشارك في كأس العالم وكالة الأناضول - ملك السويد يستقبل رئيس البرلمان التركي قناة العالم الإيرانية - ثلاث سنوات سجن لمذيعة تلفزيون الكويت الرسمي 'زينب دشتي'+فيديو الجزيرة نت - "تدهور حضاري".. أمريكا تنتقد بريطانيا بقضية الطالب نوفاك وتثير ردودا غاضبة DW عربية - منح عشرات الآلاف الجنسية الألمانية تعويضًا عن ظلم النازية وكالة الأناضول - قدم.. لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني العربية نت - الاقتصاد الأميركي يستعيد الزخم بإضافة 172 ألف وظيفة في مايو والبطالة تستقر عند 4.3%
عامة

الحلقة الثانية.. خيط الحرير.. كيف كشفت غسالة ملابس سر السفاح؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

يقولون إن" المجرم يطوف دائماً حول مسرح جريمته"، لكن في هذه القصة، لم يكن المجرم هو من عاد، بل" أثره" الذي رفض أن يمحي. .في هدوء ليالي رمضان، وبينما يستعد الجميع للسحور، نروي لكم كيف تحولت" قطعة قماش...

ملخص مرصد
في ليلة رمضانية هادئة، كشفت قطعة قماش صغيرة عالقة في غسالة ملابس سر جريمة قتل سيدة أعمال. الجاني ظن أن غسل الملابس سيمحو أثره، لكن المنديل حمل بقايا مادة مخدرة وخصلة شعر لا تخص الضحية. التحقيقات أثبتت أن السائق الخاص هو القاتل بعد مطابقة الخصلة بقاعدة البيانات.
  • عُثر على سيدة أعمال مفارقة للحياة داخل شقتها الراقية
  • منديل قماشي عالق في فلتر الغسالة حمل بقايا مخدر وخصلة شعر
  • التحقيقات كشفت أن السائق الخاص هو الجاني بعد مطابقة الأدلة
من: سائق خاص (الجاني) أين: إحدى البنايات الراقية

يقولون إن" المجرم يطوف دائماً حول مسرح جريمته"، لكن في هذه القصة، لم يكن المجرم هو من عاد، بل" أثره" الذي رفض أن يمحي.

في هدوء ليالي رمضان، وبينما يستعد الجميع للسحور، نروي لكم كيف تحولت" قطعة قماش" صغيرة إلى حبل مشنقة حول رقبة قاتل ظن أنه أذكى من القانون.

في إحدى البنايات الراقية، عُثر على سيدة أعمال مفارقة للحياة داخل شقتها.

الشقة كانت مرتبة تماماً، لا كسر في الأبواب، لا بعثرة في المحتويات، ولا بصمات غريبة.

بدا الأمر وكأنه سكتة قلبية مفاجئة، لولا ملاحظة صغيرة سجلها أحد الضباط: " هناك رائحة مسحوق غسيل قوية جداً تنبعث من الحمام".

بينما كان فريق المعمل الجنائي يجمع الأدلة الروتينية، تعطلت إحدى أنابيب الصرف في الشقة مما استدعى فحص" الغسالة".

وهنا كانت المفاجأة التي لم يخطط لها الجاني.

الصدفة قادتهم للعثور على" منديل قماشي" عالق في فلتر الغسالة، لم تَمحُ المياه آثاره بالكامل.

وبفحصه، تبيّن وجود بقايا مادة كيميائية مخدرة، وخصلة شعر لا تخص الضحية.

كان الجاني قد غسل ملابسه ومسح مسرح الجريمة بعناية، لكنه نسي ذلك المنديل الصغير الذي" تمرد" على الاختفاء.

بتحليل خصلة الشعر ومطابقتها بقاعدة البيانات، ظهرت المفاجأة: الخصلة تعود لـ" سائقها الخاص" الذي كان يثق به الجميع.

كان يخطط لسرقة خزنتها وتخديرها، لكن الجرعة الزائدة أنهت حياتها.

ظن أن" الغسالة" ستمحو خطيئته، لكن الصدفة جعلت من أداة التنظيف دليلاً للإدانة.

قد يغسل القاتل يده بالماء والصابون ألف مرة، لكنه أبداً لا يستطيع أن يغسل" القدر".

الصدفة هنا لم تكن مجرد عطل فني في غسالة، بل كانت" عدالة إلهية" قررت أن تظهر الحق من وسط الركام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك