وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

من سيدفع فاتورة الحرب الأميركية على إيران؟

العربية نت
العربية نت منذ 3 أشهر
4

في الماضي، كانت أميركا ترفع الضرائب لتمويل حروبها الكبرى، لكن اليوم، الحروب تُموّل بالدَّين الوطني، وتُترك الفاتورة للأجيال القادمة. .خلال الحرب العالمية الثانية، واجه الرئيس فرانكلين روزفلت سؤالاً ...

ملخص مرصد
في الماضي، كانت أميركا ترفع الضرائب لتمويل حروبها الكبرى، لكن اليوم، الحروب تُموّل بالدَّين الوطني، وتُترك الفاتورة للأجيال القادمة. خلال الحرب العالمية الثانية، واجه الرئيس فرانكلين روزفلت سؤالاً قاتلاً: كيف سندفع؟ رفع الضرائب على الشركات والأفراد، لتصل إلى 94% على الدخول التي تتجاوز 200 ألف دولار، كان يؤكد ألا يمرر عبء الحرب للأجيال القادمة. أما اليوم، في عهد دونالد ترامب، فالتركيز على القوة والردع، بينما تكلفة العمليات العسكرية غالباً لا تُناقش بشكل جدي.
  • الحروب الأميركية اليوم تُموّل بالدَّين الوطني بدلاً من رفع الضرائب
  • عملية "Southern Sphere" للقبض على مادورو كلفت 3 مليارات دولار
  • الدين الأميركي يبلغ 38 تريليون دولار، وأي حرب جديدة ستزيد العبء
من: الولايات المتحدة الأميركية أين: الولايات المتحدة الأميركية

في الماضي، كانت أميركا ترفع الضرائب لتمويل حروبها الكبرى، لكن اليوم، الحروب تُموّل بالدَّين الوطني، وتُترك الفاتورة للأجيال القادمة.

خلال الحرب العالمية الثانية، واجه الرئيس فرانكلين روزفلت سؤالاً قاتلاً: كيف سندفع؟رفع الضرائب على الشركات والأفراد، لتصل إلى 94% على الدخول التي تتجاوز 200 ألف دولار، كان يؤكد ألا يمرر عبء الحرب للأجيال القادمة.

أما اليوم، في عهد دونالد ترامب، فالتركيز على القوة والردع، بينما تكلفة العمليات العسكرية غالباً لا تُناقش بشكل جدي.

عملية" Southern Sphere" في يناير للقبض على نيكولاس مادورو كلفت 3 مليارات دولار، فيما قد تصل إعادة بناء قطاع نفط فنزويلا إلى 100 مليار دولار، مع حماية عسكرية محتملة.

ويكلف الانتشار العسكري اليوم في إيران 8 ملايين دولار يومياً، أي 2.

9 مليار دولار سنوياً دون إطلاق رصاصة.

الدروس من التاريخ القاسي للعراق.

بدأت حرب العراق بتقديرات 50 مليار دولار، وانتهت بتكلفة تجاوزت 4 تريليون دولار.

اليوم، الدين الأميركي يبلغ 38 تريليون دولار، وأي حرب جديدة ستزيد العبء، ما يثير قلق الأسواق والمستثمرين، ويطرح سؤالاً حاداً: هل هذه الديون الضخمة باتت خطرًا على الاقتصاد الأميركي والعالمي؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك