وكالة سبوتنيك - إعلام: أضرار كبيرة بحاملة الطائرات "جيرالد فورد" وإصلاحها قد يستغرق عامًا سكاي نيوز عربية - كوناتي يروي تفاصيل محنته.. وهذا ما أثقل كاهله قناة التليفزيون العربي - في تقرير سري.. اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب يثير قلق الوكالة لدولية للطاقة الذرية قناة الجزيرة مباشر - The Strait of Hormuz, Lebanon, and Frozen Assets: Conditions Complicating U.S.-Iran Negotiations قناة التليفزيون العربي - مزيد من التصعيد في غزة.. شهيد في قصف إسرائيلي على خانيونس، التفاصيل مع مراسل العربي قناه الحدث - أنثروبيك تدعو لوقف تطوير نماذج الـAI قبل خروجها عن السيطرة إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته
رياضة

«مارغاريدا» الحكم الذي حول الصافرة إلى عرض مسرحي

البيان | الرياضي
2

في زمن كانت فيه صافرة الحكم تمر عابرة بلا أثر، ظهر اسم كليسيو موريرا أو كما أحب الجمهور أن يناديه «مارغاريدا»، لم يكن مجرد حكم يدير مباراة، بل كان عرضاً قائماً بذاته، حالة كروية تمشي على خط التماس بخط...

ملخص مرصد
كليسيو موريرا، المعروف بـ«مارغاريدا»، حول التحكيم إلى عرض مسرحي بأسلوبه الاستعراضي المميز. بدأ مسيرته عام 1988 واشتهر بعد مباراة في دوري الدرجة الثانية بولاية سانتا كاتارينا عام 1994. أدار مباريات في 16 دولة واعتزل التحكيم الرسمي عام 2004 لكنه لا يزال يدير مباريات الهواة.
  • ظهر كليسيو موريرا باسم «مارغاريدا» عام 1994 بأسلوب تحكيم استعراضي مميز
  • أدار مباريات في 16 دولة واشتهر بإشاراته المسرحية وركضته المميزة
  • اعتزل التحكيم الرسمي عام 2004 لكنه يواصل إدارة مباريات الهواة والخيرية
من: كليسيو موريرا (مارغاريدا) أين: البرازيل و16 دولة أخرى

في زمن كانت فيه صافرة الحكم تمر عابرة بلا أثر، ظهر اسم كليسيو موريرا أو كما أحب الجمهور أن يناديه «مارغاريدا»، لم يكن مجرد حكم يدير مباراة، بل كان عرضاً قائماً بذاته، حالة كروية تمشي على خط التماس بخطوات راقصة ونظرات تخطف الكاميرات قبل أن تخطف القرارات.

وعادت فيديوهاته أخيراً لتجتاح وسائل التواصل، ركضته المميزة، التفافته الاستعراضية، إشاراته التي بدت أقرب إلى لوحة مسرحية منها إلى إشارات تحكيم تقليدية، وبينما اختلط الأمر على البعض فخلطوا بينه وبين الحكم خورخي خوسيه إميليانو دوس سانتوس، ظل «مارغاريدا» الاسم الأكثر رسوخاً في ذاكرة الجماهير.

والحكاية بدأت عام 1988، حين ارتدى موريرا الزي الأسود للمرة الأولى، أربع سنوات فقط كانت كافية ليقرر أن التحكيم لا يجب أن يكون جامداً، وفي 1992 خطرت له الفكرة، لماذا لا يخلق شخصية مختلفة؟ ولماذا لا يكون الحكم جزءاً من العرض؟ وعمل على ملامح شخصيته حتى 1994، حيث خرج إلى العلن بأسلوب لم تعرفه الملاعب من قبل.

رسالة واضحة، الحكم ليس ظلاً باهتاً، بل حضور واضح، وكان يقول بطريقته الخاصة إنه يستمتع بدوره، وإن كرة القدم مسرح كبير يتسع للجميع حتى لمن يحمل الصافرة.

وانطلاقته الحقيقية جاءت بعد مباراة في دوري الدرجة الثانية من بطولة كامبيوناتو كاتارينينسي في ولاية سانتا كاتارينا، وهناك، ولد «مارغاريدا» رسمياً.

ولاحقاً أدار أربع مباريات لفريق فلوريانوبوليس أمام فريق مكسيكي، لتبدأ شهرته في العبور خارج حدود الولاية، ثم خارج حدود البرازيل نفسها.

وبين 1995 و2003، صار مادة دسمة للقنوات البرازيلية، وسافر إلى 16 دولة، حاملاً شخصيته المثيرة للجدل حيثما حل، والبعض رآه استعراضاً زائداً، وآخرون اعتبروه روحاً جديدة في جسد لعبة اعتادت الصرامة، ولكنه في كل الأحوال، كان مختلفاً والاختلاف وحده كفيل بصناعة الأسطورة.

وفي 2004 أسدل الستار على مسيرته الرسمية، لكن الصافرة لم تصمت تماماً، ولا يزال يدير مباريات الهواة واللقاءات الخيرية عند الطلب، وكأن الشغف لم يغادره يوماً، وبعيداً عن المستطيل الأخضر، يعمل بالسياحة، وخاض تجربة الترشح لعضوية المجلس البلدي عام 2008.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك