وخلال أحداث الحلقة، دار حوار بين شهيرة وأحد زملائها في العمل، الذي سألها عن حالها بعد ملاحظة شرودها، لتعتذر مؤكدة أنها كانت منشغلة الذهن.
وفي مشهد آخر، طلب الزميل مساعدة شهيرة، لكنها انفعَلت خلال الحديث، مؤكدة حاجتها إلى العمل لتوفير متطلبات ابنها المالية، في إشارة إلى الضغوط التي تواجهها.
وشهدت الحلقة تدخل إحدى الصديقات التي عرضت على شهيرة محتوى متداولًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، يتضمن مبادرات لجمع تبرعات لصالح ابنها «عمر طارق زهران»، في إطار موجة تضامن مجتمعي ظهرت عبر المنصات الرقمية.
وتطرقت الأحداث إلى انتشار حملات إلكترونية عبر وسائل التواصل، تتناول حالة ابن شهيرة، مع تداول دعوات للمساهمة في مساعدته، في ظاهرة تعكس التفاعل الجماهيري مع القضايا الإنسانية التي يطرحها العمل الدرامي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك