Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي التلفزيون العربي - الاتفاق في لبنان.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب القدس العربي - جمهور سلتيك يعارض التعاقد مع كين بسبب تدريبه في إسرائيل وكالة الأناضول - عقب هجوم مستوطنين بالضفة.. فلسطين تحذر من تقويض الاستقرار قناة القاهرة الإخبارية - جلسة مغلقة للبرلمان حول تهديد جماعة الإخوان للأحزاب السياسية والمجتمع الألماني قناة التليفزيون العربي - ترمب يتوقع التوصل لاتفاق قريب مع إيران ويتمسك بالحصول على اليورانيوم عالي التخصيب قناة الجزيرة مباشر - إيران تنفي التباحث مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي وكالة الأناضول - إعلام إيراني ينفي موافقة طهران على نقل اليورانيوم للخارج وكالة سبوتنيك - رجل أعمال عراقي لـ"سبوتنيك": روسيا والعراق أمام مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتجارية روسيا اليوم - دميترييف يكشف عن سلاح روسيا التنافسي في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
عامة

مهمة شرطية في بيت هتلر

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أشهر
1

توشك أعمال تحويل بيت الزعيم النازي أدولف هتلر داخل النمسا إلى مركز للشرطة على الانتهاء، لكن هذا الاستخدام الجديد للبيت، والمُراد منه أساساً إبعاد زيارات عشاق النازية عنه، لا يزال يثير انتقادات. .تقو...

ملخص مرصد
توشك أعمال تحويل بيت الزعيم النازي أدولف هتلر في النمسا إلى مركز للشرطة على الانتهاء، في خطوة تهدف لمنع زيارات عشاق النازية. يثير هذا الاستخدام الجديد انتقادات، حيث يرى البعض أنه سيف ذو حدين وكان من الممكن استخدامه بشكل مختلف. يقع المبنى في مدينة براوناو آم أن داخل النمسا، وقد ولد فيه هتلر عام 1889.
  • تحويل بيت هتلر إلى مركز شرطة يثير انتقادات ويعتبره البعض سيفاً ذا حدين
  • الأعمال بدأت عام 2023 وتنتهي مارس المقبل، ومن المتوقع افتتاح المركز في الربع الثاني من 2025
  • البيت الذي ملكته العائلة نفسها منذ 1912 اشترته الدولة بـ810 آلاف يورو بعد نزاع قانوني طويل
من: السلطات النمساوية أين: براوناو آم أن داخل النمسا

توشك أعمال تحويل بيت الزعيم النازي أدولف هتلر داخل النمسا إلى مركز للشرطة على الانتهاء، لكن هذا الاستخدام الجديد للبيت، والمُراد منه أساساً إبعاد زيارات عشاق النازية عنه، لا يزال يثير انتقادات.

تقول سيبيل تربلميير، وهي موظفة في الـ53 من عمرها، إن تحويل المنزل إلى مركز للشرطة هي إعادة توظيف قد تأتي بنتائج متباينة، وتذهب إلى حد القول إنها" سيف ذو حدين".

فهي، وإن كانت تتفهم الأسباب وراء تحويله مقراً للشرطة، إلا إنها ترى أنه" كان من الممكن استخدامه بشكل مختلف".

يعود هذا المبنى إلى القرن الـ17، وفيه ولد الديكتاتور الألماني في 20 أبريل (نيسان) عام 1889.

ويقع في شارع تجاري في مدينة براوناو آم أن داخل النمسا قرب الحدود مع ألمانيا.

وأعلن وزير الداخلية النمسوي أن الأعمال التي بدأت في البيت عام 2023 ستكتمل قريباً.

ويقوم عمال حالياً بوضع الإطارات الخارجية للنوافذ، بينما يُبدل الطلاء الأصفر القديم بواجهة حديثة.

بعد تأخر ثلاثة أعوام، من المتوقع أن ينتهي العمل مع نهاية مارس (آذار) المقبل، بحسب ما أفادت وزارة الداخلية، على أن يبدأ مركز الشرطة العمل في الربع الثاني من العام الحالي.

وتأمل السلطات بذلك أن تطوي صفحة حساسة في بلد يتهم أحياناً بأنه لم يتحمل مسؤوليته عن الفظاعات التي ارتكبها النازيون والهولوكوست، ويتصدر فيه حزب اليمين المتطرف الذي أسسه نازيون قدامى استطلاعات الرأي بعد فوزه بالانتخابات التشريعية عام 2024 وإن لم يتمكن من تشكيل حكومة.

وكان البيت الذي ملكته العائلة نفسها منذ عام 1912 مؤجراً منذ عام 1972 للدولة النمسوية التي حولته إلى مركز للمعوقين، وهي فئة من المجتمع تعرضت للاضطهاد في زمن النازية.

لكنه كان دائماً مركز جذب للمولعين بأفكار النازية والمتأثرين بشخصية هتلر.

اعترضت مالكة البيت الأخيرة غيرلينده بومر على تحويل المبنى وطعنت في استملاك الدولة له بكل الوسائل القانونية الممكنة.

وتطلب الأمر إصدار قانون خاص بهذا الشأن في عام 2016.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

وبعد ثلاثة أعوام، صادقت المحكمة العليا على شراء المبنى بمبلغ 810 آلاف يورو (955 ألف دولار)، فيما كانت صاحبته تطلب مليوناً ونصف المليون (1.

7 مليون دولار) في حين عرضت الدولة 310 آلاف فقط (365 ألف دولار).

وتبلغ مساحة البيت 800 متر مربع وهو من طابقين.

وطُرحت عدة احتمالات لما يمكن أن يكون عليه البيت، لكن كان ينبغي استبعاد أن يكون مكاناً تذكارياً، إذ أوصت لجنة من الخبراء بتفادي ذلك تجنباً لأن يصبح محجة للنازيين الجدد.

ولم يكن هدم البيت من ضمن الخيارات، إذ ينبغي على النمسا أن" تواجه ماضيها" كما يقول المؤرخون.

واستقر الرأي على تحويله إلى مركز للشرطة، من دون أن ينال ذلك الإجماع.

وكان الهدف الإعلان بوضوح أنه لن يكون بتاتاً مكاناً لتكريم النازية.

ويقول الكاتب لودفيك لاهر وهو عضو في جمعية للناجين من معسكرات الاعتقال إن تحويل البيت إلى مركز شرطة" يظل إشكالياً، لأن الشرطة في أي نظام سياسي ملزمة بتنفيذ ما يُطلب منها".

قُتل في معسكرات النازية 65 ألف يهودي نمسوي وأجبر 130 ألفاً آخرون على المغادرة.

ويرى لاهير أن أفضل توظيف للمكان هو تحويله إلى مركز لتعزيز السلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك