وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

مهدي هميلي: «المطبعة» مسلسل عربي وليس تونسيا فقط

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
3

أكد المخرج مهدى هميلي أن مسلسل “المطبعة” بورتريه لعائلة تونسية تنتمي للطبقة الوسطى بعد الثورة، وتدور أحداثه في عام 2024، في هذا السياق الاجتماعي والسياسي المتوتر، حول فشل طبقة السياسة التونسية على الم...

ملخص مرصد
أكد المخرج مهدي هميلي أن مسلسل "المطبعة" يمثل بورتريه لعائلة تونسية من الطبقة الوسطى بعد الثورة، ويتناول فشل الطبقة السياسية والفساد والعنف في المجتمع التونسي. المسلسل يتحرك بين الأخلاق المجتمعية وخيارات الفرد، ويطرح قضايا العائلة والذنب والحرية من خلال قصة نجيب الذي ينحرف لإنقاذ عائلته من الانهيار.
  • المسلسل يتناول فشل الطبقة السياسية التونسية والفساد والعنف بعد الثورة
  • يطرح قضايا العائلة والذنب والحرية من خلال قصة نجيب وعائلته
  • يطمح لخطاب جمهور عربي رغم تجذره في الواقع التونسي
من: مهدي هميلي أين: تونس

أكد المخرج مهدى هميلي أن مسلسل “المطبعة” بورتريه لعائلة تونسية تنتمي للطبقة الوسطى بعد الثورة، وتدور أحداثه في عام 2024، في هذا السياق الاجتماعي والسياسي المتوتر، حول فشل طبقة السياسة التونسية على المستويين الأخلاقي والاقتصادي، والعنف والفساد اللذين سيطرا على أرواح التونسيين.

وقال مهدي: “المطبعة هو تداخل لثلاث قضايا تؤرقني منذ زمن طويل: العائلة، والذنب، والحرية، ومن خلالها أسعى إلى تصوير وتعريب تعقيد وجود العائلة بلغة سينمائية، دقيقة في الكلام والحركة، والخسارة، التي تسري كخيط خفي في كامل السرد، تهزّ – إن لم تدمّر – حتى أكثر الأوهام عنادًا”.

وأضاف أنه “مسلسل عن مأساة فردية تنصهر في مأساة جماعية، وبورتريه قاسٍ لمجتمع عاجز عن التحرر من شياطين ماضيه، مجتمع في سقوط حر، بعد سنوات من الثورة، وتدهور الاقتصاد، خاصة نتيجة انهيار القطاع السياحي عقب العمليات الإرهابية، أصبح التونسيون متروكين لمصيرهم، وكل شيء ينزلق نحو الفوضى”.

وتابع: “يكشف هذا السياق ما بعد الثورة إلى أي حدّ استفحل الفساد، وانتشرت الجريمة، وسيطر الظلام على العقول، في هذا العمل الطويل، حيث يصطدم الأبطال بعنف مع عالم قذر ومنحطّ، تمتزج تيارات الحب والكراهية التي تجرفهم وسط عواصف الحياة، دون توقف ولكن هذه العنف لم يكن نهاية لعائلة نجيب، بل على العكس، شكّل خلاصها.

ساعدهم على أن يسامحوا أنفسهم، ويتصالحوا مع بعضهم.

في النهاية، يختار الأبطال أن يخوضوا معركة أخيرة ضد الشر، وألا يُهزموا أمام الفساد، تصبح العائلة آخر معقل للحماية، ونعود إليها حين ندرك أن المجتمع مريض، وما يتبقى لها في النهاية، هو الحب، ومن خلال هذا الحب، تنتصر”.

وأوضح مهدي: " ورغم التغيير والآمال التي أطلقتها الثورة، إلا أن السياق الاجتماعي لم يتطوّر كثيرًا، والصراع من أجل البقاء، الذي تخوضه الطبقات المسحوقة، هو معركة ضد نظام ترعاه طبقة سياسية ما قبل 25 جويلية، طبقة فاسدة تنهش البلاد، استمرار الإفلات من العقاب يدفع الضحايا للصمت.

اخترت أن أواجه" العائلة" في" المطبعة" بهذا النظام، لأكشف زيفه".

وأكد أن المسلسل يتحرك في ذهاب وإياب بين ما هو مرسوم: أخلاق مجتمع، وما هو غير مرسوم: خيارات الفرد.

الأب، الأم، والابن، كلهم يتحملون مسئوليات أخلاقية.

أمام هذا القدر الاجتماعي، يختار كل واحد منهم مسارًا أخلاقيًا عليه تحمّل تبعاته.

من هنا، تنبثق في" المطبعة" بُعدًا تضحيًّا.

سؤال الفداء حاضر في كل لحظة.

وذكر أن المسلسل أيضًا هو حكاية عن الحب في مواجهة المرض، والنسيان، الذي يهدد الحب، يتجسّد في مرض الزهايمر الذي تعاني منه الأم التي ترمز للوطن المريض الذي نسي أبنائه.

وأضاف: “إنه إثارة اجتماعية حميمية حول رجل ينحدر نحو الجريمة.

هل هو ضحية أم مذنب؟ وحده، في مواجهة الجميع، يذهب إلى أقصى مدى لحماية عائلته”.

وتابع: “قصة هذه العائلة المنهارة هي وسيلتي لغمر المشاهد في عمق الذات التونسية اليوم.

أسعى في مقاربتي الإخراجية والعاطفية إلى جمال نقي، تراجيدي.

وسأبقى قريبًا من الوجوه والأجساد”.

وأشار إلى أن الديكورات ستكون طبيعية، خامة، متدهورة وجميلة: مدينة تونس حيث تدور الأحداث.

واستطرد: “سأحاول إظهار ما لا يُرى، سأصوّر المنسيين في هذا البلد، الناس البسطاء المكسورين، النساء الوحيدات اللواتي يقاومن للبقاء، والشباب الغاضب الذي لا يجد سوى العنف كآخر خط دفاع ضد مجتمع ساخر”.

وقال: " تلك تونس التي نعتقد أننا نعرفها، التي تبهرنا بشبابها الحرّ وإصلاحاتها الديمقراطية، لكنها تظلّ مجهولة لأن الأماكن التي تطارد" المطبعة" لا تغطّيها الكاميراوات عادة.

الفجوة الاجتماعية عميقة، وهذا النظام يسحق كرامة وحرية الفقراء".

“المطبعة” مسلسل ضارب، قاتم في أجوائه الواقعية الشعرية، لكنّه مشعّ بفضل شخصياته، رغم أنه متجذّر في الواقع التونسي والعربي، إلا أنه يطمح إلى مخاطبة جمهور عربي.

وتدور أحداثه حول نجيب الأب المخلص، والذي يمتلك موهبة الرسم وكتابة الخط، وتعاني زوجته من مرض الزهايمر، ويتعرض ابنه لتجربة قاسية تهدد مستقبله، ما يضطر نجيب للانحراف لإنقاذ عائلته.

المسلسل من تأليف وإخراج مهدي هميلي، وبطولة كل من يونس فارحي وسليم بكار وملكة عويج وسوسن معالج وعبد الحميد بوشناق وغانم الزرلي ومرام بن عزيزة وصابرة العوني وياسمين ديماسي، وإنتاج لدشركة “يول فيلم هاوس”.

ومهدي هميلي واحد من أبرز مخرجي السينما التونسية حاليا، وحصد الكثير من الجوائز في المهرجانات العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك