كشفت شركة شيفروليه الأمريكية العريقة عن ترقية هندسية ومادية بالغة الأهمية لأيقونتها الرياضية الشهيرة “شيفروليه كورفيت”؛ حيث حصلت السيارة في جيلها الجديد على محرك ميكانيكي أكبر وأقوى، بالتزامن مع الحفاظ على معدلات استهلاك الوقود الكلاسيكية دون تغييرات سلبية ملموسة.
وتأتي هذه الخطوة البرمجية والميكانيكية لتثبت نجاح المهندسين في تحقيق المعادلة الصعبة بتقديم أداء حركي شرس يناسب الحلبات دون فرض أي عقوبات مالية أو بيئية إضافية على ملاك السيارة عند محطات الوقود بنسبة 100%.
تفاصيل محرك LS6 الجديد ومعدلات الكفاءة الرقمية في كنداتعتمد شيفروليه كورفيت على محرك ثماني الأسطوانات جديد كليًا يحمل الرمز" LS6 V8" وتصل سعته اللترية المادية إلى 6.
7 لترات، وهو ما يمنح الشاسيه قفزة رقمية هائلة في القوة الحصانية وعزم الدوران.
ووفقًا لبيانات كفاءة الطاقة الرسمية الصادرة في كندا، نجحت السيارة في الحفاظ على معدل استهلاك وقود يبلغ 9.
4 لترات لكل 100 كيلومتر أثناء القيادة على الطرق السريعة، في حين ارتفع الاستهلاك داخل المدن والمناطق المزدحمة بنسبة طفيفة جدًا، ليبلغ المعدل الإجمالي المختلط للمركبة 18.
2 ميلًا لكل غالون من البنزين.
إطلاق طرازات جراند سبورت الجديدة وتعديلات هيكلية في قائمة الأسعارإلى جانب طراز “ستينجراي” الافتتاحي، شهد العرض التجاري الأول إطلاق فئات جديدة كليًا تظهر لأول مرة في صالات العرض وهي “جراند سبورت” و" جراند سبورت إكس" وحصلت هذه النسخ المتطورة على حزم ترقيات ديناميكية مادية وهياكل عريضة مستوحاة من سيارات السباق، وهو ما انعكس على قيمتها الاستثمارية؛ حيث تأتي هذه الطرازات بأسعار افتتاحية مرتفعة نسبيًا، مع إجراء الشركة لتعديلات سعرية مرنة ومدروسة على بعض الفئات الأخرى لضمان تنافسيتها التجارية.
حسابات كفاءة الطاقة والقدرة على التخطيط للرحلات الطويلةرغم أن مشتري السيارات الفائقة لا يضعون معدلات توفير الوقود في صدارة أولوياتهم المادية، إلا أن الأرقام الرسمية الصادرة تظل بالغة الأهمية لتمكين الملاك من حساب وتقدير التكلفة المالية الإجمالية عند السفر والتحرك لمسافات طويلة بين المدن.
وتضمن التقنيات البرمجية المدمجة في المحرك الجديد — مثل الإيقاف المؤقت للأسطوانات ونظام الحرق الذكي — تقليل الهدر الميكانيكي للطاقة إلى أدنى حد ممكن، لتصبح احتمالية التعرض لاستهلاك مفرط ومفاجئ للبنزين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك