الليوان - حلقات ممعة من مسلسل شباب البومب قناة الشرق للأخبار - أميركا وإيران.. فرص تثبيت وقف إطلاق النار قناة الجزيرة مباشر - شبكات | أزمة الوقود "المغشوش" في صنعاء وكالة الأناضول - بعد سنوات من الغياب.. عائلات سورية تعود إلى بلدة كنسبا في اللاذقية روسيا اليوم - الحكومة الهولندية تقر مشروع قانون لتعزيز الجاهزية العسكرية الجزيرة نت - "شبكات".. ترمب في هيئة جيمس بوند وأزمة وقود اليمن المغشوش الجزيرة نت - بعد الصليبي وعقوبة "فيفا".. الترجي التونسي يصدر بيانا هاما بشأن يوسف البلايلي روسيا اليوم - دراسة: سعاة التوصيل يتصدرون المهن الأكثر طلبا في روسيا العربية نت - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر CNN بالعربية - الأشهر الأخيرة لإبستين وكيف تمكنت أجهزة إنفاذ القانون من تضييق الخناق عليه
عامة

عهد النور بقلمي هدى عبده

الكنانة نيوز | طقس
1

عهد النور بقلمي هدى عبده لا تسأليني كيف أطفئ لوعتي والقلب في نار الهوى مفتون قد كنتِ بدري حين لاح تبسمٌ فإذا المسافة بيننا سِكّينُ أعطيتكِ العمر الذي في نبضه ووهبتك سرا صانهُ التكوين ومشيت في درب الصف...

ملخص مرصد
قصيدة شعرية بعنوان "عهد النور" للشاعرة د. هدى عبده، تتناول موضوعات الحب والفراق والصمود الروحي. تصف الشاعرة تجربتها العاطفية وقرارها بالتحرر من الألم والتمسك بالإيمان. تنتهي القصيدة بإدراك أن الفراق هو بداية التمكين.
  • الشاعرة تصف لوعة الحب وقرارها بالتحرر من الألم
  • تؤكد على تمسكها بالإيمان والروحانية في مواجهة الفراق
  • تنتهي بإدراك أن الفراق هو بداية التمكين والقوة
من: د. هدى عبده

عهد النور بقلمي هدى عبده لا تسأليني كيف أطفئ لوعتي والقلب في نار الهوى مفتون قد كنتِ بدري حين لاح تبسمٌ فإذا المسافة بيننا سِكّينُ أعطيتكِ العمر الذي في نبضه ووهبتك سرا صانهُ التكوين ومشيت في درب الصفاء متيّما أرنو، وفي عينيَّ ألفُ ظنون لكن روح العاشقين عزيزة لا تستبيح كبرياء عيون إن خان عهد الوصل بعض سحابة فالشمـس في أفق اليقينِ تبينُ أنا لن أكون أسيرَ وهمٍ عابر فالحرّ لا يرضى الهوان يكون سأخطّ دربي في الحياةِ مُجردًا من كل ما نسج الأسى المأفون وأقول للجرح الذي في داخلي كُف البكاء، فكلّنا مسكون ما كان حبّي سلعة معروضة أو كان قلبي يُستباح ويهونُ بل كان سرّا في الضلوعِ مقدسا وبه إلى أفق الصفاء أكون إني نذرت الروح للرحمنِ في درب التجلي حيث صفوُ سكون فالحب إن لم يسمُ حتّى ربهِ يبقى غبارا شأنه الفتونُ اليوم أخلع من فؤادي غلهُ وأقيم في نورِ الرضا وأصون وأرى الهوى معنى يشفّ كأنهُ ذكرٌ به الأرواح يستكينُ فإذا تركتكِ كان تركي رحمةً للقلبِ حين يُطهّره اليقين أنا ما خسرت سوى سراب عابرٍ والرب باقٍ، حبهُ المكنون فامضي، فلي ربّ إذا ناديته قال: اطمئن، فكل شيءٍ يهون وهنا انتهيت إلى الحقيقة عارفا: أن الفراق بداية التمكينُ.

د.

هدى عبده 🖊.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك