Euronews عــربي - المخرج فيم فيندرز يسحب فيلم 1975 "رونغ موف" بسبب ظهور كينسكي عارية الصدر بعمر 13 القدس العربي - كارثة خطيرة تهدد غزة.. 33 مليون طن انبعاثات كربونية و720 ألف طن نفايات العربية نت - "أبل" تفتتح أول مركز للمطورين في أوروبا وكالة الأناضول - سلة.. نيكس يحقق فوزا مفاجئا على سبيرز في الدوري الأمريكي Euronews عــربي - أمازون تستثمر 10 مليارات يورو في أوروبا- 25 ألف وظيفة وروبوتات مخازن قناة العالم الإيرانية - العميد زهرائي: الحرب الاقتصادية، الخطة الجديدة للعدو لمهاجمة الشعب قناه الحدث - الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة CNN بالعربية - ماذا يخطط زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتفقد منشأة نووية جديدة؟ Euronews عــربي - كن أقل مجاملة: خفف أثر ذكائك الاصطناعي فيما تقرير أممي يحذر من استهلاك مراكز البيانات للطاقة CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟
عامة

تحويل مسقط رأس هتلر بالنمسا إلى مقر للشرطة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

أثار تحويل بيت الزعيم النازي أدولف هتلر في النمسا إلى مركز للشرطة يُفتتح قريبا انتقادات واسعة على الرغم من أن الغرض الأساسي المعلن للاستخدام الجديد للبيت، هو إبعاد زيارات عشاق النازية عنه. .ويعود هذ...

ملخص مرصد
أثار تحويل بيت ميلاد أدولف هتلر في النمسا إلى مركز للشرطة انتقادات واسعة، رغم أن الغرض المعلن هو منع زيارات عشاق النازية. البيت الذي يعود للقرن الـ17 يقع في مدينة براوناو آم إن قرب الحدود الألمانية، وكان مركزا لجذب المولعين بأفكار النازية. الأعمال التي بدأت عام 2023 من المتوقع أن تنتهي مع نهاية مارس/آذار المقبل، على أن يبدأ المركز العمل في الربع الثاني من العام الجاري.
  • البيت الذي ولد فيه هتلر عام 1889 سيتحول إلى مركز للشرطة
  • الأعمال التي بدأت عام 2023 من المتوقع أن تنتهي مع نهاية مارس/آذار المقبل
  • السلطات تأمل بإبعاد زيارات عشاق النازية عن المبنى
من: السلطات النمساوية أين: مدينة براوناو آم إن بالنمسا

أثار تحويل بيت الزعيم النازي أدولف هتلر في النمسا إلى مركز للشرطة يُفتتح قريبا انتقادات واسعة على الرغم من أن الغرض الأساسي المعلن للاستخدام الجديد للبيت، هو إبعاد زيارات عشاق النازية عنه.

ويعود هذا المبنى إلى القرن الـ17، وفيه ولد الدكتاتور الألماني في 20 أبريل/نيسان 1889.

ويقع في شارع تجاري في مدينة براوناو آم إن في النمسا قرب الحدود مع ألمانيا.

وأعلن وزير الداخلية النمساوي أن الأعمال التي بدأت في البيت عام 2023 ستكتمل قريبا.

ويقوم عمالٌ حاليا بوضع الإطارات الخارجية للنوافذ، بينما يُبدل الطلاء الأصفر القديم بواجهة حديثة.

وتأمل السلطات بذلك أن تطوي صفحة حساسة في بلد يُتّهم أحيانا بأنه لم يتحمّل مسؤوليته عن الفظاعات التي ارتكبها النازيون، ويتصدّر فيه حزب اليمين المتطرف الذي أسسه نازيون قدامى استطلاعات الرأي بعد فوزه بالانتخابات التشريعية عام 2024 وإن لم يتمكن من تشكيل حكومة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية اليوم السبت عن الداخلية النمساوية أنه بعد تأخر 3 أعوام، من المتوقع أن ينتهي العمل مع نهاية مارس/آذار المقبل على أن يبدأ مركز الشرطة العمل في الربع الثاني من العام الجاري.

وكان البيت الذي ملكته العائلة نفسها منذ العام 1912 مؤجرا منذ العام 1972 للدولة النمساوية التي حولته إلى مركز للمعوقين، وهي فئة من المجتمع تعرضت للاضطهاد في زمن النازية.

لكنه كان دائما مركز جذب للمولعين بأفكار النازية والمتأثرين بشخصية هتلر.

واعترضت مالكة البيت الأخيرة غيرلينده بومر على تحويل المبنى وطعنت في استملاك الدولة له بكل الوسائل القانونية الممكنة.

وتطلّب الأمر إصدار قانون خاص بهذا الشأن في العام 2016.

وبعد 3 سنوات، صادقت المحكمة العليا على شراء المبنى بمبلغ 810 آلاف يورو، فيما كانت صاحبته تطلب مليونا ونصف المليون في حين عرضت الدولة 310 آلاف فقط.

وتبلغ مساحة البيت 800 متر مربع وهو من طابقين.

وطُرحت عدة احتمالات لما يمكن أن يكون عليه البيت، لكنْ كان ينبغي استبعاد أن يكون مكانا تذكاريا، إذ أوصت لجنة من الخبراء بتفادي ذلك تجنبا لأن يصبح محجّة للنازيين الجدد.

ولم يكن هدم البيت من ضمن الخيارات، إذ ينبغي على النمسا أن" تواجه ماضيها" كما يقول المؤرخون.

واستقر الرأي على تحويله إلى مركز للشرطة، من دون أن ينال ذلك الإجماع.

وكان الهدف الإعلان بوضوح أنه لن يكون بتاتا مكانا لتكريم النازية.

ومع اقتراب أعمال تأهيل البيت لوظيفته الجديدة تقول سيبيل تربلميير، وهي موظفة تبلغ 53 عاما: إن تحويل المنزل إلى مركز للشرطة هو إعادة توظيف قد تأتي بنتائج متباينة، وتذهب إلى حد القول إنها" سيف ذو حدين".

مضيفة أنه" كان من الممكن استخدامه بشكل مختلف".

أما الكاتب لودفيك لاهر وهو عضو في جمعية للناجين من معسكرات الاعتقال فيقول إن تحويل البيت إلى مركز شرطة" يظل إشكاليا، لأن الشرطة في أي نظام سياسي ملزمة بتنفيذ ما يُطلب منها".

ويرى لاهير أن أفضل توظيف للمكان هو تحويله إلى مركز لتعزيز السلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك