قررت إدارة نادي فيردر بريمن الألماني، إلغاء جميع الترتيبات، للجولة في الولايات المتحدة الأميركية، بسبب" سياسة ترامب"، حول مسألة قيامه بنشر قوات إنفاذ القانون، لمُلاحقة المهاجرين غير الشرعيين، الأمر الذي أدى إلى قتل شخصين رمياً بالرصاص في ولاية مينيسوتا.
وذكرت صحيفة بيلد الألمانية، أمس الجمعة، أن إدارة نادي فيردر بريمن، قررت عدم المُضي قدماً في خططها، التي وضعتها من أجل إمضاء مُعسكر قصير مغلق في الولايات المتحدة الأميركية، قبل انطلاق العطلة الصيفية، وقامت بإلغاء جميع حجوزات الفندق والطيران وغيرها من الأمور اللوجستية، احتجاجاً على سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد اللاجئين في بلاده.
وتابعت أن خطة فيردر بريمن كانت تقضي بخوض مواجهتين وديتين في الولايات المتحدة الأميركية خلال شهر مايو/أيار، بعد نهاية الموسم الجاري، وقبل العطلة الصيفية المقبلة، حيث كان الفريق الألماني يُريد لعب لقاء في مينيسوتا وبعدها يتوجه مباشرة إلى خوض مباراة أخرى في ديترويت، لكن حوادث مقتل شخصين على يد قوات إنفاذ القانون، التي أمرها الرئيس ترامب بتنفيذ عملياتها في عدد من الولايات، جعلت إدارة الفريق توقف كل شيء.
وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن إدارة نادي فيردر بريمن، تعتقد أن ما يحدث في الولايات المتحدة الأميركية، بسبب" سياسة ترامب"، أمر يدعو الجميع إلى مناقشة خُططه، وبخاصة أن الإجراءات التي وضعت في شروط دخول البلاد أصبحت صارمة، ومن غير الواضح أي لاعب بات قادراً على دخول الولايات المتحدة، حتى لو كان يمتلك جواز سفر لدولة لا حاجة لها للتأشيرة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك