Euronews عــربي - تقرير لـ"واشنطن بوست": الولايات المتحدة تنشر 150 طائرة عسكرية وترسل حاملتي طائرات لمحيط إيران وكالة ستيب نيوز - الهند تجد في المقاتلات الروسية بديلا لمقاتلات رافال الفرنسية قناة الشرق للأخبار - ترمب يتصنع بانه الأروع والأفضل في التاريخ!، مراسل الشرق يرصد كواليس خطاب الرئيس الأميركي قناه الحدث - الفنانة منى جبر تتصدر الترند بسب نجلها يني شفق العربية - "حماس": تقديم خدمات قنصلية أمريكية داخل مستوطنة سابقة خطيرة العربي الجديد - إسرائيل تحوّل 258 مليون شيكل من أموال المقاصة إلى عائلات إسرائيلية Euronews عــربي - روما تعود للمتوسط: هل تملأ إيطاليا فراغ النفوذ الفرنسي المتراجع؟ وكالة ستيب نيوز - علاقات وطيدة ونموذجا يحتذى.. الإمارات تحتفل بأعياد الكويت الوطنية قناة تيربو العرب - ستيلانتس تخسر 27 مليار دولار بسبب السيارات الكهربائية العربية نت - التدريب المكثف يعيد تشكيل بكتيريا الأمعاء لدى الرياضيين
عامة

محمد فاروق من التأميم في ليبيا إلى انطلاقة موبيكا بـ 200 ألف دولار.. قصة سقوط أعقبها صعود

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أيام

روى رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم كواليس مرحلة مفصلية في تاريخ عائلته، مؤكدًا أن اسم والده كان علامة بارزة في عالم الصناعة والأثاث، سواء في مصر أو خارجها، لدرجة أن منتجاتهم أصبحت مرادفًا للجودة وا...

ملخص مرصد
روى رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم كواليس مرحلة مفصلية في تاريخ عائلته، مؤكدًا أن اسم والده كان علامة بارزة في عالم الصناعة والأثاث، سواء في مصر أو خارجها، لدرجة أن منتجاتهم أصبحت مرادفًا للجودة والثقة لدى العملاء. وأوضح أن من بين المنتجات التي اشتهرت بها الشركة «غرف السفرة»، مشيرًا إلى أن بعض العملاء ما زالوا يحتفظون بقطع أثاث منذ أكثر من 45 عامًا، ولا يغيرون سوى الأقمشة كل عدة سنوات، وهو ما يعكس متانة التصنيع وجودته.
  • كان والد محمد فاروق يُعرف في ليبيا بلقب «عمدة المصريين»
  • تم تأميم ممتلكات العائلة في ليبيا بالكامل بما فيها المصنع والمنزل
  • 200 ألف دولار تم تحويلها إلى إيطاليا كانت نقطة انطلاق شركة موبيكا
من: محمد فاروق عبد المنعم أين: ليبيا ومصر

روى رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم كواليس مرحلة مفصلية في تاريخ عائلته، مؤكدًا أن اسم والده كان علامة بارزة في عالم الصناعة والأثاث، سواء في مصر أو خارجها، لدرجة أن منتجاتهم أصبحت مرادفًا للجودة والثقة لدى العملاء.

وقال خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» عبر قناة قناة النهار، إن العلامة التجارية موبيكا ارتبطت طويلًا باسم والده، حتى إن البعض كان يعتبر أن من لم يصنع مطبخه لديهم «كأنه لم يبدأ حياته الزوجية»، في إشارة إلى الحضور القوي للشركة في السوق المصري.

وأوضح أن من بين المنتجات التي اشتهرت بها الشركة «غرف السفرة»، مشيرًا إلى أن بعض العملاء ما زالوا يحتفظون بقطع أثاث منذ أكثر من 45 عامًا، ولا يغيرون سوى الأقمشة كل عدة سنوات، وهو ما يعكس متانة التصنيع وجودته.

واستعاد فاروق بدايات والده في ليبيا، حيث كان يُعرف هناك بلقب «عمدة المصريين»، نظرًا لعلاقاته الواسعة ومكانته بين كبار المقاولين.

وأكد أن والده أسس عدة مصانع في مجالات الحديد، والأبواب والشبابيك، والبلاط، وكان يعيد استثمار كل أرباحه في إنشاء مصانع جديدة، إيمانًا منه بأن رأس المال الحقيقي هو التوسع في العمل لا ادخار الأموال.

غير أن هذه المسيرة توقفت فجأة بعد قرار تأميم ممتلكاتهم في ليبيا؛ وروى أن العائلة كانت تقضي إجازتها الصيفية في المعمورة عندما تلقوا اتصالًا يُبلغهم بعدم العودة، بعدما تم الاستيلاء على المصنع والمنزل والممتلكات كافة، بما فيها السيارات والمتعلقات الشخصية.

وأكد أن تلك اللحظة كانت صادمة، إذ فقدت الأسرة كل ما تملكه تقريبًا، باستثناء مبلغ 200 ألف دولار كان قد تم تحويله إلى إيطاليا لشراء ماكينات جديدة.

وأشار إلى أن هذا المبلغ كان نقطة الانطلاق الحقيقية لشركة «موبيكا» في مصر، حيث أعادت العائلة بناء نشاطها الصناعي من جديد، مستندة إلى الخبرة والسمعة التي تراكمت عبر السنوات.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن قصة والده تمثل نموذجًا للإصرار على إعادة البناء بعد الأزمات، وأن فلسفة إعادة استثمار الأرباح في الصناعة كانت حجر الأساس في استمرار الشركة ونموها حتى اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك