روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

دمشق تعيّن مبعوثا رئاسيا لمتابعة الاتفاق مع قسد

 خبرني
خبرني منذ 3 أشهر
1

خبرني - أعلنت رئاسة الجمهورية السورية تكليف العميد زياد العايش مبعوثا رئاسيا لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 يناير/كانون الثاني الماضي مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والذي هدف إلى إنهاء حالة الانقسام في البل...

ملخص مرصد
أعلنت رئاسة الجمهورية السورية تكليف العميد زياد العايش مبعوثا رئاسيا لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 يناير مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد). ويهدف الاتفاق إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج. وتأتي هذه الخطوة في ظل غموض يخيم على مسار تنفيذ الاتفاق بين الطرفين.
  • تكليف العميد زياد العايش مبعوثا رئاسيا لمتابعة اتفاق 29 يناير مع قسد
  • الاتفاق يهدف لإنهاء الانقسام وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج
  • تباين بين قسد والحكومة بشأن آليات الدمج والصيغة الإدارية
من: العميد زياد العايش، رئاسة الجمهورية السورية، قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أين: سوريا

خبرني - أعلنت رئاسة الجمهورية السورية تكليف العميد زياد العايش مبعوثا رئاسيا لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 يناير/كانون الثاني الماضي مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والذي هدف إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج.

وقالت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية السورية إن هذه الخطوة" تهدف إلى تذليل العقبات، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة، وتفعيل الخدمات الحكومية في مناطق شمال شرقي البلاد".

وأكدت أن هذا التكليف" يأتي لضمان تنفيذ بنود الاتفاق، بما يشمل وقف إطلاق النار، والشروع في عملية دمج متسلسلة للمؤسسات العسكرية والإدارية، ودخول قوات الأمن إلى مراكز مدينتيْ الحسكة والقامشلي، وتسليم الدولة المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ".

يأتي ذلك في وقت عاد فيه الغموض ليخيم على مسار تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وسط تباين في التصريحات بشأن آليات الدمج وطبيعة الصيغة الإدارية المرتقبة.

فقد شددت قيادات في" قسد" على ضرورة منح المناطق ذات الأغلبية الكردية" خصوصية" إدارية، مع الإبقاء على الهياكل التي أنشأتها" الإدارة الذاتية"، وهو موقف جرى التأكيد عليه خلال مؤتمر للأعيان في الحسكة، وكذلك عقب اختتام مؤتمر ميونخ للأمن، حيث نوقش مستقبل شمال شرقي سوريا.

في المقابل، تؤكد الحكومة السورية أن أي اندماج يجب أن يتم تحت سقف الدولة الواحدة والجيش الواحد، مع رفض الإبقاء على تشكيلات عسكرية مستقلة خارج البنية الرسمية، فيما تتحفظ دمشق تقليديا على أي صيغة قد تفهم بوصفها تكريسا لكيان مواز أو تقسيما فعليا للسلطة.

ويعكس هذا التباين تمسك" قسد" و" الإدارة الذاتية" بمفهوم اللامركزية السياسية والإدارية بوصفه ضمانة لصلاحيات محلية موسعة، مقابل إصرار حكومي على مركزية القرار السيادي.

وبين هذين الموقفين، يبقى تنفيذ اتفاق 29 يناير/كانون الثاني مرهونا بقدرة الطرفين على تجاوز الخلافات الإجرائية والسياسية، وتحويل التعهدات المعلنة إلى خطوات ميدانية ملموسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك