• وضع حجر الأساس لإنجاز صومعة لتخزين الحبوب بسعة مليون قنطار.
أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، المهدي ياسين وليد، أن" الدولة ماضية في دعم قدرات التخزين والتجميع بما يتماشى مع ارتفاع الإنتاج الوطني"، وقال بأن الهياكل التي يتم إنجازها تكتسي طابعا استراتيجيا بالنظر إلى دورها في مواكبة الديناميكية الإنتاجية في إنتاج الحبوب والأعلاف خلال المواسم الأخيرة بفضل توسيع المساحات المسقية واعتماد تقنيات حديثة في الزراعة الصحراوية.
تواصل الحكومة تجسيد سياسة تدعيم قدرات تخزين الحبوب عبر التراب الوطني التي أقرها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون في إطار تعزيز الأمن الغذائي، وبهذا الخصوص دشن وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، أمس بولاية المنيعة، مركزا جواريا للتخزين الوسيطي للحبوب يعمل على تقريب خدمات الاستقبال والتجميع من الفلاحين وتسهيل عمليات الجمع والنقل نحو مراكز التحويل أو التخزين طويل المدى.
وأكد الوزير بالمناسبة أن «هذه الهياكل تكتسي طابعا استراتيجيا بالنظر إلى دورها في مواكبة الديناميكية الإنتاجية التي تعرفها ولاية المنيعة والتي حققت نتائج مشجعة في إنتاج الحبوب والأعلاف خلال المواسم الأخيرة بفضل توسيع المساحات المسقية واعتماد تقنيات حديثة في الزراعة الصحراوية»، وأضاف أن «الدولة ماضية في دعم قدرات التخزين والتجميع بما يتماشى مع ارتفاع الإنتاج الوطني».
كما أشرف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، بالمناسبة، على وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز صومعة التخزين الاستراتيجي للحبوب بسعة مليون قنطار في إطار تدعيم هياكل التخزين وتعزيز منظومة الأمن الغذائي الوطني.
واستمع الوزير إلى عرض مفصل قدمته الهيئات المكلفة بمرافقة ومتابعة المشروع تضمن مختلف الجوانب التقنية المتعلقة بآجال الإنجاز وطاقة الاستيعاب وأنظمة المراقبة والتسيير المعتمدة لضمان مطابقة المنشآت للمعايير المعمول بها، وشدد على ضرورة احترام آجال الإنجاز وتسليم المشروع في الوقت المحدد مع الحرص على الجودة والنجاعة في التسيير.
وأكد وزير الفلاحة خلال الزيارة أن هذه المشاريع تمثل خطوة أساسية في سياق جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي، مضيفًا أن تطوير صوامع الحبوب ومراكز التخزين يضمن حماية المحاصيل الزراعية من الفقد والهدر، ويتيح تلبية احتياجات السوق الوطنية في مختلف الظروف، وأشار إلى أن دعم الفلاحين وتسهيل الاستثمار في القطاع الفلاحي يساهم في تعزيز القدرة الإنتاجية وتحسين مستوى دخل المنتجين، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة الرامية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي وتقوية البنية التحتية الزراعية.
من جانبه، شدد والي ولاية المنيعة على أهمية هذه المشاريع في دفع عجلة التنمية المحلية، مشيراً إلى أن تطوير مرافق التخزين يفتح المجال أمام توسيع النشاطات الزراعية، وتحسين إدارة الموارد المائية، وضمان استدامة الإنتاج على المدى الطويل، وأضاف أن هذه المبادرات تعكس حرص الدولة على تقوية القطاع الفلاحي كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، مع تحقيق التوازن بين الإنتاج والحفاظ على المخزون الاستراتيجي للغذاء.
ويأتي تجسيد هذه المنشآت الاستراتيجية لتعزيز شبكة الهياكل القاعدية الموجهة لتخزين الحبوب عبر الوطن حيث ستمكن الصومعة الجديدة من رفع قدرات التخزين بالولاية وتوفير شروط الحفظ المثلى للمحاصيل بما يضمن امتصاص الفائض خلال مواسم الجني وتأمين مخزون استراتيجي منتظم، وتندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى عصرنة وعقلنة منظومة تخزين الحبوب بما يعزز قدرات البلاد على تأمين احتياجاتها الغذائية ودعم الفلاحين المنتجين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك