روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

اذا لم يعد المتمرد حميدتي من حيث أتي؛ فإن ذلك يعني رغبة أبو ظبي (..)

النيلين
النيلين منذ 3 أشهر
4

في البداية اذا لم يعد المتمرد حميدتي من حيث أتي؛ فإن ذلك يعني رغبة أبو ظبي فى التخلص منه ومن الادانات والعقوبات الدولية الموجهة فى حقه؛ وتحميل وزره لحكومات افريقية مرتشية ما لها من قرار. .التحول من ...

ملخص مرصد
المقال يحلل تحركات المتمرد حميدتي وعلاقته بالإمارات، مشيراً إلى محاولاته التحول من الهوية العربية إلى الأفريقية. كما يتناول الاعتراف بجرائم التمرد واستجلاب المرتزقة، ويربط ذلك بالهزائم العسكرية المتتالية.
  • حميدتي يحاول التحول من الهوية العربية إلى الأفريقية لتجنب العقوبات الدولية
  • التمرد يعترف بجرائم النهب والقتل ويبررها بـ"الشفشافة"
  • استجلاب المرتزقة الكولومبيين يمثل إدانة للتمرد أمام القوات المسلحة
من: حميدتي والتمرد أين: السودان ودارفور وعواصم أفريقية مثل كمبالا ونيروبي

في البداية اذا لم يعد المتمرد حميدتي من حيث أتي؛ فإن ذلك يعني رغبة أبو ظبي فى التخلص منه ومن الادانات والعقوبات الدولية الموجهة فى حقه؛ وتحميل وزره لحكومات افريقية مرتشية ما لها من قرار.

التحول من الوجه العروبية لاهداف التمرد على الدولة؛ اي من اهداف العروبة ودولة جنيد إلى الوجهة الافريقانية؛ مصحوبة بالازياء الافريقية؛ تبدوا محاولة ساذجة كغيرها؛ فتبني الافارقة لمشروع الجنجويد العنصري المعروف بجرائمه واعتداءاته على العنصر الافريقي فى دارفور وبقية الدول المجاورة؛ يبدوا حلم بعيد المنال؛ حتى ولو وجد استضافة من حكومات افريقية مرتشية قابلة لاستضافة التمرد فى عواصمها (كمبيالا؛ نيروبي)؛ فكل المحيط الافريقي يدرك جيدا توجهات الجنحويد العنصرية.

الاعتراف بعمليات النهب والقتل والغدر ورميها على ما يسمي (بالشفشافة)؛ اعتراف بكبر الهوة الهائلة بين التمرد وكامل المجتمع السوداني؛ فالتمرد مارس حربا مفتوحة ضد المجتمع السوداني فى الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض وسنار وكردفان؛ اما جرائمه فى دارفور (الجنية والفاشر) فقد فاقت حد الوصف فى العنف والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

فلا سيبل للقفز فوق حقائق الواقع التى عايشها ملايين السودانيين عيانا بيانا دون وسيط اعلامي أو توجيه سياسي.

الاعتراف باستجلاب المرتزقة الكولمبيين فى محاولة لتبرير الهزيمة العسكرية أمام القوات المسلحة والمجموعات المقاتلة معها؛ وهي شهادة إدانة اثبتها التمرد على نفسه؛ وهو يجلب المرتزقة من كل قارات الدنيا لهزيمة الشعب السوداني؛ كما هي اعتراف يضاف إلى عشرات التقارير الدولية والاعلامية والاستخباراتية؛ التى وضحت طبيعة العدوان الدولى والإقليمي على السودان.

الزج بأسم المملكة السعودية؛ بطريقة مبتذلة؛ توجيه إماراتي لا يخفي على ذي بصيرة؛ لأسباب المواجهة المفتوحة بين الدولتين؛ بيد انه يعني ياس التمرد من مساعي الرباعية؛ التى تشكل مصر والمملكة السعودية عصبها القوي؛ وهي دلالة حصار دبلوماسي مؤكد؛ لا سيما مع قراءة مواقف الاتحاد الأفريقي المعلنة برفض التقسيم والاجسام المناظرة.

الخطاب كالعادة يتزامن مع حالة الهزيمة العسكرية للتمرد في أرض المعركة الميدانية؛ بغية رفع الروح المعنوية وإثبات الوجود؛ ولكنها محاولة تجاوزها واقع المجموعات الموالية للتمرد التي بدت عليها علامات اليأس من٧ نجاح التمرد؛ فمن اغلق عليه بابه فهو آمن؛ ومن اسلم أمره إلى الجيش فهو آمن؛ ومن ذهب إلى مستريحه والى شيخها هلال فهو آمن.

الدبلوماسية السودانية تحتاج إلى التركيز أكثر على المحيط الأفريقي المجاور للسودان؛ فرحلة التمرد من ابوظبي إلى كمبالا؛ يجب ألا تكلل بالنجاح؛ سيما مع مليشيا عنصرية؛ لا ترى للافريقي حقا في الحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك