روسيا اليوم - إنقاذ حيتان قاتلة قزمة نادرة جنحت على شاطئ مقاطعة بينغتونغ التلفزيون العربي - انتكاسة عملياتية صادمة.. "جيرالد فورد" تغرق قبل الوصول إلى إيران فرانس 24 - المغرب.. نازحون بسبب الفيضانات يستقبلون شهر رمضان في أوضاع صعبة - ريبورتاج - فرانس 24 القدس العربي - مسؤول إيراني: لم ولن نسعى لامتلاك سلاح نووي روسيا اليوم - مصر تبدأ استخراج ثروات كبيرة من سيناء سكاي نيوز عربية - كشف التوقيت "المثالي" لتغيير فرشاة الأسنان التلفزيون العربي - طائرات إف 22 الأميركية تصل إلى إسرائيل.. قاليباف يتوعد واشنطن برد حاسم قناه الحدث - إسرائيل مسؤولة عن ثلثي عدد القتلى القياسي للصحافيين في 2025 CNN بالعربية - "سنقرر هذا الخميس كل شيء.. حرب أو صفقة".. أحدث المحادثات مع إيران قد تُظهر إمكانية التوصل إلى حل وسط وكالة الأناضول - فلسطينيون: بالخدمات القنصلية واشنطن تطَّبع ضم الضفة لإسرائيل
عامة

من غزة للغارديان: نتقاسم ما لدينا برمضان ونشعل شمعة للأمل

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أيام
1

في شهادة إنسانية مؤثرة، تصف مجدولين أبو عاصي من غزة، حلول شهر رمضان هذا العام في ظل النزوح والدمار والحرب المستمرة، وتعرض صورة مزدوجة تجمع بين الحزن العميق على ما فقدته المدينة من حياة نابضة وروح جماع...

ملخص مرصد
تصف مجدولين أبو عاصي من غزة في شهادة إنسانية مؤثرة حلول شهر رمضان هذا العام في ظل النزوح والدمار، مسلطة الضوء على التمسك بالأمل رغم الظروف القاسية. تقارن الكاتبة بين الحياة الرمضانية النابضة التي كانت تعيشها في حي الرمال وبين الواقع الحالي المليء بالتحديات والخوف. تبرز المقالة مظاهر التضامن بين السكان وتؤكد أن الأمل في غزة ليس شعورا عابرا بل قرار واع بالاستمرار.
  • تصف الكاتبة حلول رمضان في غزة وسط النزوح والدمار والحرب المستمرة
  • تسلط الضوء على مظاهر التضامن بين السكان وتقاسم الموارد بكرامة
  • تؤكد أن الأمل في غزة قرار واعٍ بالاستمرار رغم كل الظروف القاسية
من: مجدولين أبو عاصي أين: غزة، فلسطين متى: شهر رمضان الحالي

في شهادة إنسانية مؤثرة، تصف مجدولين أبو عاصي من غزة، حلول شهر رمضان هذا العام في ظل النزوح والدمار والحرب المستمرة، وتعرض صورة مزدوجة تجمع بين الحزن العميق على ما فقدته المدينة من حياة نابضة وروح جماعية، وبين تمسك السكان بأمل عنيد يتجدد رغم كل الظروف القاسية.

وتستهل الكاتبة حديثها -في صحيفة غارديان- بالتأكيد على أن رمضان يظل دائما ملاذا روحيا ووقفة مقدسة وسط صخب الحياة، غير أنه هذا العام يأتي مختلفا تماما، إذ لم تستقبله بالفوانيس الذهبية التي كانت تزين شرفاتها، بل وسط هدير الجرافات التي تزيل عظام البيوت المجاورة.

في هذا العام، تعيش الكاتبة نازحة من منزلها في مدينة غزة إلى غرفة مستأجرة في الزوايدة، في ظل ما يوصف بأنه" وقف لإطلاق النار"، لكنه من وجهة نظرها لا يمنح إحساسا حقيقيا بالأمان، مؤكدة أن الصمت السائد ليس سلاما، بل هدنة هشة يظل معها الخوف من الموت قائما، وإن أصبح أقل توقعا.

وترسم ماجدولين أبو عاصي مشهدا يوميا قاسيا، بين هدير الجرافات التي تزيل أنقاض المنازل، وطنين طائرات الاستطلاع الذي يعلو حتى فوق صوت الأذان، في تذكير دائم بأن الهدوء مؤقت وأن المراقبة مستمرة.

وتستعيد الكاتبة بمرارة تفاصيل الحياة الرمضانية التي كانت تعيشها في حي الرمال بمدينة غزة، حيث كانت المائدة تجمع العائلة والأصدقاء، وكان سوق الزاوية والمسجد العمري فضاءين للدفء الروحي والاجتماعي.

وتبرز في المقال آثار النزوح المعيشية، إذ تحولت الطقوس اليومية إلى تحديات شاقة، وارتفعت تكاليف الغذاء بشكل كبير، وهذا جعل تأمين احتياجات رمضان عبئا ثقيلا، وتفكر بصوت عال في كيفية إعداد إفطار متواضع من القليل المتاح، وكيف يمكن الحفاظ على شعور البيت وسط هذا الخراب.

ولا يقتصر المقال على رصد المعاناة، بل يسلط الضوء على مظاهر تضامن لافتة بين السكان، حيث يتقاسم الجيران ما لديهم من عدس أو تمر بكرامة تعلو على الجوع، وهذا ما تصفه الكاتبة بأنه" مقاومة مقدسة" وتؤكد أن الروح الإنسانية لم تهزم رغم تدمير البيوت.

ماجدولين: حين يرتفع الأذان أشعر بوميض سكينة.

لا لأن العالم عادل، أو لأننا نرى نهاية لمعاناتنا، بل لأننا ما زلنا هنا، ننسج الأمل من خيوط الخراب.

ويصبح إشعال شمعة واحدة -حسب الكاتبة- فعلا رمزيا يتجاوز وظيفته العملية، بوصفه إعلانا للتمسك بالأمل في وجه اليأس، إذ إن الأمل في غزة ليس شعورا عابرا، بل قرار واعٍ بالاستمرار.

في ختام المقال، تؤكد الكاتبة أن الهدوء الظاهري لا يعني تحقق السلام، لأن السلام الحقيقي يكمن في استعادة تفاصيل الحياة اليومية البسيطة، من سوق قائم، إلى مسجد مفتوح، وحي لم يُسوَّ بالأرض، ونوم خالٍ من ترقب الكارثة.

ورغم كل شيء، يبقى رمضان مناسبة للتشبث بالبقاء، كما تقول ماجدولين أبو عاصي" حين يرتفع الأذان أشعر بوميض سكينة.

لا لأن العالم عادل، أو لأننا نرى نهاية لمعاناتنا، بل لأننا ما زلنا هنا، ننسج الأمل من خيوط الخراب.

نصوم ونصلي ونبقى، لا بدافع العادة، بل كفعلٍ نستعيد به أرواحنا من بين الحطام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك