روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

متحف أمريكى يعرض نسخة نادرة من كتاب الموتى للمصريين القدماء

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
3

يُعرض الآن في متحف بروكلين الأمريكي كتاب نادر مُذهّب وكامل للموتى، استخدمه المصريون القدماء لمساعدتهم في رحلتهم إلى الحياة الآخرة والكتاب هو كتاب الموتي. .بالنسبة للمصريين القدماء، كانت رحلة الوصول ...

ملخص مرصد
يعرض متحف بروكلين الأمريكي نسخة نادرة مذهبة وكاملة من كتاب الموتى المصري القديم، يعود تاريخها إلى 2000 عام. يعد هذا الكتاب واحدًا من حوالي 10 برديات مصرية مذهبة معروفة، ويتميز بكونه كاملًا مع صفحات فارغة تحيط ببدايته ونهايته. يوضح عالم المصريات يكاترينا بارباش أن هذا الكتاب نادر للغاية لكونه مذهبًا وكاملًا معًا.
  • يعرض متحف بروكلين نسخة نادرة مذهبة من كتاب الموتى المصري
  • الكتاب عمره 2000 عام ويعتبر من 10 برديات مذهبة معروفة
  • يكاترينا بارباش: الكتاب نادر لكونه مذهبًا وكاملًا معًا
من: متحف بروكلين، يكاترينا بارباش أين: متحف بروكلين، أمريكا

يُعرض الآن في متحف بروكلين الأمريكي كتاب نادر مُذهّب وكامل للموتى، استخدمه المصريون القدماء لمساعدتهم في رحلتهم إلى الحياة الآخرة والكتاب هو كتاب الموتي.

بالنسبة للمصريين القدماء، كانت رحلة الوصول إلى الحياة الآخرة رحلة محفوفة بالمخاطر، حيث كان يتم اختبار ذكاء المرء في كل منعطف أما من حالفه الحظ ونجح في اجتيازها، فكان يجلس أمام الإله أوزيريس و42 إلهًا آخر، بينما يُوزن قلبه مقابل ريشة واحدة.

وإذا ساءت الأمور، فإن روحه كانت تُلتهم من قِبل إلهة مرعبة تُدعى أميت، مُكوّنة من أسد وفرس نهر وتمساح (وهي المخلوقات الثلاثة الأكثر ترجيحًا لالتهام المصريين القدماء) وفقا للجاريان البريطانية.

لا عجب إذن أن المصريين طوروا مجموعة من حوالي 160 تعويذة لمساعدة الموتى على الوصول إلى الجنة ويُعرف اليوم باسم" كتاب الموتى" وهو مصطلح صاغه الأستاذ الألماني كارل ريتشارد ليبسيوس في القرن التاسع عشر بدلا من الترجمة الحرفية للنص المصري القديم" كتاب الخروج إلى النهار" وتُعرض نسخة من هذا النص، عمرها 2000 عام، في متحف بروكلين في نسخة كاملة ومذهّبة رائعة.

تقول عالمة المصريات يكاترينا بارباش، التي لم ترَ قطّ برديّة مذهّبة طوال عقود من البحث في مصر القديمة قبل مشاركتها في هذا المعرض وفقا لما نقلته الجارديان: " هذا الكتاب تحديدًا من كتب الموتى مذهّب وكامل، وكلاهما نادر للغاية".

يُعدّ هذا الكتاب واحدًا من حوالي 10 برديات مصرية مذهّبة معروفة، وهو مميز بشكل خاص، إذ تشير الصفحات الفارغة التي تُحيط ببداية ونهاية اللفافة إلى أنه كتاب كامل.

ومنذ آلاف السنين، بدأ المصريون القدماء بكتابة التعاويذ على جدران المقابر على أمل أن تُعين الموتى في رحلتهم إلى الجنة.

يقول بارباش: " هناك تاريخ طويل من الأدب الديني، يعود إلى نصوص الأهرامات في الألفية الثالثة قبل الميلاد.

وهناك أيضًا أدلة على أنها كانت جزءًا من تراث شفوي قبل ذلك".

مع مرور الوقت، انتشرت هذه النصوص، وجُمعت في النهاية في لفافة واحدة وكان الأثرياء الذين يملكون المال الكافي يطلبون من ناسخ أن يُنشئ لهم نسخة خاصة بهم من كتاب الموتى، والتي كان يُمكن استخدامها في طقوس الدفن لأحد أفراد العائلة المتوفين.

وكانت هذه المخطوطات شاملة ومتنوعة.

يضيف بارباش: " تتناول فصول الكتاب المختلفة مواضيع مختلفة".

كانت بعض النصوص تُستخدم من قِبل الأحياء، كنصوص وقائية من العقارب والتماسيح والحشرات.

وكانت نصوص أخرى تُتلى أثناء التحنيط أو الدفن، بل وُجدت تعاويذ تحويل تُساعد الروح على التحوّل إلى أشكال مختلفة.

والسفر بين العوالم.

تتمتع نسخة متحف بروكلين من كتاب الموتى بتاريخ طويل ومعقد ويعود تاريخ المخطوطة إلى ما بين عامي 340 و57 قبل الميلاد، وقد جُلبت إلى أمريكا في القرن التاسع عشر على يد طبيب بريطاني يُدعى هنري أبوت، الذي أقام معرضًا ضخمًا للقطع الأثرية المصرية، على أمل إيجاد مشترٍ للمخطوطة.

لم يُكلل هذا المسعى بالنجاح، إلا أنه استطاع أن يلفت انتباه الشاعر والت ويتمان.

يقول بارباش: " وقّع ويتمان في سجل الزوار عشرين مرة.

لقد كان شغوفًا بالعالم القديم، حتى أنه أصبح صديقًا لأبوت وذكر الكتاب في بعض مقالاته.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك