بدأت ملامح التوتر تظهر حين قرر مودي الخروج عن صمته وتوجيه سؤال مباشر لشيماء حول سر يحيط بماضيها، متسائلاً بلهجة تحمل الكثير من الاستفهامات: " ممكن أعرف إيه حكاية شوقي دي؟ ".
من جانبها، أبدت شيماء رد فعل اتسم بالاستماتة في الدفاع عن خصوصيتها، متهربة من الإجابة المباشرة بالقول إنها" حكاية طويلة" ستقوم بسرد تفاصيلها في وقت لاحق، مما فتح باب التكهنات لدى الجمهور حول طبيعة هذه العلاقة الغامضة.
انتقل الحوار إلى منطقة أكثر صراحة عندما وجهت شيماء سؤالاً وجودياً لـ" الأستاذ محمود"، ليرد عليها بروح ودودة طالباً منها مناداته بلقب" مودي" كما يفعل جميع أصدقائه.
وتساءلت شيماء باستغراب عن سبب اختياره لها تحديداً من بين كل الفتيات اللاتي يحيطن به ويشبهنه في المستوى الاجتماعي وطريقة العيش، قائلة: " إيه يخليك تختارني علشان تتجوزني؟ ".
وجاء رد مودي غير متوقع، حيث اعترف بوقوعه في حالة من الدهشة والاندهاش منذ اللحظة الأولى التي رآها فيها، مؤكداً أن ما جذبه إليها هو" تلقائيتها" وكونها تعيش على طبيعتها دون تزييف، وهو ما اعتبره السبب الرئيسي وراء تمسكه بها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك