العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

من القصور حتى اضطرابات الضغط.. صيام رمضان ومرضى القلب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أيام

صيام المرضى اللذين يعانون من أمراض مزمنة مثل مرضى القلب باختلاف أنواعهم، يحتاج لمتابعة طبية وتجنب الاهمال فى متابعة الحالة الصحية، وفقًا لتقرير نشره موقع PubMed التابع للمكتبة الوطنية للطب الأمريكية، ...

ملخص مرصد
صيام رمضان قد يكون آمنًا ومفيدًا لبعض مرضى القلب إذا كانت حالتهم مستقرة وتحت إشراف طبي، لكنه قد يحمل مخاطر حقيقية لآخرين، خاصة في الحالات غير المنضبطة أو الحديثة. يتطلب الصيام متابعة طبية دقيقة وتعديل مواعيد الأدوية لتناسب فترتي السحور والإفطار. بعض الحالات مثل الجلطات الحديثة أو القصور المتقدم تُمنع من الصيام حفاظًا على سلامتها.
  • الصيام آمن لمرضى القلب المستقرين بعد تقييم طبي وتعديل مواعيد الأدوية
  • ممنوع الصيام خلال 3 أشهر بعد الجلطة أو تركيب الدعامة بسبب خطر الجفاف
  • الإفراط في العرقسوس قد يسبب اضطراب أملاح واحتباس سوائل خطير على مرضى القلب
من: مرضى القلب باختلاف أنواعهم متى: خلال شهر رمضان

صيام المرضى اللذين يعانون من أمراض مزمنة مثل مرضى القلب باختلاف أنواعهم، يحتاج لمتابعة طبية وتجنب الاهمال فى متابعة الحالة الصحية، وفقًا لتقرير نشره موقع PubMed التابع للمكتبة الوطنية للطب الأمريكية، فإن صيام رمضان يُظهر في عدد من الدراسات تأثيرات إيجابية على بعض عوامل الخطورة القلبية مثل ضغط الدم ومستويات الدهون وبعض مؤشرات الالتهاب، إلا أن درجة الأمان تختلف حسب الحالة المرضية واستقرارها ومدى الالتزام بالعلاج.

الأشخاص المصابون بذبحة صدرية مستقرة أو مرض تاجي دون أعراض متفاقمة يمكن أن يتحملوا الصيام غالبًا، بشرط تقييم حالتهم قبل رمضان ومراجعة مواعيد الأدوية لتناسب فترتي السحور والإفطار.

المتابعة الطبية المسبقة ضرورية لتقدير القدرة على تحمل الامتناع عن السوائل.

الصيام غير آمن خلال الأشهر الثلاثة الأولى بعد جلطة قلبية أو تركيب دعامة تاجية، إذ يزيد خطر الجفاف من احتمالية حدوث تجلطات، خصوصًا في الطقس الحار.

بعد تجاوز هذه الفترة، يمكن دراسة إمكانية الصيام بشكل فردي وفق درجة الخطورة.

المرضى الذين يعانون من قصور قلب مستقر دون تدهور حديث قد يتمكنون من الصيام إذا التزموا بالعلاج والنظام الغذائي بدقة.

تشير بعض البيانات إلى أن الحالة الكيتونية الخفيفة الناتجة عن الامتناع المؤقت عن الطعام قد توفر مصدر طاقة بديلًا لعضلة القلب، لكن ذلك لا يلغي ضرورة المتابعة الدقيقة.

المرضى في المرحلة الرابعة من قصور القلب أو من تعرضوا لدخول متكرر للمستشفى بسبب احتقان حاد خلال الأشهر الأخيرة يُنصحون بعدم الصيام.

كذلك من يحتاجون جرعات متكررة من مدرات البول أو لا يمكن تعديل أدويتهم إلى جرعة يومية واحدة.

الإفراط في تناول العرقسوس خلال رمضان قد يسبب اضطرابًا في الأملاح واحتباس السوائل، ما يشكل خطرًا مباشرًا على مرضى قصور القلب وارتفاع ضغط الدم.

من يعانون من ضغط دم مستقر تحت العلاج يمكنهم الصيام غالبًا، مع تفضيل المستحضرات طويلة المفعول التي تؤخذ مرة واحدة يوميًا.

قياسات الضغط على مدار اليوم خلال رمضان أظهرت تغيرات طفيفة في الحالات غير المعقدة.

في حال استمرار القراءات المرتفعة أو حدوث نوبات طارئة، يجب الامتناع عن الصيام إلى حين ضبط الحالة.

كما ينبغي الحذر من استخدام مدرات البول في الأجواء الحارة لتجنب الجفاف.

الرجفان الأذيني واضطرابات فوق البطينية.

معظم الحالات المستقرة يمكنها الصيام بعد تقييم فردي.

يجب ضبط جرعات مضادات التخثر بعناية، لأن تغير نمط الغذاء قد يؤثر في فعاليتها، خاصة الأدوية ذات المجال العلاجي الضيق.

يُمنع الصيام لدى المصابين بمتلازمة بروجادا، أو متلازمة إطالة فترة كيو تي، أو اضطرابات بطينية غير مسيطر عليها، نظرًا لاحتمال تحفيز اضطراب خطير في نظم القلب بعد وجبات كبيرة أو تغيرات حادة في مستوى السكر.

أمراض صمامات القلب وارتفاع الضغط الرئوي.

الحالات البسيطة إلى المتوسطة قد تتحمل الصيام بعد تقييم متخصص، بينما تُعد الدرجات الشديدة مانعًا واضحًا نظرًا لاحتمال تدهور الأعراض مع نقص السوائل.

الجفاف قد يؤدي إلى زيادة لزوجة الدم وتفاقم القصور الكلوي، ما يرفع احتمالية الجلطات.

وجود ارتفاع في الكرياتينين أو تاريخ مرضي معقد يتطلب حذرًا شديدًا وقد يمنع الصيام.

يُفضل تأجيل التمارين إلى ما بعد الإفطار لتقليل خطر نقص السوائل.

الأنشطة العنيفة في ساعات النهار قد تزيد احتمالية الدوخة واضطراب الضغط.

مراقبة الوزن والحالة العامة مهمة خاصة لدى الرياضيين.

الصيام يغير امتصاص وتوزيع واستقلاب الأدوية.

لذلك يجب مراجعة الطبيب قبل رمضان لإعادة ترتيب الجرعات.

يُفضل التحول إلى نظام جرعة واحدة يوميًا إن أمكن.

بعض الأدوية مثل مدرات البول أو مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين قد تزيد خطر انخفاض الضغط أو اضطراب الأملاح مع الجفاف، ما يستدعي متابعة وظائف الكلى.

مضادات التخثر تتطلب مراقبة دقيقة لتجنب النزيف أو فقدان الفاعلية.

كما أن التوقف المفاجئ عن أدوية القلب قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الجلطات أو تدهور قصور القلب.

التصنيف إلى فئة منخفضة أو مرتفعة الخطورة يعتمد على استقرار المرض، القدرة الوظيفية، العمر، وجود أمراض مصاحبة مثل السكر أو القصور الكلوي، ونوع العلاج المستخدم.

الزيارة الطبية قبل بداية الشهر خطوة أساسية لاتخاذ قرار آمن.

صيام رمضان قد يكون آمنًا ومفيدًا لبعض مرضى القلب إذا كانت حالتهم مستقرة وتحت إشراف طبي، لكنه قد يحمل مخاطر حقيقية لآخرين، خاصة في الحالات غير المنضبطة أو الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك