الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

الشاعر الأمريكى والت ويتمان.. لماذا فتنه كتاب الموتى؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

أعاد الشاعر الأمريكي الشهير والت ويتمان (1819-1892) تعريف الموت في قصائده إذ اهتم بذلك اهتماما خاصا حتى يمكن القول إنه من موضوعاته الكبرى، خاصة في واحدة من طبعات ديوانه الشهير" أوراق العشب" وهي طبعة" ...

ملخص مرصد
أعاد الشاعر الأمريكي والت ويتمان تعريف الموت في قصائده، حيث صوّره كجزء طبيعي من الحياة والكون، وليس كنهاية إلى عالم من الظلام. وقد تأثر اهتمامه بالموت بعمله كمضمد جروح خلال الحرب الأهلية الأمريكية، وانجذب لاحقًا إلى كتاب الموتى الفرعوني الذي جُلب إلى متحف بروكلين في القرن التاسع عشر.
  • عمل والت ويتمان مضمد جروح خلال الحرب الأهلية الأمريكية (1861-1865)
  • انجذب ويتمان لكتاب الموتى الفرعوني في متحف بروكلين
  • زار ويتمان المعرض 20 مرة وذكر الكتاب في مقالاته
من: والت ويتمان أين: متحف بروكلين

أعاد الشاعر الأمريكي الشهير والت ويتمان (1819-1892) تعريف الموت في قصائده إذ اهتم بذلك اهتماما خاصا حتى يمكن القول إنه من موضوعاته الكبرى، خاصة في واحدة من طبعات ديوانه الشهير" أوراق العشب" وهي طبعة" فراش الموت" الصادرة عام 1892، حيث صوّر الموت كجزء طبيعي من الحياة والكون، وليس كنهاية إلى عالم من الظلام وركز في قصائده، مثل" أغنية لنفسي" على خلود الروح والاندماج مع الطبيعة.

ولم تكن قصة والت ويتمان مع الاهتمام بالموت كفكرة وكمعنى جديدة إذا انبعثت من الواقع فالرجل عمل مضمد جروح خلال الحرب الاهلية الأمريكية التي اندلعت بين عامي 1861 إلى عام 1865 وقد كان في منتصف العمر آنذاك أو الأربعينيات من عمره.

ومن هنا يمكن فهم اهتمام الشاعر والت ويتمان بكتاب الموتى الفرعوني الذى كتبه المصريون القدماء قبل آلاف السنوات وجرى تهريبه إلى متحف بروكلين في القرن التاسع عشر وقد جلبه هنرى أبوت الطبيب البريطاني على أمل أن يجد له مشتريا نظير هذه المخطوطة النادرة غير أن ذلك لم يحدث ففتن بها الشاعر والت ويتمان بدلا من ذلك كما يذكر هو في عدد من مقالاته وفقا للجارديان البريطانية.

وتتمتع نسخة متحف بروكلين من كتاب الموتى بتاريخ طويل ومعقد ويعود تاريخ المخطوطة إلى ما بين عامي 340 و57 قبل الميلاد، وقد جُلبت إلى أمريكا في القرن التاسع عشر على يد طبيب بريطاني يُدعى هنري أبوت، الذي أقام معرضًا ضخمًا للقطع الأثرية المصرية، على أمل إيجاد مشترٍ للمخطوطة.

لم يُكلل هذا المسعى بالنجاح، إلا أنه استطاع أن يلفت انتباه الشاعر والت ويتمان، حيث تقول عالمة المصريات كاترينا بارباش: " وقّع ويتمان في سجل الزوار عشرين مرة.

لقد كان شغوفًا بالعالم القديم، حتى أنه أصبح صديقًا لأبوت وذكر الكتاب في بعض مقالاته.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك