وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

النشرات البريدية.. ملاذ آمن لجمهور الأخبار في عصر الفوضى الرقمية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

تبوأت النشرات البريدية (Email Newsletters) مكانة محورية في المشهد الإعلامي الحديث، حيث باتت تشكل جسرا مباشرا وموثوقا به بين المؤسسات الإخبارية وجمهورها في ظل فوضى منصات التواصل الاجتماعي. .وقد كشفت ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة مركز بيو للأبحاث عن تحول استراتيجي في عادات استهلاك الأخبار، حيث باتت النشرات البريدية أداة لا غنى عنها للوصول المباشر للجمهور بعيدا عن تقلبات خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي. وشارك نحو 28% من البالغين الأمريكيين في نشرة إخبارية بريدية واحدة على الأقل، مع ارتفاع هذه النسبة لدى الفئات الأكثر متابعة للأخبار. وتفتح نسبة 45% من المشتركين هذه النشرات بشكل يومي، مما يجعلها إحدى أكثر الأدوات الرقمية قدرة على بناء عادة يومية لدى القارئ.
  • 28% من البالغين الأمريكيين يشتركون في نشرة إخبارية بريدية واحدة على الأقل
  • 45% من المشتركين يفتحون النشرات البريدية بشكل يومي
  • النشرات البريدية توفر تجربة قراءة أكثر هدوءا وتركيزا مقارنة بضجيج المنصات الأخرى
من: مركز بيو للأبحاث أين: الولايات المتحدة

تبوأت النشرات البريدية (Email Newsletters) مكانة محورية في المشهد الإعلامي الحديث، حيث باتت تشكل جسرا مباشرا وموثوقا به بين المؤسسات الإخبارية وجمهورها في ظل فوضى منصات التواصل الاجتماعي.

وقد كشفت دراسة حديثة أصدرها مركز بيو للأبحاث (Pew Research Center) عن تحول إستراتيجي في عادات استهلاك الأخبار، حيث برزت النشرات البريدية كأداة لا غنى عنها للوصول إلى الجمهور مباشرة بعيدا عن تقلبات خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي.

الدراسة التي حملت عنوان" النشرات الإخبارية عبر البريد الإلكتروني كمصدر للأخبار" اعتمدت على تحليل بيانات عينة واسعة من البالغين في الولايات المتحدة، لاستكشاف مدى اعتمادهم على هذا الوسيط الرقمي الذي استعاد بريقه في السنوات الأخيرة كأحد أهم روافد ما يعرف بالولاء الرقمي.

وتؤكد دراسة مركز بيو أن النشرات البريدية لم تعد مجرد أداة تسويقية، بل تحولت إلى مصدر رئيسي للمعلومات، حيث يشترك نحو 28% من البالغين الأمريكيين في نشرة إخبارية بريدية واحدة على الأقل.

وبحسب المركز الأمريكي فإن المثير للاهتمام أن هذه النسبة ترتفع بشكل ملحوظ لدى الفئات الأكثر متابعة للأخبار، حيث يرى هؤلاء أن البريد الإلكتروني يوفر تجربة قراءة أكثر هدوءا وتركيزا مقارنة بضجيج المنصات الأخرى.

وبحسب النتائج، فإن ما يقرب من نصف المشتركين (45%) يفتحون هذه النشرات بشكل يومي، مما يجعلها إحدى أكثر الأدوات الرقمية قدرة على بناء عادة يومية لدى القارئ، وهو الهدف الأسمى لغرف الأخبار اليوم.

وقد حدد مركز بيو في دراسته عددا من النقاط التي تجعل النشرات البريدية تتفوق على المصادر الأخرى، وهي كالتالي:

الملاءمة والتحكم: النشرات البريدية تمنح الجمهور القدرة على اختيار الوقت والمحتوى الذي يرغب في قراءته.

التنسيق (Curation): حيث توفر النشرات البريدية ملخصا ذكيا لأهم الأحداث، مما ينقذ الجمهور من ظاهرة الإغراق المعلوماتي، ويقصد به صعوبة فهم قضية ما واتخاذ قرارات فعالة عندما يكون لدى الجمهور الكثير من المعلومات حولها، ويرتبط عموما بالكمية المفرطة من المعلومات اليومية.

العلاقة الشخصية: يشعر الجمهور بارتباط أكبر بمحرر النشرة التي تصل مباشرة إلى" صندوق الوارد" الخاص به، أو بالمؤسسة التي تصدر عنها تلك النشرة.

ورغم الإيجابيات، لم تغفل دراسة مركز بيو الجوانب المتعلقة بالتحديات حيث أشارت على سبيل المثال إلى أبرز هذه التحديات وهو ما يعرف بتخمة الرسائل (Inbox Clutter) وهي المرحلة التي يتوقف فيها الجمهور عن قراءة النشرة البريدية وربما إلغائها، إذا شعر أن المحتوى أصبح متكررا أو غير ذي صلة.

كما أظهرت الدراسة تباينا في الدوافع بين الأجيال، فالفئات الأكبر سنا تبحث عن الشمولية في النشرات البريدية في حين يميل الشباب إلى النشرات المتخصصة التي تخاطب اهتماماتهم المحددة.

ويرى مختصون أن هذه الدراسة تأتي لتعيد الاعتبار للبريد الإلكتروني كأداة سيادية لغرف الأخبار، حيث تتيح للمؤسسات الإعلامية امتلاك بيانات جمهورها والتواصل معهم دون وسيط (خوارزمية).

وبحسب مركز بيو، فإن النجاح في هذا المضمار يعتمد على تقديم محتوى يحترم وقت الجمهور ويقدم له قيمة مضافة تتجاوز مجرد ما هو موجود على الروابط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك