العربي الجديد - يوفنتوس يخسر المهاجم فلاهوفيتش بفشل تمديد عقده وكالة الأناضول - إسرائيل تهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة الجزيرة نت - مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك" CNN بالعربية - CNN تكشف إرسال إسرائيل قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران Euronews عــربي - كل ما تحتاجه هو موعد رسمي: الإعلان عن اليوم العالمي الأول للبيتلز القدس العربي - الخلايا التائية المعدلة وراثيا تمنح مرضى الكلى أملا جديدا العربية نت - ضيوف الرحمن في أياد أمينة العربية نت - الورقة اللبنانية... الملاذ الإيراني الأخير في المعادلات الإقليمية قناة الجزيرة مباشر - باحث أمريكي: ترمب يفقد الدعم للحرب داخل حزبه قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد
عامة

النوم في رمضان.. كيف تحافظ على طاقتك وتتجنب الإرهاق؟

الغد
الغد منذ 3 أشهر
1

يصبح النوم أحد أكثر التحديات التي يواجهها الصائمون في شهر رمضان، فالسهر الطويل وتقطّع ساعات الراحة بين الإفطار والسحور، قد يقودان إلى إرهاق واضح خلال النهار، وانخفاض في مستوى التركيز والإنتاجية. .ور...

ملخص مرصد
يواجه الصائمون في رمضان تحديات في النوم بسبب اضطراب مواعيد الراحة بين الإفطار والسحور، ما يؤدي إلى إرهاق وانخفاض التركيز خلال النهار. يؤكد خبراء الصحة أن المشكلة ليست في الصيام نفسه، بل في نمط الحياة المصاحب له. ينصح المختصون باتباع خطوات بسيطة لتحسين جودة النوم والحفاظ على الطاقة خلال الشهر الكريم.
  • اضطراب مواعيد النوم في رمضان يؤثر على الساعة البيولوجية ويسبب الإرهاق
  • قلة النوم تؤدي إلى انخفاض الطاقة وتراجع القدرة على التركيز واتخاذ القرار
  • ينصح بتثبيت مواعيد النوم وتقليل السهر واعتماد قيلولة قصيرة نهارًا
من: خبراء الصحة/مختصون

يصبح النوم أحد أكثر التحديات التي يواجهها الصائمون في شهر رمضان، فالسهر الطويل وتقطّع ساعات الراحة بين الإفطار والسحور، قد يقودان إلى إرهاق واضح خلال النهار، وانخفاض في مستوى التركيز والإنتاجية.

ورغم أن الشعور بالتعب في رمضان يبدو أمرًا شائعًا، إلا أن خبراء الصحة يؤكدون أن المشكلة لا ترتبط بالصيام بحد ذاته، بل بنمط الحياة المصاحب له، خاصة اضطراب مواعيد النوم.

يعتمد الجسم على إيقاع يومي ثابت ينظم النوم والاستيقاظ، لكن هذا الإيقاع يتعرض لاضطراب ملحوظ في رمضان.

السهر حتى ساعات متأخرة، ثم الاستيقاظ المبكر للسحور أو العمل، يربك الساعة البيولوجية ويؤثر على جودة النوم، حتى لو بدا عدد الساعات كافيًا.

النتيجة غالبًا تكون نعاسًا متكررًا، وصعوبة في التركيز، وتراجعًا في النشاط الذهني والجسدي.

قلة النوم تؤدي إلى انخفاض مستويات الطاقة، وزيادة الشعور بالكسل، إضافة إلى تراجع القدرة على الانتباه واتخاذ القرار.

كما أن الإفراط في المنبهات ليلًا، مثل القهوة ومشروبات الطاقة، يزيد المشكلة تعقيدًا عبر تأخير الدخول في النوم العميق.

ينصح مختصون باتباع خطوات بسيطة يمكن أن تُحدث فرقًا واضحًا خلال الشهر:

تثبيت مواعيد النوم قدر الإمكان: محاولة النوم والاستيقاظ في أوقات متقاربة يوميًا تساعد الجسم على التكيّف.

تقليل السهر غير الضروري: منح الجسم فرصة كافية للراحة الليلية يحسّن التركيز خلال النهار.

قيلولة قصيرة نهارًا: من 20 إلى 40 دقيقة قد تعزز النشاط دون التأثير على نوم الليل.

الاعتدال في الكافيين: تجنّب المشروبات المنبهة قبل النوم بساعات.

تهيئة بيئة نوم مريحة: إضاءة خافتة، ودرجة حرارة مناسبة، وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم.

لا يكفي فقط احتساب ساعات النوم، فالجودة تلعب دورًا حاسمًا؛ إذ إن النوم المتواصل والعميق يمنح الجسم فرصة حقيقية للتعافي، ويقلل الشعور بالإرهاق، ويحافظ على صفاء الذهن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك