قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
رياضة

«الشارقة للنقد التشكيلي» تطلق موضوع الدورة 17

الخليج | الرياضي
1

اعتمدت الأمانة العامة لجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي، «العمارة في التشكيل العربي. . منازل ومقاربات»، عنواناً للدورة 17 من الجائزة، التي تأتي تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد الق...

ملخص مرصد
اعتمدت الأمانة العامة لجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي عنوان "العمارة في التشكيل العربي... منازل ومقاربات" للدورة 17، التي تأتي برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الأمانة العامة في دائرة الثقافة بالشارقة لاختيار عنوان الدورة الجديدة وفتح باب المشاركة للكتّاب والنقاد والمهتمين في النقد التشكيلي وفق الشروط والأحكام المحددة.
  • اعتمدت الجائزة عنوان "العمارة في التشكيل العربي... منازل ومقاربات" للدورة 17
  • الجائزة تأتي برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي
  • الأمانة العامة فتحت باب المشاركة للكتّاب والنقاد والمهتمين في النقد التشكيلي
من: الأمانة العامة لجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي أين: دائرة الثقافة في الشارقة

اعتمدت الأمانة العامة لجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي، «العمارة في التشكيل العربي.

منازل ومقاربات»، عنواناً للدورة 17 من الجائزة، التي تأتي تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة.

جاء ذلك، خلال اجتماع عقدته الأمانة العامة للجائزة في دائرة الثقافة في الشارقة لاختيار عنوان الدورة الجديدة، وفتح باب المشاركة في موضوع الجائزة للكتّاب والنقاد والمهتمين في النقد التشكيلي، وذلك وفق الشروط والأحكام للجائزة.

وقال محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، الأمين العام للجائزة: «إن الدعم المتواصل الذي يقدّمه صاحب السموّ حاكم الشارقة، للبحث النقدي التشكيلي، شكّل ركيزة أساسية في ترسيخ الثقافة البصرية العربية، وتعزيز مكانة النقد الفني بوصفه شريكاً فاعلاً في تطوير التجربة التشكيلية».

وأشار إلى أن إطلاق دورة جديدة من الجائزة يأتي امتداداً لهذه الرؤية الثقافية العميقة لسموّه، التي تولي للبحث النقدي أهمية خاصة، وتسعى إلى فتح آفاق جديدة أمام الدارسين والباحثين لمقاربة التحولات الجمالية والفكرية في الفن التشكيلي العربي، بما يسهم في بناء مرجعية نقدية واسعة ومواكبة للحراك الفني المعاصر.

وأوضح القصير قائلاً: «أسهمت الجائزة في ترسيخ حضورها، وحجزت لنفسها مكانة وازنة في المكتبة العربية، عبر ما اعتمدته من نهج يقوم على التوثيق، والإصدار، ونشر البحوث الفائزة، بما أتاح تراكماً نقدياً نوعياً شكّل مرجعاً للباحثين والمهتمين.

وفي الوقت نفسه، أوجدت الجائزة حالة ثقافية خاصة أسهمت في التعريف بالناقد العربي وتسليط الضوء على منجزه البحثي، حيث قدّمت، على امتداد دوراتها المتعاقبة، أكثر من 68 ناقداً وناقدة، أسهموا بأبحاثهم في إثراء المشهد النقدي العربي وتعزيز حضوره المعرفي».

وحول عنوان الدورة الحالية، قال أمين عام الجائزة: «جاء اختيار عنوان الدورة الجديدة ليعكس وعي الجائزة بعمق العلاقة بين الفنون البصرية والفضاء المعماري، بوصفه أحد أهم الروافد الجمالية والفكرية في التجربة التشكيلية العربية.

وينفتح العنوان على مقاربات نقدية متعددة تستقصي حضور المعمار في الأعمال التشكيلية، لا بوصفه عنصراً بصرياً فحسب، بل باعتباره حاملاً للدلالة الثقافية والذاكرة والمكان، وما يتيحه ذلك من قراءات تحليلية تكشف تحوّلات الرؤية الفنية وأساليب التعبير في التشكيل العربي المعاصر».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك