روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل" العربية نت - أخيراً.. المغربي زكريا الواحدي يحصل على تأشيرة أميركا الجزيرة نت - تيان آن مين.. ذكرى سنوية تجدد التوتر بين واشنطن وبكين وكالة سبوتنيك - لافروف: لا أدلة على سعي إيران لتطوير أسلحة نووية يني شفق العربية - تركيا تدين موافقة حكومة الاحتلال على بناء وحدات استيطانية بالضفة الغربية العربي الجديد - تنصّت نظام قيس سعيّد على مسؤولين ومعارضين لفبركة ملفات قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: هدوء حذر في العاصمة مقديشو بعد اشتباكات بين قوات الجيش ومسلحين موالين للمعارضة
عامة

المصري لحقوق المرأة: استخدام أجساد الفنانات للإضحاك.. دعوة للتطبيع مع التحرش

الجمهورية أون لاين
2

مخاطر العنف الرمزي والتنمر الإعلامي.ويؤكد المركز أن استخدام الجسد أو الإيحاءات الجنسية كأداة للترفيه لا يمكن اعتباره مزاحًا عابرًا، بل يمثل شكلاً من أشكال العنف الرمزي والتنمر الإعلامي، ويساهم في تط...

ملخص مرصد
المصري لحقوق المرأة يحذر من استخدام أجساد الفنانات للإضحاك في المحتوى الإعلامي، معتبراً ذلك شكلاً من أشكال العنف الرمزي والتنمر الإعلامي. المركز يؤكد أن هذا السلوك يساهم في تطبيع ثقافة التعليق على أجساد النساء وتبرير التحرش اللفظي تحت غطاء الفكاهة. كما يدعو المركز صُنّاع المحتوى والجهات المنتجة إلى مراجعة المعايير الأخلاقية والامتناع عن تقديم محتوى يقوم على الإحراج الجسدي أو الإيحاءات الجنسية.
  • المصري لحقوق المرأة يحذر من استخدام أجساد الفنانات للإضحاك في المحتوى الإعلامي
  • المركز يعتبر ذلك شكلاً من أشكال العنف الرمزي والتنمر الإعلامي
  • يدعو صُنّاع المحتوى لمراجعة المعايير الأخلاقية والامتناع عن المحتوى المسيء
من: المركز المصري لحقوق المرأة أين: مصر

مخاطر العنف الرمزي والتنمر الإعلامي.

ويؤكد المركز أن استخدام الجسد أو الإيحاءات الجنسية كأداة للترفيه لا يمكن اعتباره مزاحًا عابرًا، بل يمثل شكلاً من أشكال العنف الرمزي والتنمر الإعلامي، ويساهم في تطبيع ثقافة التعليق على أجساد النساء وإتاحة المجال لتبرير التحرش اللفظي تحت غطاء الفكاهة.

المسؤولية الاجتماعية للمادة الإعلامية.

إن المادة الإعلامية، أياً كان طابعها الترفيهي، تخضع لحدود المسؤولية الاجتماعية والمهنية، ولا يجوز أن تتضمن محتوى يحط من الكرامة أو يخلق بيئة مشجعة على التمييز أو المضايقة أو الإهانة، خاصة عندما تُبث لجمهور واسع ومتنوع الأعمار.

الإطار القانوني والمعايير المهنية.

ويشير المركز المصري إلى أن القوانين المصرية تجرم الأفعال أو الأقوال ذات الطبيعة الجنسية غير المرغوب فيها إذا ترتب عليها إزعاج أو مساس بالاعتبار، كما تلزم المعايير المهنية للإعلام بعدم تقديم محتوى ينطوي على تحقير أو تنمر أو انتهاك للخصوصية الإنسانية.

دعوة لمراجعة المعايير الأخلاقية.

وبناءً عليه، يدعو المركز المصري صُنّاع المحتوى والجهات المنتجة إلى مراجعة المعايير الأخلاقية الحاكمة للمواد الترفيهية، والامتناع عن تقديم محتوى يقوم على الإحراج الجسدي أو الإيحاءات الجنسية أو الترويع النفسي كوسيلة للإضحاك.

كما يؤكد المركز تضامنه مع حق أي شخص في الاعتراض على استخدام جسده أو مشاعره مادة للسخرية، ويشدد على أن الترفيه لا يجب أن يكون على حساب الكرامة الإنسانية أو السلامة النفسية.

ويهيب المركز المصري لحقوق المرأة بالمؤسسات الإعلامية تعزيز خطاب يحترم الإنسان، ويحد من انتشار المحتوى الذي قد يرسخ سلوكيات التحرش أو التنمر أو الإساءة اللفظية في المجتمع.

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك