الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

فيضانات المغرب غيّرت شكل الحياة في رمضان

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 3 أشهر
3

تسببت الفيضات التي شهدها المغرب مؤخرا في تغيير شكل حياة سكان المناطق المتضررة في رمضان، خاصة بعد أن أجلت السلطات المغربية أكثر من 180 ألف شخص. .وتظهر آثار الفيضانات على منازل زارها مراسلو وكالة «فرا...

ملخص مرصد
تسببت الفيضانات التي شهدها المغرب مؤخرا في تغيير شكل حياة سكان المناطق المتضررة في رمضان، خاصة بعد أن أجلت السلطات المغربية أكثر من 180 ألف شخص. وتظهر آثار الفيضانات على منازل زارها مراسلو وكالة «فرانس برس»، من جدران محطمة وأرضيات غارقة في المياه، بينما تركت العائلات أمتعتها مكدّسة فوق الخزائن والأدراج خوفا من ارتفاع منسوب المياه من جديد، وهو ما جعل رمضان هذا العام مختلفا لدى سكان المناطق المتضررة.
  • أجلت السلطات المغربية أكثر من 180 ألف شخص بسبب الفيضانات
  • يعيش النازحون في خيام بدون مياه جارية أو كهرباء
  • تضررت المنازل بشكل كبير مع جدران محطمة وأرضيات غارقة في المياه
من: سكان المناطق المتضررة بالمغرب أين: شمال غرب المغرب ومنطقة القنيطرة

تسببت الفيضات التي شهدها المغرب مؤخرا في تغيير شكل حياة سكان المناطق المتضررة في رمضان، خاصة بعد أن أجلت السلطات المغربية أكثر من 180 ألف شخص.

وتظهر آثار الفيضانات على منازل زارها مراسلو وكالة «فرانس برس»، من جدران محطمة وأرضيات غارقة في المياه، بينما تركت العائلات أمتعتها مكدّسة فوق الخزائن والأدراج خوفا من ارتفاع منسوب المياه من جديد، وهو ما جعل رمضان هذا العام مختلفا لدى سكان المناطق المتضررة.

وقد اضطر أحمد الحبشي إلى مغادرة قريته في شمال غرب المغرب هربا من فيضانات جارفة، وكان يعتقد أن هذا النزوح لن يطول.

وبعد ثلاثة أسابيع، حل عليه شهر رمضان وهو لا يزال يعيش في خيمة وسط ظروف مزرية.

عائلات تتناول الإفطار في الخيام على ضوء الشموع.

ويقول عامل البناء: «نعدّ الإفطار بما لدينا»، في غياب العديد من المواد، متحدثا لوكالة «فرانس برس» أمام إحدى الخيم الزرقاء المنصوبة في مخيم موقت أقامته السلطات في منطقة القنيطرة، لإيواء النازحين جراء الأمطار الاستثنائية التي انهمرت على المنطقة في أواخر يناير ومطلع فبراير.

ولا تزال بضع عشرات الخيم منصوبة على الأرض الموحلة، وتعيش فيها عائلات نازحين بلا مياه جارية ولا كهرباء.

وعند المغيب، تنهمك نساء في إعداد الإفطار، بينما تجتمع العائلات في خيامها على ضوء الشموع، لتناول الطعام.

ويوزع المسؤولون عن المخيم الماء وكيسا من الأرزّ في اليوم على المقيمين فيه، لكن فاطمة لعجوج تقول: «هذا ليس رمضان الذي اعتدناه»، مضيفة: «ينقصنا كل شيء، الخبز، والحريرة، وحتى الحليب.

كيف نشتري بضائع ونحن لا مال لدينا؟ لم نعد نعمل.

الأراضي الزراعية دُمرت».

رمضان هذا العام.

وكل يوم بيومه.

تقول يمنى شطاطة إن هذا أول شهر رمضان يحل عليها وهي خارج منزلها الذي عاشت فيه عشرين عاما، حيث عادت إلى ديارها قبل يومين، بعد قضاء 15 يوما في خيمة، لتجد منزلها الصغير غير قابل للسكن، وجدرانه على وشك الانهيار.

في حين يستعد منصور عمراني للذهاب إلى مسجد القرية، لملء عبوات من مياه الشرب.

وعلى الرغم من الظروف الرديئة، يعتزم مع زوجته زهر وبناتهما الثلاث إعداد طبق من الكسكس للإفطار.

ويقول الرجل الذي يعمل عنصر أمن في مصنع للكابلات: «في الظروف العادية، كان الفرح يخيم ونحن نعد الكسكس.

لكن اليوم ليس كما سبق».

ويضيف: «نخشى أن ينهار المنزل على رؤوسنا».

وكان يملك في السابق دكان بقالة، أقامه في إحدى غرف منزله، الذي تضرر جراء الفيضانات.

- المغرب يعتزم إنفاق 330 مليون دولار لمواجهة الفيضانات.

- ارتفاع حصيلة عمليات إجلاء الفيضانات في المغرب إلى أكثر من 140 ألفا.

ويشكو عبد المجيد لكيحل، البائع الجوال، من التعب المتراكم على مر الليالي المضنية في المخيم، ليزيد من يأس الوضع.

ويقول بعدما عاد إلى دياره: «المواد الغذائية لم تعد متوافرة كما من قبل، ما يجعل من الصعب إعداد الإفطار».

ويضيف: «الوحل يمنعنا من زيارة جار أو قريب أو صديق»، مؤكدا أنهم يعيشون شهر رمضان هذه السنة «كلّ يوم بيومه».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك