العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟ قناة الغد - كييف: إصابة سفينة روسية تابعة لخفر السواحل العربي الجديد - شهداء وجرحى بقصف إسرائيلي على قطاع غزة قناة العالم الإيرانية - عراقجي یؤکد على سياسة طهران الثابتة لدعم المقاومة والحية يشيد بموقف إيران القدس العربي - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب وكالة الأناضول - لبنان: استهداف اليونيفيل قرب مرجعيون انتهاك خطير للقانون الدولي
عامة

وجوه الدراما بين «التيك توك»

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
2

تغيرات صغيرة تشهدها دراما 2026 تحمل دلالات كبيرة على التغيير الجائح والجامح الذي تشهده صناعة الترفيه وحياتنا بشكل عام، دون أن نلاحظه، أو بالأحرى نلاحظه ولا نكاد نفهمه أو نستوعب مداه. .على سبيل المثا...

ملخص مرصد
تشهد دراما 2026 تغيرات كبيرة تعكس التحولات الجارفة في صناعة الترفيه، حيث حصل صانع محتوى على تيك توك على بطولة مسلسل كامل لأول مرة، مما يشير إلى تغير مفاهيم السينما والدراما وطرق المشاهدة. كما بدأ استخدام الذكاء الاصطناعي في تغيير ملامح الممثلين وصناعة المحتوى، مما ينذر بتحولات مذهلة في الصناعة خلال السنوات القادمة.
  • حصل صانع محتوى على تيك توك على بطولة مسلسل كامل لأول مرة
  • بدأ استخدام الذكاء الاصطناعي في تغيير ملامح الممثلين وصناعة المحتوى
  • التغيرات تشير إلى تحولات جذرية في مفاهيم السينما والدراما وطرق المشاهدة
من: أحمد رمزي وصناع الدراما أين: مصر

تغيرات صغيرة تشهدها دراما 2026 تحمل دلالات كبيرة على التغيير الجائح والجامح الذي تشهده صناعة الترفيه وحياتنا بشكل عام، دون أن نلاحظه، أو بالأحرى نلاحظه ولا نكاد نفهمه أو نستوعب مداه.

على سبيل المثال، في مجال التمثيل، وفي زمن ليس بالبعيد جداً كانت المواهب تولد في المسرح، وتكبر في السينما، وتموت في التليفزيون.

كان المسرح هو المفرخة أو الحضانة التى يولد فيها الممثلون، وعندما يثبتون أنفسهم تلتقطهم السينما، ليشقوا طريقهم نحو النجاح والشهرة، وعندما يكبرون ولا يعدون مطلوبين بالشكل الكافي في السينما يتجهون إلى التليفزيون.

آخر جيل ينطبق عليه هذا النظام ربما يكون الممثلين الذين تجاوزا الستين أو اقتربوا منها.

وخلال العقدين الأخيرين تغير هذا الترتيب، فأصبح معظم الممثلين يولدون في ورش التمثيل (وقد يمرون على المسرح كتدريب وصقل لمهاراتهم، أو لا يمرون) ثم ينتقلون إلى التليفزيون، ومنه إلى السينما إذا كانوا يتمتعون بنجومية السينما.

وخلال السنوات الماضية ظهر ترتيب آخر: حيث يولد بعض الممثلين على «التيك توك» و«اليوتيوب»، ثم يلتقطهم التليفزيون، ومنه إلى السينما.

ولكن نادراً ما كانت هذه الانتقالات مفاجئة أو حادة، ففي العادة يستغرق الممثل بعض الوقت ليتعرف عليه جمهور الوسيط الجديد، قبل أن يحظى بدور كبير أو بطولة مطلقة.

ولكن رمضان 2026 شهد تجربة تحدث للمرة الأولى، على حد علمى، وهى حصول الشاب أحمد رمزى، صانع المقاطع على «التيك توك»، على بطولة مسلسل كامل هو «فخر الدلتا»، في مغامرة إنتاجية تراهن على الشعبية التى حققها على الإنترنت.

وبغض النظر عن مدى نجاح هذه المغامرة، الذي من شأنه أن يفتح المجال واسعاً أمام مغامرات مماثلة، فإن التجربة هى اعتراف كامل بالحضور الكبير الذي اكتسبته مواقع وقنوات الإنترنت المفتوحة لكل وأى إنسان (أو حيوان) يريد عرض مواهبه (أو أشياء أخرى) على كل وأى مشاهد لديه تليفون بشاشة سمارت أو مكسورة!

لا بد أن نعترف، نحن أيضاً، من جيل السينما أرقى الفنون، والفن إبداع وطريق شاق، والتليفزيون مدرسة الشعوب، إلى آخر هذا الكلام الذي نردده جهاراً ونعلم داخلنا أنه للاستهلاك الإعلامى، وأن الواقع شىء آخر تماماً.

وهو واقع يشير بقوة إلى أن السنوات القادمة ستشهد تغيرات هائلة في مفاهيم السينما والدراما وطريقة المشاهدة ونوعيات شاشات العرض.

تغيرات تحدث من حولنا بالفعل، حتى لو كنا ننكر حجمها أو تأثيرها.

وليس معنى الكلام السابق أننى معترض، أو مجنون، يلقى بنفسه أمام عجلات قطار التغيير الذي لا يبالى بأحد.

ولكننى أحاول، مثلكم جميعاً، أن أستوعب ما يحدث، وخاصة هذا التناقض الصارخ بين محاولات محاصرة وتقييد هذه القنوات الرقمية المفتوحة والحرة وبين احتضانها وتبنيها، بل وتدريب الأجيال الصغيرة (والكبيرة) على استخدامها في كل أنواع المهن والوظائف.

وما يحدث حالياً في مجال الإعلام (المكتوب والمرئى) من تطبيق استخدام الذكاء الصناعى لكتابة المقالات والتحقيقات (! ) وصناعة المحتوى واستبدال المذيعات والممثلين بالصور المصنعة.

شىء مثير ومخيف.

ومن يشاهد مقدمات مسلسلات رمضان، ومعظمها مصنَّع بواسطة الذكاء الصناعى تماماً، يدرك أننا لم نزل في طور السخافة والبداءة، لدرجة أن بعضها يكاد يكون نسخة واحدة من التطبيق نفسه والفكرة نفسها.

ومن ناحية ثانية، بدأ استخدام الذكاء الصناعى في تغيير ملامح الممثلين وإعادتهم إلى الشباب كما في مسلسل «على كلاى»، والتنفيذ جيد هنا بالمناسبة، وكل ذلك يبين أن السنوات القادمة ستشهد تحولات مذهلة في صناعة الدراما، لعل أقلها شأناً هو الاستعانة بنجوم «التيك توك» في البطولات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك