العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

آلاف الشرطة والجنود في طريقهم إلى غزة

السوسنة
السوسنة منذ يومين

في إطار خطة تنظيم الوضع في قطاع غزة، قال موقع واللا الاستخباراتي الإسرائيلي، إنه سيتم إنشاء قوة أمنية فلسطينية جديدة ستضم 5000 ضابط شرطة تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة وتدريبها في مصر، بالتزامن م...

ملخص مرصد
يتم التخطيط لإنشاء قوة أمنية فلسطينية جديدة تضم 5000 ضابط شرطة تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بالتزامن مع نشر قوة استقرار دولية تصل إلى 20 ألف جندي. وفقًا للمخطط، سيتم وضع جميع الأسلحة في غزة تحت سلطة مدنية جديدة كجزء من عملية نزع السلاح الكامل للقطاع كشرط لإعادة الإعمار. يختلف هذا النموذج عن اتفاقية أوسلو بوجود قوة استقرار دولية وآلية إشراف خارجية.
  • إنشاء قوة أمنية فلسطينية جديدة تضم 5000 ضابط شرطة
  • نشر قوة استقرار دولية تصل إلى 20 ألف جندي في غزة
  • وضع جميع الأسلحة تحت سلطة مدنية جديدة كشرط لإعادة الإعمار
من: السلطة الفلسطينية، إسرائيل، قوات دولية أين: قطاع غزة

في إطار خطة تنظيم الوضع في قطاع غزة، قال موقع واللا الاستخباراتي الإسرائيلي، إنه سيتم إنشاء قوة أمنية فلسطينية جديدة ستضم 5000 ضابط شرطة تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة وتدريبها في مصر، بالتزامن مع نشر قوة استقرار دولية في في خمسة قطاعات.

وتصل القوة الدولية على المدى البعيد إلى نحو 20 ألف جندي، إلى جانب نظام شرطة مدنية يصل قوامه إلى 12 ألف فرد.

وبحسب المخطط، سيتم وضع جميع الأسلحة في غزة تحت سلطة مدنية جديدة، كجزء من عملية نزع السلاح الكامل للقطاع كشرط لإعادة الإعمار.

بعبارة أخرى، يضيف التقرير العبري لم تكن مهمة القوة عسكرية بل مدنية، وكان من المقرر أن تعمل تحت مظلة قوة دولية واسعة النطاق وتحت إشراف آلية المفوض السامي -وهو أمر يختلف تمامًا عن اتفاقية أوسلو.

لكن لم يُقدّم الحدث نفسه تفاصيل فنية حول أنواع الأسلحة التي ستحملها الشرطة الفلسطينية، أو نطاقها، أو آلية تسليمها.

كما لم يُحدد الجهة التي ستُوافق فعلياً على نقل الأسلحة، أو كيفية تطبيق الرقابة على أرض الواقع.

من وجهة نظر إسرائيلية، يعني هذا أن النموذج الأمريكي لا يقترح" قوة شرطة مسلحة مستقلة"، بل مزيجًا من الشرطة الفلسطينية وقوة دولية وسلسلة إشراف خارجية.

الاختلافات مقارنة باتفاقية أوسلو مهمة ولا يمكن تجاهلها: ففي ذلك الوقت، لم تكن هناك قوة استقرار دولية ذات شأن، ولا مكتب ممثل (أو مفوض سامٍ) يتمتع بصلاحيات الإشراف، ولم يكن نزع السلاح الكامل شرطًا أساسيًا لإعادة الإعمار.

ومع ذلك، فإن نقطة التشابه واضحة: يتم إنشاء قوة فلسطينية مسلحة مرة أخرى، مع تدريب خارجي، ووعد بالإشراف، وهدف تحقيق الاستقرار.

بالنسبة للعديد من الإسرائيليين، وخاصة من اليمين، فإن مجرد العودة إلى نموذج" الشرطي الفلسطيني المسلح" يثير شعورا غير مريح حتى وإن كانت البنية هذه المرة أكثر تعقيدًا وحذرًا.

وفقا للتقرير.

في المقابل تظهر السلطة الفلسطينية في الهيكل التنظيمي كجزء من نظام التنسيق، إلى جانب إسرائيل والحيش الإسرائيلي واللجنة في غزة.

بعبارة أخرى: " رام الله ليست الدولة المضيفة، لكنها ليست خارج اللعبة أيضاً".

من وجهة نظر اسرائيل، هذه منطقة رمادية.

ليس عودة رسمية للسلطة، ولكنه ليس قطيعة تامة معها أيضاً.

في واشنطن، يتحدثون عن عقد من الاستقرار.

في تل ابيب، يتذكرون أن الشرق الأوسط لا يسير دائماً وفقاً للعروض التقديمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك