قال اللواء أمين إسماعيل، الخبير العسكري والاستراتيجي، إنّ ما يجري هو عمليات استنزاف تُعرف بالعمليات المتحركة، تقوم فيها قوات الدعم السريع بالدخول إلى مناطق معينة ثم الانسحاب، ليعود الجيش السوداني ويفرض سيطرته، مشيراً إلى أن هذه التحركات تظل في إطار السيطرة على الحدود.
وأضاف في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التطور بدأ على الحدود الإثيوبية في منطقة بني شنقول، حيث جرى الهجوم على منطقة جنوب النيل الأزرق، ثم امتدت التحركات إلى مدينة الطينة في غرب كردفان وغرب دارفور.
وأكد أن ما يحدث يندرج ضمن معارك حدودية تهدف إلى الاستنزاف ومحاولة اتخاذ مواقف تفاوضية، مشيرًا، إلى أنه في حال وجود مسار تفاوضي، فإن الدعم السريع يسعى إلى تأكيد حضوره على الأرض.
وأوضح أن، التحركات الميدانية والزيارات الخارجية تأتي في سياق إرسال رسالة مفادها" أنا موجود"، لافتاً إلى ظهوره في أوغندا وكذلك في الطينة في هذا الإطار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك