قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

سر العطس عند النظر إلى الشمس.. متلازمة وراثية حيّرت العلماء

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أشهر
1

يردد بعض كبار السن نصيحة تقليدية مفادها أن النظر إلى الشمس قد يساعد على العطس عند تعذره، وهي فكرة بدت طويلاً وكأنها مجرد خرافة شعبية. غير أن تقارير علمية، من بينها ما نشره موقع Live Science، تشير إلى ...

ملخص مرصد
ظاهرة العطس عند التعرض للضوء الساطع، المعروفة بـ "متلازمة العطس الضوئي"، لها أساس عصبي حقيقي وليست مجرد خرافة شعبية. تحدث هذه الظاهرة عند الانتقال من مكان مظلم إلى ضوء الشمس، وتصيب نحو 25% من الأشخاص، وقد تكون وراثية. يفسر العلماء هذه الاستجابة بتداخل الإشارات العصبية بين العصب البصري والعصب ثلاثي التوائم.
  • متلازمة العطس الضوئي تصيب نحو 25% من الأشخاص عند التعرض المفاجئ للضوء الساطع
  • للظاهرة أساس وراثي، حيث يرث الأبناء السمة بنسبة 50% إذا كان أحد الوالدين يعاني منها
  • تفسر بتداخل الإشارات العصبية بين العصب البصري والعصب ثلاثي التوائم
من: العلماء والباحثون

يردد بعض كبار السن نصيحة تقليدية مفادها أن النظر إلى الشمس قد يساعد على العطس عند تعذره، وهي فكرة بدت طويلاً وكأنها مجرد خرافة شعبية.

غير أن تقارير علمية، من بينها ما نشره موقع Live Science، تشير إلى أن لهذه الظاهرة أساساً عصبياً حقيقياً يُعرف باسم “متلازمة العطس الضوئي”.

وتحدث هذه الظاهرة لدى بعض الأشخاص عند التعرض المفاجئ لضوء ساطع، خاصة عند الانتقال من مكان مظلم إلى ضوء الشمس.

ويُطلق العلماء على الحالة اختصار ACHOO، في إشارة إلى العطس الناتج عن الضوء المفاجئ.

ورغم أنها لا تصيب الجميع، فإن دراسات تُقدّر انتشارها لدى نحو شخص واحد من كل أربعة، كما تشير إلى أن لها جانباً وراثياً؛ إذ قد يرث الأبناء هذه السمة بنسبة تقارب 50% إذا كان أحد الوالدين يعاني منها.

وفي تفسير هذه الاستجابة، يربط الباحثون بين نشاط العصب البصري المسؤول عن استجابة العين للضوء والعصب ثلاثي التوائم الذي ينقل الإحساس من الوجه والأنف.

فعند التعرض لضوء قوي، تضيق حدقة العين بسرعة، لكن قرب المسارات العصبية قد يؤدي إلى انتقال إشارات غير مقصودة إلى العصب ثلاثي التوائم، فيفسر الدماغ ذلك كتهيّج داخل الأنف، ما يؤدي إلى العطس.

كما لاحظ العلماء أن هذه الاستجابة قد تختفي عند إغماض العينين أو تغطيتهما قبل التعرض للضوء الساطع، ما يعزز فرضية ارتباط الظاهرة بالنشاط العصبي المرتبط بالرؤية.

ورغم أن العطس الضوئي لا يُعد خطيراً في العادة، فإنه قد يكون مزعجاً في بعض المواقف، مثل القيادة عند الخروج المفاجئ من نفق مظلم إلى ضوء الشمس.

ويشير بعض الباحثين إلى حيلة بسيطة قد تساعد على كبح العطس، تتمثل في الضغط بإصبع على المنطقة بين الأنف والشفة العليا، إذ يُعتقد أن هذا الضغط ينشّط خلايا عصبية حسية قد تعطل الإشارات المرتبطة بالعصب ثلاثي التوائم.

وتوضح هذه الظاهرة كيف يمكن لمعتقد شعبي بسيط أن يجد تفسيره في علم الأعصاب، ما يكشف تعقيد استجابات الجسم للضوء والمحفزات الخارجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك