قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

من وحى مسلسل على كلاى.. للذكر مثل حظ الأنثيين وتفسير دار الإفتاء

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

في الحلقة الرابعة من مسلسل علي كلاي، يحاول والد علي توزيع ميراثه علي حياة عينه، ويعطي" للذكر مثل حظ الأنثيين"، في مشهد درامي يطرح تساؤلات حول مفهوم العدالة في تقسيم الميراث، في ضوء ذلك سوف نتعرف علي ش...

ملخص مرصد
في الحلقة الرابعة من مسلسل علي كلاي، يحاول والد علي توزيع ميراثه على أبنائه وفقاً للآية القرآنية "للذكر مثل حظ الأنثيين"، مما أثار تساؤلات حول العدالة في تقسيم الميراث. وفي هذا السياق، قدمت دار الإفتاء المصرية شرحاً مبسطاً لحقوق المرأة في الميراث، موضحة أن تحديد الأنصبة لا يعتمد على نوع الجنس فقط، بل على عوامل أخرى مثل قوة القرابة والمسؤولية. وأكدت أن الآية محكمة ولا تقبل الاجتهاد.
  • مسلسل علي كلاي يثير جدلاً حول تقسيم الميراث وفق "للذكر مثل حظ الأنثيين"
  • دار الإفتاء توضح أن حقوق المرأة في الميراث تعتمد على قوة القرابة والمسؤولية
  • الآية الكريمة محكمة ولا تقبل الاجتهاد بحسب دار الإفتاء
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

في الحلقة الرابعة من مسلسل علي كلاي، يحاول والد علي توزيع ميراثه علي حياة عينه، ويعطي" للذكر مثل حظ الأنثيين"، في مشهد درامي يطرح تساؤلات حول مفهوم العدالة في تقسيم الميراث، في ضوء ذلك سوف نتعرف علي شرح مبسط لتقسيم الميراث.

حقَّ المرأة في الميراث شرعًا يُنظر إليه من جهتين:

الأولى: أن الله سبحانه وتعالى هو الذي حدَّد أنصبة المواريث وقدَّر فرائضها؛ لذلك سمي هذا العلم بـ" بعلم الفرائض".

والثانية: أن تحديد أنصبة الوارثين ليس مبنيًّا على نوع الجنس الوارث، وإنما جاء بناءً على ثلاثة عوامل: قوة القرابة، والامتداد والبعضية، وحجم المسؤولية.

فإذا تساووا في قوة القرابة والامتداد والبعضية، كان عامل المسؤولية سبب الزيادة في الميراث، وليست هذه الزيادة مطَّردة في كل ذكر وأنثى، بل هي في الذكر المتحمل لنفقة الأنثى شرعًا.

حتى إذا استوى الحال في عامل المسؤولية -كحال الإخوة والأخوات لأم- استوى نصيب الذكر والأنثى في الميراث.

وأما الادعاء بأن الآية المذكورة ليست محكمةً وأن نصها قابلٌ للاجتهاد: فهو كلام باطل؛ لأن مسائل الميراث على نوعين:

- نوعٌ انعقد الإجماع عليه وأصبح معلومًا من الدين بالضرورة.

- ونوعٌ لم ينعقد عليه الإجماع؛ فالأمر فيه واسع، واختلاف الفقهاء فيه رحمة.

ونص الآية الكريمة" للذكر مثل حظ الأنثيين" مندرجٌ تحت النوع الأول -وهو ما انعقد عليه الإجماع-؛ لا اجتهاد فيه، ولا يتغير بتغير العصر أو تطاول الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك