Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | موقف الرئيس ترمب من تصويت مجلس النواب على "قرار صلاحيات الحرب" قناة الغد - 3 قتلى وانتشال طفل حيًا بعد غارة إسرائيلية على جنوب لبنان وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي قتل "مسؤولين كبار بجهاز الأمن العام" في غزة فرانس 24 - تحقيق فرنسي يطال مصرف "إتش إس بي سي" في قضية "الأموال المنهوبة" في لبنان روسيا اليوم - تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع سكاي نيوز عربية - روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت يني شفق العربية - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية العربي الجديد - بوتين: على روسيا تعزيز دفاعاتها الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات
عامة

من وحى مسلسل على كلاى.. للذكر مثل حظ الأنثيين وتفسير دار الإفتاء

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

في الحلقة الرابعة من مسلسل علي كلاي، يحاول والد علي توزيع ميراثه علي حياة عينه، ويعطي" للذكر مثل حظ الأنثيين"، في مشهد درامي يطرح تساؤلات حول مفهوم العدالة في تقسيم الميراث، في ضوء ذلك سوف نتعرف علي ش...

ملخص مرصد
في الحلقة الرابعة من مسلسل علي كلاي، يحاول والد علي توزيع ميراثه على أبنائه وفقاً للآية القرآنية "للذكر مثل حظ الأنثيين"، مما أثار تساؤلات حول العدالة في تقسيم الميراث. وفي هذا السياق، قدمت دار الإفتاء المصرية شرحاً مبسطاً لحقوق المرأة في الميراث، موضحة أن تحديد الأنصبة لا يعتمد على نوع الجنس فقط، بل على عوامل أخرى مثل قوة القرابة والمسؤولية. وأكدت أن الآية محكمة ولا تقبل الاجتهاد.
  • مسلسل علي كلاي يثير جدلاً حول تقسيم الميراث وفق "للذكر مثل حظ الأنثيين"
  • دار الإفتاء توضح أن حقوق المرأة في الميراث تعتمد على قوة القرابة والمسؤولية
  • الآية الكريمة محكمة ولا تقبل الاجتهاد بحسب دار الإفتاء
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

في الحلقة الرابعة من مسلسل علي كلاي، يحاول والد علي توزيع ميراثه علي حياة عينه، ويعطي" للذكر مثل حظ الأنثيين"، في مشهد درامي يطرح تساؤلات حول مفهوم العدالة في تقسيم الميراث، في ضوء ذلك سوف نتعرف علي شرح مبسط لتقسيم الميراث.

حقَّ المرأة في الميراث شرعًا يُنظر إليه من جهتين:

الأولى: أن الله سبحانه وتعالى هو الذي حدَّد أنصبة المواريث وقدَّر فرائضها؛ لذلك سمي هذا العلم بـ" بعلم الفرائض".

والثانية: أن تحديد أنصبة الوارثين ليس مبنيًّا على نوع الجنس الوارث، وإنما جاء بناءً على ثلاثة عوامل: قوة القرابة، والامتداد والبعضية، وحجم المسؤولية.

فإذا تساووا في قوة القرابة والامتداد والبعضية، كان عامل المسؤولية سبب الزيادة في الميراث، وليست هذه الزيادة مطَّردة في كل ذكر وأنثى، بل هي في الذكر المتحمل لنفقة الأنثى شرعًا.

حتى إذا استوى الحال في عامل المسؤولية -كحال الإخوة والأخوات لأم- استوى نصيب الذكر والأنثى في الميراث.

وأما الادعاء بأن الآية المذكورة ليست محكمةً وأن نصها قابلٌ للاجتهاد: فهو كلام باطل؛ لأن مسائل الميراث على نوعين:

- نوعٌ انعقد الإجماع عليه وأصبح معلومًا من الدين بالضرورة.

- ونوعٌ لم ينعقد عليه الإجماع؛ فالأمر فيه واسع، واختلاف الفقهاء فيه رحمة.

ونص الآية الكريمة" للذكر مثل حظ الأنثيين" مندرجٌ تحت النوع الأول -وهو ما انعقد عليه الإجماع-؛ لا اجتهاد فيه، ولا يتغير بتغير العصر أو تطاول الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك